رقم الخبر: 285614 تاريخ النشر: حزيران 30, 2020 الوقت: 15:41 الاقسام: مقالات و آراء  
يا ليت قومي يعلمون بمناقب الحشد الشعبي

يا ليت قومي يعلمون بمناقب الحشد الشعبي

الحشد الشعبي يمثل معاني الإيثار والعزة والكرامة وقد اصطفى الله منهم أكثر من (٨) آلاف شهيد فضلا عن اضعافهم من الجرحى.

لقد تقدموا إلى التضحية والدفاع عن الوطن في كثير من المواقف حتى أنهم ذاقوا طعم الجوع ، ولسعهم سوط الصيف بحرارته ، واصابهم قر الشتاء ببرودته وشاهدوا اصحابهم وهم يتساقطون شهداء ولم يبدلوا تبديلا وجالدون العدو يدال له عليهم ويدال لهم عليه حتى تحقق النصر على ايديهم بعد ثلاثة أعوام من المعاناة ، ومن دون راتب يتقاضونه، ثم لما انجلت غبرة المعركة انبرى المتسلقون والمدّعون، وفرسان الحشد صامتون وقد اكتفوا من دنياهم أنهم طردوا أعداء الله والإنسانية.

من المفترض ان كل الحكومات المختلفة تنظر إلى هذا التاريخ المضيء للحشد باحترام وتقدير لكن الخطوة الأخيرة كانت مشكوكة ولاتخدم وحدة أبناء العراق وتعاونهم وتآزرهم فيما بينهم  .

في الوقت الذي نتحدث فيه ( الكروبات ) الخاصة بنا عن مناقب الحشد  وتدافع عنه بصلابة؛ تنتشر في (كروبات) أخرى أحاديث عكس ذلك تنال من الحشد وتتحدث عن سيادة الدولة وصحة قرارات رئيس الوزراء، وتمجد بالفريق عبدالوهاب الساعدي (القائد الشجاع)! هذه الجماعات من الناس معظمهم من الشباب ومن المستائين من السياسيين .

أنهم  يتحدثون بطريقة ولغة مختلفة عن الأحاديث التي نقرأها ونسمعها ونشاهدها في ( كروباتنا ) ، حتى الصورة التي نشاهدها عن بطولات الحشد ومواقفهم ودورهم تصل إليهم إعلاميا بطريقة مشوهة ومختلفة ...!!!

ترى من يقف وراء هذا الاعلام الذي يتعمد الكذب والتضليل وينهش في جسد العراق المكلوم ؟!

لو عرف هؤلاء الناس محاسن الحشد على وجهها الحقيقي ؛لما تجرأت جهة بالتقرب منهم والنيل من سمعتهم .

ياليت قومي يعلمون مثلما يعلم الحشديون  عن أنفسهم ويفهمون مواقفهم ، أو ليتهم يعلمون بما يعلمه أنصار الحشد الشعبي من دورهم ومواقفهم . ليت تلك الصورة والمنشورات التي نتدوالها تنتقل إليهم.

نعم  لبعض الناس أعين لايبصرون بها ، ولهم أذان لايسمعون بها ، لكن اظن ان الحقيقة ادعى إلى القبول في نفوس الناس من تلك الصورة الابليسية التي يتحدث بها الأعداء عن الحشد وينقلونها إلى الناس بطريقة مختلفة

المهم ان الشيطان الأمريكي أوحى إلى أوليائه،  فنزغ بين الإخوة من أبناء الوطن الواحد . نسأل الله تعالى ان يحفظ العراق واهله ويوحد كلمتهم ويقوي شوكتهم في وجه الأعداء الغرباء .

 

 

بقلم: د.محمد العبادي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/0110 sec