رقم الخبر: 294037 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2020 الوقت: 19:00 الاقسام: عربيات  
حماس: اتفاقيات التطبيع تشجع العدو على بناء وحدات استيطانية جديدة
دول أوروبية تطالب الاحتلال بالوقف الفوري لبناء مستوطنات في الضفة

حماس: اتفاقيات التطبيع تشجع العدو على بناء وحدات استيطانية جديدة

*العاروري: واشنطن طلبت الحوار معنا حول" صفقة القرن" والحركة رفضت *مع استمرار حملة الاعتقالات.. القوات الصهيونية تقمع فعالية شعبية في رام الله

عبّرت وزارات خارجيّة كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا، عن شعورها بقلق بالغ "إزاء القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيليّة لدفع أكثر من 4900 وحدة بناء استيطانيّة في الضفة الغربيّة المحتلة".

الوزارات الأوروبيّة الخمس اعتبرت في بيان لها، السبت، أنّ "توسيع المستوطنات ينتهك القانون الدولي ويزيد من الخطر على قابليّة حل الدولتين لتحقيق سلام عادل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني"، مبرزةً أنّ هذه الخطوة تأتي بنتائج عكسيّة بعد اتفاقيات التطبيع التي تمّ التوصل إليها بين "إسرائيل" والإمارات والبحرين.

وأوضحت الوزارات الأوروبيّة أنّها أكدت مباشرة للحكومة الإسرائيليّة، أنّ "هذه الخطوة تقوّض الجهود المبذولة لإعادة بناء الثقة بين الطرفين بهدف استئناف الحوار"، داعيةً إلى "الوقف الفوري لبناء المستوطنات وكذلك عمليات الإخلاء وهدم المباني الفلسطينيّة في القدس الشرقيّة والضفة الغربيّة".

بيان الدول الأوروبية دعا إلى "التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2334 بكافة أحكامه"، مؤكداً أنها "لن تعترف بأيّ تغييرات على خطوط الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، ما لم يتمّ الاتفاق على ذلك بين الطرفين".

وشدد البيان على أنّه "يجب أن يصبح تعليق خطط ضمّ أجزاء من الأراضي الفلسطينيّة المحتلة بشكل دائم"، كما دعا الجانبين إلى "الامتناع عن أيّ عمل أحادي الجانب واستئناف حوار موثوق به وكذلك مفاوضات مباشرة حول جميع القضايا".

يذكر أنّ وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت مؤخراً عن "استئناف البناء على نطاق واسع في الضفة الغربية بعد 9 أشهر من التأجيل"، مؤكدةً أنّ الإيعاز بالموافقة على البناء أعطاه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.

في السياق، أكد الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم، السبت، أن مصادقة سلطات العدو الصهيوني على بناء وحدات استيطانية في الضفة الغربية يأتي نتيجة وبتشجيع من اتفاقيات التطبيع العربي مع الكيان.

وقال قاسم في تصريح صحفي: "حذرنا من اتفاقيات التطبيع مرارا بأنها تشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "قرار العدو استمرار للعدوان على شعبنا الذي يتخذ أشكال مختلفة، والاستيطان واحد من أشكال العدوان المتواصل على الأرض والإنسان الفلسطيني".

وتابع قائلا: إن الاستيطان "يؤكد أن الأطماع التوسعية والسلوك الاستيطاني ملازم للعدو، وهو يعبر عن حالة التبجح غير المسبوقة التي يتحرك بها رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، بعد توقيع اتفاقيات التطبيع".

واعتبر قاسم أن "زيادة وتيرة الاستيطان يأتي نتاج خطاب سياسي وإعلامي لدى بعض الأطراف العربية التي تحاول أن تُبرئ العدو وتُجرم الفلسطيني حتى تبرر تطبيعها"، مضيفا "القرار يأتي تكذيبا لكل ادعاءات الدول التي وقعت على اتفاق تطبيع بأن التطبيع يشمل وقف الاستيطان، هذا القرار تطبيق ميداني تدريجي لمخطط الضم الاستعماري".

وتواصل حكومة كيان العدو الصهيوني جنونها الاستيطاني الذي كان آخر فصوله المصادقة على إقامة 4000 وحدة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، في إطار التطبيق العملي لمخطط الضم.

ويستهدف العدو محافظة بيت لحم من خلال زيادة وتيرة الاستيطان، وتغيير في حدود الأراضي شرقي المحافظة، ومنع المواطنين من الدخول والمكوث في أراضيهم المحاذية لبعض المستوطنات.

إلى ذلك ، كشفت حركة "حماس" أن الولايات المتحدة طلبت الحوار معها حول خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام، والمعروفة باسم "صفقة القرن".

وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، إن الحركة قابلت الطلب الأمريكي بالرفض.

وفي تصريحات لقناة "الأقصى"، قال العاروري إن "الطلب الأمريكي للحوار مع حماس كان هدفه شق الموقف الفلسطيني واستخدامه لتهديد قيادة منظمة التحرير"، دون أن يوضح من قدم هذا الطلب، ومتى.

وأضاف: "الشراكة الوطنية هو الرد على مشروع صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية".

وبحسب العاروري، فإن "الاحتلال هو من يرسم معالم تصفية القضية الفلسطينية، وتطبقها الإدارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة".وأضاف: "جعل" إسرائيل" كيانا مقبولا في المنطقة يتطلب تصفية القضية الفلسطينية حسب الرغبة الإسرائيلية الأمريكية".

ولفت العاروري إلى أن الاحتلال الإسرائيلي لا يقبل أي حلول دولية، ويريد تصفية كاملة للقضية الفلسطينية.

وتطرق العاروري إلى تطبيع الإمارات والبحرين مع الاحتلال، قائلا إن تلك الخطوة "كشفت ظهر الفلسطينيين".

وأكد العاروري أن التطبيع هو أحد مسارات تصفية القضية الفلسطينية.

من جانب آخر، أصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق من جرّاء قمع قوات الاحتلال فعالية شعبية في قرية برقة جنوب رام الله في الضفة الغربية. هذه الاعتداءات استهدفت عشرات الفلسطينيين الذين كانوا يتظاهرون سلمياً ضد ممارسات الاحتلال والاستيطان.

وفي القدس المحتلة، واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال، حيث اقتحمت فجر الجمعة، بلدة عناتا شمال شرق القدس وداهمت العديد من المنازل، واعتقلت عدداً من الشبان، فيما أصيب في العيسوية طفل مقدسي بالرصاص المطاطي.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت الجمعة مخيم شعفاط في القدس المحتلة، واعتقلت عدداً من الفلسطينين، وداهمت العديد من المنازل واعتدت على أهالي البلدة، كما انتشرت في شوارع المخيم، حيث تصدى لها الشبّان المقدسيون.

وقبل اسبوع، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شاباً فلسطينياً شماليّ محافظة الخليل بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.

وأعلنت شرطة الاحتلال في بيان لها اعتقال الشاب قرب التجمع الاستيطانيّ "غوش عتصيون" في الضفة الغربية، وقد أظهرت المشاهد تكبيل الاحتلال يدي الشاب قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.

وكانت قوات الاحتلال نفّذت عمليات دهم واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلة اعتقلت خلالها عدداً من الفلسطينيّين.

*صفارات الإنذار تدوي في مناطق غلاف غزة

هذا وأعلن جيش العدو الإسرائيلي، مساء الجمعة، إطلاق قذيفة صاروخية من قطاع غزة نحو مستوطنات الغلاف، وذلك بعد تفعيل الإنذار في المنطقة، دون تقديم أي تفاصيل.

وقالت القناة الإسرائيلية الـ 12، إن صاروخًا أُطلق من قطاع غزة سقط في منطقة مفتوحة في نتيف هعسراه".

جاء ذلك، بعد أن قالت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الجمعة، إن صافرات الإنذار دوت في مناطق غلاف غزة.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/4289 sec