رقم الخبر: 294039 تاريخ النشر: تشرين الأول 17, 2020 الوقت: 19:01 الاقسام: عربيات  
صنعاء تهنئ أسرى الجيش واللجان الشعبية المحررين على نجاح عملية التبادل
انتهاء أكبر عملية تبادل للأسرى في اليمن

صنعاء تهنئ أسرى الجيش واللجان الشعبية المحررين على نجاح عملية التبادل

* العدوان السعودي يواصل شن غاراته وقصفه على عدد من المحافظات

إنتهت في اليمن الجمعة أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية الحرب قبل نحو 6 سنوات، في بارقة أمل لإنهاء حرب تسبّب بمقتل آلاف المدنيين، وبأسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وعلى مدار يومين، سيّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر "11 رحلة جوية من وإلى خمس مدن في اليمن والمملكة العربية السعودية".

وقالت اللجنة في تغريدة على "تويتر": "نحن سعداء لرؤية إطلاق سراح 1056 شخصاً، وإتمام عملية إطلاق سراح ونقل المحتجزين السابقين التي تمت بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني والهلال الأحمر السعودي".

وأضافت اللجنة "نستبشر بهذا النجاح، ونأمل أن يكون خطوة أولى من سلسلة خطوات قادمة نحو نقل وإطلاق سراح المزيد من المحتجزين".

وهذه أكبر عملية تبادل للأسرى منذ بداية الحرب في منتصف 2014، وتدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري عام 2015.

وأطلق سراح "352 محتجزاً بين عدن وصنعاء" الجمعة، بحسب اللجنة الدولية. بينما أطلق سراح 704 من المحتجزين الخميس.

وشملت عملية التبادل التي جرت برعاية الأمم المتحدة وبتنظيم لوجستي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أسرى سعوديين وسودانيين كانوا محتجزين.

من جانبه، أكّد ماجد فضائل، العضو في اللجنة الحكومية لشؤون الأسرى لدى حكومة الرئيس المعزول هادي أنه  لديهم جولة مقبلة من المفاوضات نهاية العام الجاري لبقية الأسرى لدى حركة أنصار الله.

وبحسب فضائل "ستشمل الصفقة المقبلة من قيادات الدولة" من بينهم العميد ناصر منصور هادي، شقيق الرئيس الهارب عبد ربه منصور هادي.

من جهته، كتب المتحدث باسم أنصار الله محمد عبد السلام في تغريدة على "تويتر": "سنواصل النقاش والحوار والتفاوض للإفراج عن البقية (...) وصولاً للإفراج عن كل الأسرى والمعتقلين".

ولا يزال نحو 3,3 ملايين شخص نازحين بينما يحتاج 24,1 مليون آخرين، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة، وفق الأمم المتحدة التي أكدت مراراً أن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم حالياً.

ووافق الجانبان في محادثات في السويد في كانون الأول/ديسمبر العام 2018 على تبادل 15 ألف أسير، وجرت عمليات تبادل محدودة منذ التوقيع على الاتفاق.

من جهته، هنأ المجلس السياسي الأعلى الأبطال من أسرى الجيش واللجان الشعبية المحررين وذويهم وكافة أبناء الشعب اليمني على نجاح عملية تبادل الأسرى وعودتهم إلى ديارهم ووطنهم بأمن وسلام رافعين رؤوسهم شامخين كجبال نقم وعيبان.

وعبر المجلس السياسي الأعلى في بيان صادر عنه، الجمعة، عن الأمل في أن تكون هذه العملية خطوة أولى تتلوها خطوات للإفراج عن كافة الأسرى على قاعدة الكل مقابل الكل باعتبار ملف الأسرى ملفًا إنسانيًا بالدرجة الأولى لا يجوز المساومة فيه أو تسييسه.

واعتبر المجلس هذا الإنجاز الذي تحقق بتوفيق الله، ثمرة لصبر وثبات الأسرى الأبطال في سجون العدوان، كما ثبتوا في جبهات العزة والكرامة.

وقال البيان "نتعهد في المجلس السياسي الأعلى، لكل الأسرى وذويهم بأننا سنعمل بكل جد لمتابعة هذا الملف حتى عودة آخر أسير إلى وطنه وأهله بإذن الله تعالى".

وأثنى المجلس على جهود اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى التي تكللت بالنجاح، معبرا عن الشكر للمبعوث الأممي ومكتبه والصليب الأحمر على جهودهم الطيبة في هذا الشأن.

ودعا المجلس الأمم المتحدة والصليب الأحمر لتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في التعذيب الذي يمارس من قبل دول العدوان والإعدامات التي نفذت بحق الأسرى.

وفي السياق، ذاته دعا المجلس السياسي الأعلى، الأمم المتحدة إلى العمل الجاد لرفع الحظر وفك الحصار الظالم المفروض على مطار صنعاء وبقية المنافذ البرية والبحرية وإلزام الطرف الآخر بتنفيذ بقية بنود اتفاق السويد وفي مقدمتها ما يتعلق بإيرادات الدولة النفطية والغازية وصرف مرتبات كافة موظفي الدولة.

كما أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، الجمعة، أن ملف الأسرى إنساني، معبرًا عن أسفه لعدم خروج جميع الأسرى في تبادل شامل.

وقال محمد علي الحوثي "جاهزون لأن نبادل جميع الأسرى لدينا"، مؤكدًا أن الطرف الآخر هو من عرقل تبادل الأسرى الكل مقابل الكل.

وأشار الحوثي إلى أن جميع الأسرى هم إخواننا وسيخرجون من سجون المحتل إن شاء الله.

من جانب آخر، واصل العدوان السعودي الأمريكي، الجمعة، شن غاراته وقصفه على عدد من المحافظات مخلفا شهداء وجرحى ودمارا في الممتلكات ومستمرًا في خرق وقف إطلاق النار الخاص بالحديدة الموقع في العاصمة السويدية.

ففي محافظة تعز استشهد طفل وأصيب ثلاثة أطفال آخرين بقذيفة هاون أطلقها مرتزقة العدوان على حي المخبز الآلي بمديرية صالة.

وفي صعدة استشهدت طفلة في الخامسة من العمر وأصيبت شقيقتها إثر قصف صاروخي سعودي على مديرية باقم الحدودية.

أما في مأرب فقد شن طيران العدوان 3 غارات على مديرية مجزر وغارتين على مديرية رحبة.

وفي الجوف شن طيران العدوان 3 على منطقة الخنجر وغارة على منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف.

فيما شن الطيران غارة على منطقة الفرع بمديرية كتاف بمحافظة صعدة.

وكان مصدر في غرفة ضباط الارتباط أعلن في وقت سابق الجمعة أن قوى العدوان ارتكبت 204 خروق في الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحًا أن من بين الخروق استحداث تحصينات قتالية في حيس وتحليق 7 طائرات حربية في أجواء الجبلية والفازة والجاح و10 طائرات تجسسية في أجواء الجاح والجبلية والفازة وكيلو16.

وأشار إلى أن الخروق تضمنت 22 خرقا بقصف مدفعي و156 خرقًا بالأعيرة النارية المختلفة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1246 sec