رقم الخبر: 297000 تاريخ النشر: تشرين الثاني 22, 2020 الوقت: 13:21 الاقسام: مقالات و آراء  
ماذا ربح العالم من هزيمة ترامب في الانتخابات؟!

ماذا ربح العالم من هزيمة ترامب في الانتخابات؟!

لا شك ان العالم ربح الكثير من هزيمة ترامب في الانتخابات ربح السلام وربح الحياة كما تخلص من حاكم أرعن أحمق مجنون عنصري وحشي ينظر الى العالم نظرة سيد الى عبيده بل يرى نفسه إله بيده كل شيء، بيده الحياة والممات وعلى العالم ان يقر بعبوديته، والويل والثبور لكل من يرفض ذلك ويعبد غيره.

كما ان هزيمة ترامب أنقذت العالم من حرب عالمية لا تبقي ولا تذر تدمر الحياة بكاملها وتذبح الإنسان في كل مكان لا يسلم منها شعب وفي المقدمة الشعب الأمريكي .
من حماقات ترامب أنه شجع على نشر وباء كورونا من خلال عدم اهتمامه في مواجهة  ومكافحة هذا الوباء  الخطر بحجة  عدم وقف الإنتاج  كما دعا الى إعدام كبار السن  وإعدام كل المصابين بوباء كورونا لا شك ان مثل هذه القرارات دليل واضح  على ان  ترامب لا يملك ذرة إنسانية ولا يمت للبشرية بأي صلة.
كما أنه ليس سياسيا إنه تاجر في الموبقات والفساد والدعارة والمخدرات والسلاح ومن دعاة الحروب ونشر الفوضى في كل العالم ومساندته ومساعدته للأنظمة  الدكتاتورية والمستبدة أنظمة العوائل  الفاسدة  أنظمة العوائل المحتلة للخليج (الفارسي) والجزيرة وفي المقدمة نظام ال سعود وكل المنظمات الإرهابية الوهابية التي ولدت من رحم آل سعود وتدين بالدين الوهابي، دين آل سعود.
 في الوقت نفسه أعلن الحرب على الشعوب الحرة وعلى النهضة الإسلامية وعلى كل الحركات الوطنية الإنسانية والتي تصدت وهزمت الإرهاب الوهابي وأنقذت الحياة والإنسان من ظلام ووحشية الإرهاب الوهابي القاعدة وداعش والنصرة وأكثر من 250 منظمة إرهابية وهابية منتشرة في كل العالم هدفها تدمير العالم وذبح الإنسان. حتى أصبح الرئيس الأمريكي ترامب  قائد وزعيم الإرهاب الوهابي الدولي والحامي والمدافع عنه وعن رحم الإرهاب الوهابي ووهم آل سعود وآل نهيان وآل خليفة حتى أعلن نفسه دكتاتور أمريكا وقال متحديا الشعب الأمريكي لا ديمقراطية ولا انتخابات في أمريكا  وأكد انه  لم ولن  يقر بنتائج الانتخابات الا  إذا كانت في صالحي  وإذا كانت النتائج في غير صالحي فأنها مزورة  لهذا رفضها قبل  ظهور نتائجها بل حتى قبل البدء بها.
 السؤال من الذي دفع الرئيس الأمريكي ترامب  الى هذه الحماقة والرعونة والى احتقار البشرية  ورفع مستواه الى مستوى الله الى سيد الوجود  وعلى كل الشعوب ان تجعل من نفسها  بقرة حلوب وكلاب حراسة له ولأفراد عائلته على غرار العوائل المحتلة للجزيرة وفي المقدمة آل سعود.
لا شك ان هذه العوائل الفاسدة هي التي شجعت ودفعت  ترامب  لمثل هذه التصرفات الوحشية والتي جعلته يشعر انه الرب الوحيد الذي يجب ان يعبد في الأرض  حيث جعلت من نفسها بقرة حلوب وكلاب حراسة  ووعدته بأنها ستجعل  العرب والمسلمين جميعا بقر حلوب له وكلاب حراسة للدفاع عن مصالح أمريكا وإسرائيل وحمايتهما  وتفرض على العرب والمسلمين عبادة ترامب بواسطة كلابهم الوهابية القاعدة وداعش وغيرها.
تحدث أحد عبيد ال سعود وأبواقهم الرخيصة الوضيعة قال جمعتني الصدفة مع أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي والذي كان عضوا في الحزب الجمهوري  أي حزب ترامب فسألني ما هو رأيك في إدارة الرئيس الأمريكي ترامب.فقلت له أعتقد ان ترامب نجح في بناء الاقتصاد الأمريكي كما إنه أعاد الهيبة لأمريكا فصرخ بوجهي أخرس أيها العبد الحقير ومنعني من الاستمرار في الكلام  طبعا هذا العبد الذي فقد شرفه وكرامته لم يذكر ذلك حيث اكتفى بقوله تلفظ بكلمة ليس من الأدب أن أذكرها ثم قلت له غريب ان يصدر هذا التعليق من عضو في الحزب الجمهوري.فقال له ومن قال لك ان ترامب يمثل الحزب الجمهوري انه رجل أعمال ركب موجة الجمهوريين كي يكون رئيسا وهذا هو الفرق بين هذا الأمريكي الحر وبين  العبد  الحقير الذي توارث العبودية أب عن جد  واستمر هذا العبد الحقير في مدح وتمجيد ترامب  رغم الاحتقار الذي ناله من قبل عضو الحزب الجمهور الأمريكي الذي طلب منه ان ينقل ذلك الى سادته آل سعود  نعم استمر في  تمجيد ترامب قائلا، ان تجربة ترامب تجربة فريدة في نكهتها حيث حطم كل القيم الإنسانية السامية  كما جعل من ال سعود بقر حلوب وكلاب حراسة لحماية  إسرائيل والدفاع عنها واخذ يعدد انجازات ونجاحات ترامب الكثيرة ودعا البشرية الى عبادة ترامب وطلب من آل سعود ومن كل كلابها الوهابية ان تقف الى جانب ترامب ضد الشعب الأمريكي وإكراهه على  القبول بترامب رئيسا  لأمريكا  وإلغاء الديمقراطية وإرادة الشعب.
 وهكذا يمكننا القول ان هزيمة ترامب في الانتخابات بداية مرحلة جديدة في تاريخ الحياة والإنسان  فبعد أن كانت حركة الحياة بيد أعداء الحياة والإنسان من دعاة العنصرية والعبودية وأنصار الدكتاتورية ترامب وبقره وكلابهم آل سعود أصبحت حركة الحياة بيد محبي الحياة والإنسان  بيد الأحرار وطالبي الحرية.

 

بقلم: مهدي المولى  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8364 sec