الترقيع لن يفيد فتّشوا عن الحل الجذري
كلّ الوصفات المتداولة في التعامل مع الأزمة الاقتصادية العويصة وتداعياتها تدور في حلقة مفرغة. والظاهر أن إطالة أمد المعاناة فعلٌ مدبّر يُراد منه دفعُ الناس الى قبول الوصفة، التي يختارها أهل النظام وأسيادهم في الخارج من قوى الهيمنة الغربية، وفرضُ الرضوخ لأحكامها على الشعب الذي لا خيار آخر لديه.
الأمم المتحدة بعد مرور 75 عاماً.. لماذا فشلت في أداء دورها؟
في الحروب الحديثة، في أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا، وفي دول وسط وشرق أوروبا وفي اليمن بنوع خاص مؤخراً، كان الدور الأميركي كان واضحاً في التخطيط لها، وفي خلق الدوافع والأسباب.
الامام الخامنئي والدفاع المقدس.. نهجاً لهزيمة اميركا
ألقى قائد الثورة الاسلامية المعظم الامام السيد علي الخامنئي (دام ظله) يوم الاثنين 21 ايلول 2020 كلمة تاريخية بمناسبة الذكرى السنوية الاربعين لمرحلة الدفاع المقدس اكد فيها على ان ايران اليوم اقوى مما كانت عليه سابقا موضحا ان قيادة الامام الراحل آية الله العظمى الامام الخميني (قدس سره الشريف) كان لها ابعد الاثر في التصدي للحرب الظالمة التي فرضت على الجمهورية الاسلامية في الفترة ما بين 1980 و1988.
اميركا دولة طفيلية تبتز حلفاءها بتجارة "تصدير الامن"
بنهاية الحرب العالمية الثانية خرجت أميركا الى الساحة الدولية بوصفها أغنى وأقوى دولة في العالم، تمسك في يدها ثلاثة مكونات للقوة المالية ـ الاقتصادية ـ العسكرية التي يمكنها بواسطتها فرض سيادتها على الكوكب الأرضي:
جامعة النكسات العربيّة.. وفاء للغة الخشبية
ما أكبر انحطاط الحاكم العربي عندما يهنئ في مؤتمر وزاري دولة عربية أخرى على إقدامها على التطبيع واعتباره الحل الأمثل لفلسطين.
كساد عالمي مرتقب.. ماذا فعلت كورونا بالولايات المتحدة؟
شهدت الولايات المتحدة الأميركية منذ مارس/آذار الماضي، تاريخ إعلان الرئيس دونالد ترامب حالة الطوارئ الوطنية لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد؛ معدلات بطالة أكبر بكثير مما سجل في دول غربية أخرى اتبعت سياسة واشنطن نفسها تقريبا في التعاطي مع الوباء.
البحرين والتطبيع وسراب الانتعاش الاقتصادي
كان متوقعاً أن تكون البحرين الدولة التالية بعد الإمارات في ركوب موجة التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني، ومع تطبيع العلاقات رسمياً، صار السؤال: هل قامت الحكومة البحرينية بإعداد لائحة بالفوائد الاقتصادية التي ستنالها وتعود عليها من تطبيعها مع الكيان الصهيوني الذي يأخذ ولا يعطي ويخذل ولا ينصر؟ أم جُرّت إلى قطار حتمية التطبيع قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الرئاسية الأميركية التي يكافح الرئيس دونالد ترامب من أجلها إلى آخر رمق وباستخدام الوسائل الممكنة كافة لنيل رضا مموِّلي تلك الانتخابات واللوبي الصهيوني المسيطر على السياسة الأميركية وأنصار إنعاش الاقتصاد الأميركي بالمليارات الخليجية.
المواجهة بين الأوهام الأميركية والحقائق الميدانية
ابتغت ​أميركا​ مما أسمته «الربيع العربي» عموماً، ومن الحرب الكونية على سورية ومحور ​المقاومة​ خصوصاً، إعادة صياغة ​الشرق الأوسط​ وفقاً لخرائط استراتيجية جديدة تحصّن الأحادية القطبية التي عملت من أجلها وتزيل أيّ عقبة من أمامها في هذا السياق.
حرب مفروضة ودفاع مقدس
لا تزال تداعيات الحرب القذرة، التي قام بها ازلام النظام البعثي البائد في العراق، بإسناد وتواطؤ القوى السلطوية، واذنابهم من الأقزام...
سورية والشرق الجديد
رغم الهالة السوداء والغِلال القاتمة، اللتين تخيمان على يوميات الشرق العربي، فإن الأمل الفعلي بولادة جديدة يتشكّل في الفضاء السوري، حيث توجد دولة وطنية صامدة ومستقلة منتجة وقابلة للتطوّر.

Page Generated in 0/5400 sec