رقم الخبر: 195615 تاريخ النشر: حزيران 12, 2017 الوقت: 17:19 الاقسام: اقتصاد  
محادثات إيرانية - سورية لتطوير العلاقات الإقتصادية وإعادة الإعمار في سوريا
ودمشق تؤكد أهمية زيادة المشاريع الإستثمارية المشتركة مع طهران

محادثات إيرانية - سورية لتطوير العلاقات الإقتصادية وإعادة الإعمار في سوريا

التقى وفد سوري رفيع المستوى ضم الأمين العام لمجلس الوزراء محمد العموري ومسؤولي البنكين المركزي والتجاري في هذا البلد، التقى مع مستشار النائب الأول لرئيس الجمهورية رئيس لجنة تنمية العلاقات الاقتصادية بين ايران وسوريا سعيد أوحدي، وبحث معه القضايا ذات الاهتمام المشترك وحضور ايران الفاعل في معرض إعادة الإعمار في سوريا.

وتطرق أوحدي، خلال اللقاء، الى الممارسات الارهابية الأسبوع الماضي لجماعة داعش التكفيرية - الصهيونية في طهران، قائلاً: ان هذا الإعتداء الغاشم لن يخل في إرادة الشعب والجمهورية الاسلامية في مواصلة الأهداف الغائية ودعم محور المقاومة والحكومة والشعب السوريين.

من جهته، أعرب محمد العموري باسم الحكومة والشعب في سوريا عن خالص العزاء والمواساة بمناسبة الهجمات الارهابية الأسبوع الماضي بطهران، مؤكداً ان سوريا وايران في خندق مشترك لمواجهة العدو التكفيري، ومتطلعاً الى تحقيق انتصارات كبرى للدول الصديقة مع البلدين خلال شهر رمضان المبارك.

ومن الأهداف المعلنة بشأن زيارة الوفد السوري رفيع المستوى الى ايران، يشار الى تطوير العلاقات الثنائية عقب الانتصارات الأخيرة لهذا البلد والتنسيق لاستفادة رجال الأعمال الايرانيين من الفرص الاقتصادية المتاحة في سوريا وخاصة الحضور الفاعل لأصحاب القطاع الخاص الايرانيين في معرض الطاقات الاقتصادية وإعادة إعمار سوريا الذي سيقام في دورته الأولى بالتعاون مع غرفة التجارة الايرانية نهاية أيلول/ سبتمبر القادم.

في سياق آخر، استقبل رئيس مجلس الوزراء السوري عماد خميس، يوم الأحد، السفير الإيراني في دمشق جواد ترك آبادي، وبحث معه تطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات ولا سيما في القطاعات الاقتصادية.

وأعرب خميس عن تقدير الحكومة السورية لمواقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعمة لسوريا في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها وتقديم كل أشكال الدعم للشعب السوري، معتبراً أن (التحدي الأكبر هو الحرب الاقتصادية علي الشعب السوري، ما يتطلب تطوير العلاقات إلى مستوى متقدم في جميع المجالات). وبيّن خميس أهمية (التوسع بإقامة مشاريع استثمارية مشتركة بما يحقق المصالح المتبادلة للبلدين الصديقين)، مشيراً إلى أن الملف الاقتصادي بين الجانبين يحتاج إلى متابعة واهتمام وتعزيز من خلال التواصل المستمر والتفكير بعقلية منفتحة في العلاقات التجارية وتفعيل دور غرف التجارة والصناعة في البلدين لتقوم بدور أكبر في هذا المجال.

من جانبه، أوضح السفير ترك آبادي أن (العلاقات بين سوريا وإيران مثال يحتذى للعلاقات المتميزة والاستراتيجية بين الدول ذات المصير المشترك)، معتبراً ان (وقوف إيران إلى جانب سوريا يعني الوقوف إلى جانب قضيتنا المشتركة التي تمثل الحق). وأضاف: ان (الانتصارات الكبيرة التي تحققت في سوريا على الإرهاب أثبتت أننا أصحاب عزيمة واحدة وتقع علينا مسؤوليات كبيرة لتطوير ودعم العلاقات الاقتصادية بين سوريا وإيران وتعزيز التواصل على المستوى الاجتماعي والثقافي والإعلامي).

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/8889 sec