رقم الخبر: 224317 تاريخ النشر: حزيران 26, 2018 الوقت: 19:26 الاقسام: عربيات  
القوات العراقية تشن عمليات أمنية في محيط كركوك والأنبار
الإرباك السياسي في كركوك.. يهدد بازدياد هجمات مسلحيّ داعش

القوات العراقية تشن عمليات أمنية في محيط كركوك والأنبار

* تحذيرات من إستغلال داعش لخلافات القوى العراقية * التغيير: نرفض التحالف مع حزبي البارزاني والطالباني في بغداد

بغداد/نافع الكعبي -  تزايدت في الأسابيع الماضية الكمائن والاغتيالات والتفجيرات وأعمال الخطف التي ينفذها تنظيم داعش الإرهابي في مناطق كركوك وديالى، آخرها مساومة داعش للحكومة بإطلاق سراح داعشيات معتقلات في السجون العراقية، مقابل إطلاق عناصر بالقوى الأمنية العراقية مختطفين من قبل التنظيم الإرهابي.

والحديث عن بروز مخاوفٍ جديدةٍ بملف الحرب على داعش تحديداً في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك، ملف قيل انه أغلق بعد تحرير القضاء في العام الماضي، ورغم سيطرة القوات الاتحادية على مناطق القضاء بشكل كامل، الا ان اللجنة الامنية وإدارة المحافظة حذرتا من خطر عناصر داعش الذين لم يواجهوا القوات المحررة لتكون الوديان والجبال ومناطق أخرى مقرات لهم. هجمات عديدة نفذها مسلحو التنظيم في الحويجة ومحاور اخرى ضدّ قوات الشرطة الاتحادية والحشد الشعبي، آخرها في قرية قرة تبة شمال غربي كركوك راح ضحيتها عدد من أفرادِ قوة الإمامين، فضلاً عن تنفيذه عملية إعدام رجل طاعن بالسّن يشغل منصب مختار قرية بأحدى قرى ناحية الرياض، في وقت تتواصل فيه عمليات الدهم والتفتيش من قبل قوات الشرطة الاتحادية التي ألقت القبض على العشرات من عناصر داعش بحوزتهم عبوات ناسفة واسلحة خفيفة ومتوسطة.

جهود القوات الاتحادية بملاحقة عناصر داعش أتت بنتائج مثمرة من خلال عودة المئات من الاسر النازحة للحويجة وعودة الحياة للقضاء بشكل تدريجي، الا ان مراقبين يحذرون من تغلغل عناصر التنظيم في الحويجة والتجهيز لهجمات قد تطال قرى القضاء وصولاً الى مركز المدينة مستغلين الفراغ الامني شرقي صلاح الدين وصولاً الى طريق بغداد - كركوك، سيما وان داعش يعتاش على الازمات السياسية وبإنتظار شرارة الخلافات بين القوى العراقية خصوصاً بما يتعلق بملف الانتخابات لينفذ هجماته.

خلاف أخر قد يعزز من تلك التكهنات وهو مطلب قائمة التآخي الكردية في مجلس محافظة كركوك بتشكيل غرفة عمليات مشتركة تكون ضمنها قوات البيشمركة والاسايش، مطلب جوبه بالرفض من قبل العرب والتركمان الذين اكدوا ان مكونات المحافظة لن تقبل بمجيء أية قوات الى كركوك غير القوات الاتحادية خصوصاً بعد فرض القانون في المناطق المتنازع عليها.

ورفضت الحكومة العراقية فتح مفاوضات مع عناصر من تنظيم «داعش» خطفوا 6 عناصر من الأجهزة الأمنية و«الحشد الشعبي»، وطالبوا بإطلاق معتقلات في السجون في مقابل تحريرهم. وقالت مصادر أمنية: إن اجتماعاً لمجلس الأمن، ترأسه رئيس الحكومة حيدر العبادي وضم قادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية، ناقش عرضاً من «داعش» لإطلاق المخطوفين في مقابل معتقلات في السجون من عائلات التنظيم. وأكدت ان المجلس رفض الخضوع لما سماه «منطق المساومة» مع الإرهاب، على رغم الضغوط الشعبية والسياسية التي مورست على حكومة العبادي لفتح حوار عبر وسطاء مقيمين خارج العراق.

وأكدت القوى الأمنية العراقية أنها تشن عملية امنية في قرى محيط كركوك حيث تمت عملية الخطف، وأكدت اعتقال عدد من المسلحين لهم علاقة بالعملية. وأفاد بيان حكومي: «في ضوء اجتماع برئاسة العبادي مع قادة الأجهزة الأمنية والاستخبارية، واتُخذت إجراءات وأوامر لتشكيل عمليات خاصة لحماية المواطنين وتأمين الطرق من عصابات الإرهاب والجريمة». وأضاف: «نُفذت فوراً حملة لملاحقة العناصر الإرهابية، وتمكنت من اعتقال عدد من عناصر عصابات الإرهاب والجريمة التي لها صلة بحادث الخطف الذي وقع في طريق محافظة كركوك أخيراً، خصوصاً خطف عدد من المدنيين والمنتسبين».

وشهدت الأسابيع الأخيرة نشاطاً ملحوظاً لعمليات الخطف على الطريق الرابط بين كركوك وبغداد، حيث تنتشر عشرات القرى التي أعلنت القوات العراقية تحريرها من «داعش»، فيما يُثبت التنظيم وجود خلايا فاعلة له في تلك المناطق.

ويلاحظ أن مناطق نشاط التنظيم الإرهابي تتركز في ما يعرف بـ «المناطق المتنازع عليها» بين بغداد وإقليم كردستان، خصوصاً جنوب كركوك وشمال ديالى، وهي المنطقة نفسها التي كانت تقارير أشارت في وقت سابق الى ظهور مجموعة مسلحة باسم «الرايات البيض» تنفذ عمليات خطف، إلا أن المجموعة المذكورة اختفت عن الواجهة ليتم تداول معلومات عن نشاط علني لعناصر من «داعش» كان بعضهم محاصراً في بلدة الحويجة، وفر منها إلى المناطق الوعرة في حوض جبال حمرين.

وكان مصدر امني، أعلن لوكالة (نينا العراقية) الثلاثاء، ان قوات جهاز مكافحة الارهاب وأمن الحشد الشعبي حررت المختطفين الستة من اهالي كربلاء من أيدي تنظيم داعش الارهابي بعملية أمنية قتل فيها عدد من الدواعش في احدى القرى بكركوك.

ومن جهة أخرى أعلن مصدر أمني ان عناصر داعش هاجموا احدى قرى الكاكيه الواقعة غرب قضاء داقوق جنوب كركوك.

وقال ان مسلحي داعش هاجموا قرية علي سراي في منطقة هفتخار التابعة لقضاء الداقوق مما ادى الى استشهاد مدني من الكاكية واصابة اخر بجروح.

من جهتها، أصدرت قيادة العمليات المشتركة، توضيحا بشأن المختطفين الستة لدى "داعش"، فيما دعت الى عدم بث شائعات غير صحيحة.

وقالت القيادة في بيان، انه "في الوقت الذي تبذل فيه قواتنا الامنية جهودا مكثفة من أجل إطلاق سراح المختطفين من اهالي كربلاء والانبار والذين اختطفوا في طريق ديالى – كركوك، فإن قيادة العمليات المشتركة تدعو وسائل الاعلام إلى توخي الدقة في نقل المعلومات وعدم بث شائعات غير صحيحة عن اطلاق سراحهم حفاظا على أرواحهم". واضافت ان "القيادة حريصه على إيصال اي معلومات عن هؤلاء المختطفين".

وفي السياق، أكدت مصادر أمنية وطبية في العراق، أن مسلحين مجهولين ذبحوا والدة أحد موظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق وشقيقاته الثلاث.

وأضافت المصادر، أن الموظف، وهو من القومية التركمانية في بلدة حمرين في محافظة ديالى، لم يكن في المنزل وقت الهجوم ولم يلحقه أذى. ولم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاعتداء الذي وقع في وقت متأخر من مساء الأحد. وهدد تنظيم “داعش” بتنفيذ هجمات تستهدف الانتخابات البرلمانية التي جرت في مايو الماضي، وكل من يساعد على إجرائها.

وقال مصدر أمني في ديالى إن “قوات الأمن شنت عملية نوعية في شمال المحافظة استهدفت متشددي داعش”.

وخسر التنظيم الإرهابي الأراضي التي كان يسيطر عليها، والتي وصلت في وقت من الأوقات إلى ثلث مساحة العراق، لكنه لا يزال نشطا في جيوب على الحدود مع سوريا ومناطق أخرى من بينها جبال حمرين.

وعلى صعيد ذي صلة، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، تنفيذ “لواء المشاة 41-الفرقة العاشرة” عمليات بحث وتفتيش في جزيرتي الرمادي والخالدية. وقالت الوزارة، في بيان: إن العملية تهدف لحصر السلاح بيد الدولة، تنفيذاً للأوامر الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة”. وأضاف بيان الوزارة أن “الغرض من العملية كذلك البحث عن مخلفات عصابات داعش الإرهابية والخلايا النائمة”.

وتابع البيان أن “أبطال اللواء 41 بالفرقة العاشرة والقطعات الملحقة به من أفواج طوارئ وحشد شعبي وحشد عشائري، باشروا بعمليات تفتيش واسعة ضمن قاطع المسؤولية في جزيرتي الرمادي والخالدية، لتنفيذ الأوامر الصادرة وبسط الأمن والاستقرار فيها”.

وفي تكريت، افاد مصدر امني في صلاح الدين، بإصابة اربعة عناصر من الشرطة اصيبوا بتفجير شرقي تكريت.

وقال المصدر في حديث صحافي: إن عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق قرب حقل علاس شرقي تكريت، انفجرت لدى مرور دورية للشرطة، ما اسفر عن اصابة اربعة من عناصرها بجروح".

الى ذلك، أصدرت محكمة جنايات الكرخ، حكماً بإعدام أربعة إرهابيين ينتمون لتنظيم داعش، أقدموا على زرع عبوات متفجرة لاستهداف القوات الأمنية جنوبي بغداد.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار في بيان، ان “المجرمين الاربعة كانوا يصنعون العبوات الناسفة ويضعونها على قارعات الطرق التي تمر منها قوات الجيش العراقي في منطقة اليوسفية ومن ثم يقومون بتفجيرها وأسفرت أعمالهم عن استشهاد عدد من القوات الأمنية وإصابة آخرين”.

* العبادي يحذر من التضخيم من أعمال العدو

اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، ان عصابات "داعش" مشروع هدام وتخريبي للامة، فيما حذر من "المرجفين" الذين يثيرون الشائعات ويضخمون من اعمال العدو.

وقال العبادي في كلمة له ب‍المؤتمر الدولي للوسطية والاعتدال في بغداد السلام، وتابعتها وسائل إعلام: إن الوحدة بين ابناء بلدنا قهرت الارهاب والدواعش وجمعت الناس بمختلف اطيافهم ومشاربهم فوضعوا يدهم بيد بعض وحققوا الانتصار"، مبينا ان "الارهابيين الذين هم اكبر خطر على الاسلام ارادوا حرف الدين الاسلامي عن منهجه الوسطي عن طريق الجهل ولكن بوحدتنا انتصرنا عليهم".

واضاف العبادي ان "عصابات داعش مشروع هدام وتخريبي للامة ولكننا قررنا هنا في بغداد القضاء عليه وإنهاء هذه المأساة"، لافتا الى "اننا سنعيد بناء كل مادمره الارهاب وبالاخص بناء الانسان".

ودعا العبادي الى "وحدة كلمة المسلمين وعدم وضع الحواجز وعدم التدخل في عقائد الناس".

* السفير الياباني يعرض على الصدر تجربة بلاده بعد الحرب

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للسفير الياباني في العراق فوميو إيواي، الثلاثاء، حرصه على أن تكون الحكومة المقبلة "أبويّة وطنية تنهض بالبلد"، فيما عرض إيواي على الصدر التجربة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية وكيفية نهوض اليابان وتقدمها الصناعي والعلمي.

وقال مكتب الصدر في بيان، إن الأخير استقبل "السفير الياباني لدى العراق فوميو إيواي في النجف الأشرف – الحنانة، وجرى خلال اللقاء استعراض مختلف المواضيع التي تتعلق بتوطيد العلاقة بين البلدين والشعبين وسبل تطويرها، كما تم بحث الوضع السياسي والانتخابي في العراق وما أفرزه من نتائج وحوارات".

* التغيير: نرفض التحالف مع حزبي البارزاني والطالباني

اكد القيادي في حركة التغيير كاروان هاشم، الثلاثاء، أن حزبه يرفض المشاركة في أي تحالف يقوده الحزبان الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي، مشيرا الى ان رؤية حركة التغيير مختلفة تماما عن الحزبين الكرديين الرئيسين.

لافتا الى أن حزبه “لايشارك في هكذا أجندات ولها أجنداتها الخاصة كباقي الاطراف السياسية”.

واكد كفاح محمود المستشار الاعلامي لرئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، 23 حزيران 2018، أن حزبه يعمل على تأسيس كتلة كوردستانية موحدة وقوية في بغداد، مشيرا الى أن قوة الوجود الكردستاني في بغداد تأتي من قوة فريقه ووحدته.

* مقتل أحد أبرز قادة "داعش" في كركوك

أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الثلاثاء، بمقتل أحد أبرز قادة تنظيم "داعش" المدعو ملا نوزاد الجوالي باشتباكات جنوب المحافظة. وقال المصدر في حديث للسومرية نيوز، إن "أهالي قرية الدوكش مان الواقعة بين ناحية تازة والرشاد أثناء تصديهم بالتعاون مع أبطال الحشد التركماني في اللواء 16 تمكنوا فجر اليوم (أمس) من قتل أحد ابرز قيادات داعش الإرهابي المدعو ملا نوزاد الجوالي".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجوالي يعد من قيادات الخط الأول في المجالس العسكرية للتنظيم الإرهابي ويعمل ضمن مجموعة تضم قيادات تعمل على تنفيذ عمليات خطف واستهداف ومهاجمة للقرى والطرق الرئيسة وتلجأ للاختباء بمنطقة الشاي غرب قضاء الطوز ووادي زغيتون وأبو خناجر مع الإرهابي الجوالي".

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1491 sec