رقم الخبر: 241143 تاريخ النشر: كانون الأول 30, 2018 الوقت: 17:17 الاقسام: اقتصاد  
مباحثات إيرانية-سورية لإنجاز مشروع إتفاقية التعاون الإقتصادي الإستراتيجي
القطاع الخاص الإيراني يعلن استعداده للمشاركة في عملية إعادة إعمار سوريا

مباحثات إيرانية-سورية لإنجاز مشروع إتفاقية التعاون الإقتصادي الإستراتيجي

عقدت في العاصمة الإيرانية طهران، الأحد، جلسة مباحثات اقتصادية بين وزير الطرق وبناء المدن الإيراني رئيس الجانب الايراني في اللجنة الاقتصادية الوزارية بين سورية وايران محمد إسلامي، ووزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري محمد سامر الخليل رئيس الجانب السوري في اللجنة الاقتصادية الوزارية المشتركة.

وتم خلال الجلسة بحث سبل تطوير وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين الصديقين والتوصل إلى توافق بشأن مشروع إتفاقية التعاون الاقتصادي الاستراتيجي طويل الأمد.

وأكد وزير الطرق وبناء المدن الإيراني ان إيران وسورية ستواصلان بعزم محاربة الإرهاب ودحره، مشيراً إلى أن العلاقات الوثيقة بين البلدين تساعد على استقرار وأمن المنطقة. وأعرب إسلامي عن أمله بإنجاز الاتفاقية وإعدادها بشكل نهائي، وقال: ان (من أهم ضروريات هذه الاتفاقية تحفيز القطاع الايراني للعمل في سورية.. ويجب علينا تسيير الخط الائتماني لتسهيل قدوم القطاع الخاص الإيراني إلى سورية).

وأشار إسلامي إلى أنه من المقرر عقد مؤتمر تتم فيه دعوة الشركات الإيرانية والمستثمرين وبحضور الجانبين السوري والإيراني، مؤكداً وجوب التنسيق وتعزيز الجهود بين البلدين.

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري، خلال الجلسة، أن البلدين الشقيقين لديهما إرادة حقيقية وعزم كبير على تطوير العلاقات الاقتصادية، مشيراً إلى أن المجال الاقتصادي في التعاون بين البلدين يجب أن يحظى بالأولوية وخاصة فيما يتعرض له البلدان من إجراءات اقتصادية قسرية أحادية الجانب للنيل من إمكانياتهما.

وقال الخليل: (يجب تطوير العلاقات الاستثمارية والتجارية والمصرفية والمالية بما يسهم في التنمية الاقتصادية على مستوى البلدين ونعمل على تحقيق تسهيل وتنمية في التبادل التجاري بما يحقق انسياب البضائع بينهما). وأضاف: (نعول على دور كبير للشركات الايرانية وإمكانياتها في إعادة الإعمار في سورية ويجب أن يحظى التعاون المصرفي باهتمام خاص لأنه ضروري للتعاون التجاري والاستثماري).

هذا وأكد الرئيس السوري بشار الأسد ضرورة الحضور المكثف للشركات الايرانية في إعادة إعمار بلاده، بحسب ما أورد السفير السوري لدى طهران عدنان محمود.

وقال محمود، في تصريح أدلى به خلال الملتقى الاقتصادي الايراني-السوري المشترك الذي أقيم في مقر غرفة ايران التجارية: ان هذه اللقاءات المتبادلة تعد فرصة كبيرة للتجار الايرانيين للدخول في مشاريع استثمارية مشتركة في الجمهورية العربية السورية لاسيما وان مرحلة إعادة الإعمار في سوريا قد بدأت. وأضاف: انه بالنظر الى توصيات الرئيس بشار الأسد حول مشاركة الشركات الايرانية في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة في إعادة إعمار سوريا، لذلك فان هذا الأمر يوفر فرصة مناسبة لحضور الايرانيين في النشاطات الاقتصادية في بلدنا.

وأكد محمود ان جميع الأبواب مفتوحة أمام الشركات الايرانية للنشاطات التجارية في سوريا؛ موضحاً انه بالنظر الى التوقيع على إتفاقية بعيدة الأمد بين البلدين، فانه تم اتخاذ خطوة كبيرة لتنمية النشاطات الاقتصادية وهو ما يشكل بدء حركة كبرى لتنمية النشاطات التجارية بين البلدين والتمهيد لنشاطات القطاعات الخاص في سوريا أكثر مما مضى.

وفي هذا السياق، قال السفير الايراني لدى دمشق جواد ترك آبادي: ان العلاقات بين البلدين عريقة وتاريخية وان شعبي البلدين ارتبطا بأواصر حضارية عريقة على مدى التاريخ. واعتبر ان هذه العلاقات تبلورت اليوم في إطار إتفاقات وصفقات مستمرة بين البلدين، معرباً عن ثقته بأن الشعب والساسة السوريون يرحبون بالايرانيين المتوجهين الى بلدهم، كما ان السفارة الايرانية تفتح أبوابها أمامهم.

من جهته، أعلن رئيس غرفة التجارة الايرانية، غلام حسين شافعي، استعداد القطاع الخاص الايراني للمشاركة في عملية إعادة البناء والإعمار في سوريا.

وفي تصريح أدلى به خلال الملتقى، قال شافعي: ان هذه اللقاءات والزيارات تبين بالتأكيد العمق الاستراتيجي للعلاقات الثنائية بين ايران وسوريا وتثبت الإرادة الجدية لمسؤوليهما لتنمية التعاون الشامل بينهما. وأعرب عن سروره للانتصارات الأخيرة التي تحققت في سوريا ضد ارهابيي (داعش). وأضاف: نأمل بأن تشكل هذه الانتصارات بلسماً لجراح وآلام الشعب السوري.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/4608 sec