رقم الخبر: 295206 تاريخ النشر: تشرين الثاني 02, 2020 الوقت: 13:42 الاقسام: مقالات و آراء  
نحن لا ننسى يا فرنسا

نحن لا ننسى يا فرنسا

روبير فوريسون مؤرخ فرنسي أبدى رأياً آخر في الهولوكوست فهاجمه طلبة يهود وكسروا أسنانه وأصابعه عام ١٩٩٠ وبقي في غيبوبة مدة شهرين، ثم اعتقل بعد خروجه وسجن ٣ أشهر مع غرامة قدرها ١٢٠ ألف فرنك، وفصل من الجامعة وسحبت كتبه ومنعته أغلب دول أوروبا من الدخول.

لفرنسي روبير أن يبقى في إقامة جبرية في منزله نتيجة تلقيه تهديدات بالقتل من قبل متطرفين يهود بعد رفض الشرطة الفرنسية توفير الحماية له إلى حين وفاته عام ٢٠١٨ عن ٨٩ عاماً، ومنع طلبته من حضور جنازته خلال مراسم دفنه.
هذا للذين صدعوا رؤوسنا بحرية التعبير من أبناء جلدتنا والذين انخدعوا بشعارات الغرب، فقط لو قرأوا التاريخ...‎
لما كنا سمعنا ترديدهم  حرية التعبير التي يهاجمون النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم اليوم  بحجتها.
 
بقلم: محمد صادق الحسيني  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/9683 sec