رقم الخبر: 295634 تاريخ النشر: تشرين الثاني 07, 2020 الوقت: 13:42 الاقسام: دوليات  
الانتخابات الأمريكية: بايدن يقلب الطاولة على ترامب في جورجيا وبنسلفانيا

الانتخابات الأمريكية: بايدن يقلب الطاولة على ترامب في جورجيا وبنسلفانيا

تقدم المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية جو بايدن، على منافسه الجمهوري الرئيس دونالد ترامب في ولايتي جورجيا وبنسلفانيا اليوم الجمعة، وازداد اقترابا من البيت الأبيض بعد ساعات من ادعاء ترامب أن الانتخابات “سُرقت” منه دون تقديم دليل على ذلك.

وقال مركز إديسون للأبحاث إن بايدن يتفوق على ترامب بفارق 1097 صوتا في ولاية جورجيا، مضيفا أن فرز الأصوات مستمر.
وأعلنت ولاية جورجيا الأمريكية حيث تحتدم المنافسة بين المرشح الديموقراطي جو بايدن ومنافسه الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، أنّها ستعيد فرز أصوات الناخبين في الولاية.
وقال الوزير في ولاية جورجيا براد رافنسبرغر في مؤتمر صحافي في اتلانتا، إنّ المنافسة في جورجيا “لا تزال محتدمة”، مضيفاً انّه “في ظل هامش ضيق إلى هذا الحد، ستتم إعادة فرز الأصوات في جورجيا”. 
وإذا فاز بايدن بهذه الولاية، فسيكون أول مرشح ديمقراطي للرئاسة يحقق ذلك منذ فعلها الرئيس السابق بيل كلينتون الذي فاز في انتخابات عام 1992.
ومن المتوقع أن يتسع الفارق لصالح بايدن، إذ أن الكثير من الأصوات الجاري فرزها جاءت من مناطق مؤيدة للحزب الديمقراطي.
وفي بنسلفانيا، كشفت آخر حصيلة لفرز أصوات الناخبين الأمريكيين تقدم بايدن على ترامب في الولاية المتأرجحة، بحسب “فوكس نيوز”.
وأفاد المصدر بأن بايدن تقدم على منافسه ترامب في الولاية، بفارق 5594 صوتا، في سباق الرئاسة.
ويبقى هناك آلاف أوراق الاقتراع تنتظر الفرز، والتي سيكون لها الحسم في تحديد من يعتلي منصة البيت الأبيض خلال الولاية المقبلة.
ويحتاج بايدن لستة أصوات في المجمع الرئاسي لحسم فوزه بالانتخابات، حيث حصل حتى الآن على 264، فيما حصل ترامب على 214.
وفي حال حسم بايدن فوزه في بنسلفانيا التي تحظى بـ 20 صوتا من أصوات مجمع الانتخابات، فإنه بذلك يكون كسب رئاسة الولايات المتحدة.
وسيصبح بايدن (77 عاما) الرئيس المقبل للولايات المتحدة إذا فاز بولاية بنسلفانيا أو باثنتين من ثلاث ولايات هي جورجيا ونيفادا وأريزونا.
وتبدو فرص ترامب أصعب نسبيا حيث يحتاج للتفوق في كل من بنسلفانيا وجورجيا وكذلك هزيمة بايدن في نيفادا أو أريزونا.
وفي أريزونا، التي يتقدم بها بايدن، فقد تقلص الفارق بينه وبين ترامب إلى نحو 47 ألف صوت في وقت مبكر اليوم الجمعة، فيما لا يزال متقدما في نيفادا بفارق 11500 صوت تقريبا.
وبينما يترقب الأمريكيون بلهفة نتيجة الانتخابات بعد ثلاثة أيام من إجرائها، عبّر مسؤولون في جورجيا وبنسلفانيا عن تفاؤلهم بشأن إمكانية الانتهاء من الفرز اليوم الجمعة. ومن المتوقع أن تحتاج أريزونا ونيفادا لأيام قبل الانتهاء من الفرز بهما.
وسعى ترامب (74 عاما) لتصوير عملية الفرز البطيئة للأصوات الواردة بالبريد على أنها مشوبة بتلاعب. وقد زاد اللجوء لهذا الشكل من التصويت تجنبا للتعرض لمخاطر التقاط عدوى كورونا عند الحضور الشخصي لمراكز الاقتراع.
ولدى إحصاء هذه الأصوات، قوّضت تقدم ترامب القوي الذي ظهر في البداية في ولايات مثل جورجيا وبنسلفانيا.
وعادة ما يستغرق إحصاء كل الأصوات وقتا بعد يوم الانتخاب.
وأطلق ترامب عدة تغريدات في الساعات الأولى من اليوم الجمعة ردد فيها من جديد الشكاوى التي أعلنها في وقت سابق في البيت الأبيض. وكتب: “أفوز بسهولة برئاسة الولايات المتحدة بالأصوات القانونية التي تم الإدلاء بها”، دون أن يقدم أي دليل على وجود أي أصوات غير قانونية.
ووضع موقع تويتر تحذيرا على تغريدة ترامب تشير إلى احتمال حملها معنى مضللا، مثلما فعل مع العديد من منشورات ترامب منذ يوم الانتخابات.
وفي هجوم غير معتاد على العملية الديمقراطية، ظهر ترامب في قاعة المؤتمرات الصحفية في البيت الأبيض مساء الخميس، وادّعى دون دليل أن الانتخابات “سُلبت” منه.
وهاجم ترامب دونما سند العاملين بالانتخابات وانتقد بشدة الإدلاء بالأصوات قبل يوم الانتخابات والذي قال إنه كان يهدف للنيل من عملية التصويت ذاتها لصالح بايدن.
“التلاعب في الانتخابات”
تحدث ترامب لنحو 15 دقيقة في قاعة المؤتمرات الصحفية بالبيت الأبيض، وقال: “يحاولون التلاعب في الانتخابات ولا يمكن أن نسمح بهذا”. ثم غادر القاعة دون أن يتلقى أسئلة.
أما بايدن الذي حث في وقت سابق من اليوم على التحلي بالصبر لحين الانتهاء من فرز الأصوات، فردّ على تويتر “لن يسلبنا أحد ديمقراطيتنا، لا الآن ولا في أي وقت”.
من ناحية أخرى تقدمت حملة ترامب بمجموعة من الطعون القضائية في عدة ولايات على الرغم من أن القضاة في جورجيا وميشيغان سرعان ما رفضوها. وقال خبراء قانونيون إن هذه الطعون ليس لها فرصة تذكر للتأثير على نتيجة الانتخابات، ووصفها بوب باور كبير المستشارين القانونيين بحملة بايدن بأنها جزء من “حملة تضليل أوسع نطاقا”.
ويكشف تقارب السباق مدى الانقسام السياسي في الولايات المتحدة، في حين يلقي فرز ملايين الأصوات المرسلة بالبريد الضوء بشدة على جائحة كورونا التي تلقي بغيومها على البلاد.
 
 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1344 sec