رقم الخبر: 297521 تاريخ النشر: تشرين الثاني 28, 2020 الوقت: 10:56 الاقسام: محليات  
الرئيس روحاني: استشهاد العالم فخري زادة سيجعل علماء ايران اكثر عزما وتصميما
لن نترك جريمة اغتيال الشهيد فخري زاده دون رد

الرئيس روحاني: استشهاد العالم فخري زادة سيجعل علماء ايران اكثر عزما وتصميما

عزى الرئيس الايراني حسن روحاني باستشهاد رئيس منظمة الابحاث والابداعات بوزارة الدفاع محسن فخري زادة وقال ليعلم أعداؤنا أنه باستشهاد أمثال الشهيد فخري زادة لن يكون هناك فقط عائق أمام علماء إيران الإسلامية لاتباع طريق النمو العلمي المتسارع بل سيكونون اكثر عزما وتصميما لمواصلة طريق هذا الشهيد العزيز.

 وعزى روحاني في رسالة تعزية باستشهاد رئيس منظمة الابحاث والابداعات بوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية محسن فخري زادة على يد عناصر ارهابية واجرامية عميلة للكيان الصهيوني، مضيفا:
مرة أخرى تلطخت أيادي الاستكبار العالمي الشريرة وعملاء الكيان الصهيوني بدماء احد ابناء الثورة والوطن والذي جعل الشعب الايراني يغرق في حزن والم شديدين بفقدان عالم مثابر من ابناءه.
واكد روحاني انه لاشك ان هذه الأعمال الاجرامية العمياء محكومة بالفشل وهي نتيجة عجز اعداء الشعب الايراني امام حركته العلمية والانجازات التي حققها في هذا المجال وهي كذلك نتيجة هزائم الاعداء المتكررة في المنطقة والمجالات السياسية.
وقال روحاني: أن هذه الاعمال بينت مدى خبث وحقد الاعداء تجاه هذا الشعب العظيم فهي - كما اعمالهم غير الانسانية السابقة- احيت مرة اخرى اجرامهم امام شعوب العالم.
ونوه الرئيس روحاني الی انه على أعداء أمتنا أن يعلموا أنه باستشهاد أمثال الدكتور محسن فخري زاده ، لن تتعطل إرادة الشباب والعلماء في إيران الإسلامية فحسب ، ولن يكون هناك عائق أمام اتباع طريق النمو العلمي المتسارع بل سيكونون اكثر عزما وتصميما لمواصلة طريق هذا الشهيد العزيز.
واكد روحاني انه مما لا شك فيه أن زملاء الشهيد في وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة سيملأون الفراغ الذي سببه فقدان هذا الشهيد العزيز.
وتقدم رئيس الجمهورية باحر التعازي لعائلة الشهيد وزملائه العلماء سائلا الله عزوجل علو الدرجات له والصبر السلون لعائلته الكريمة.
يذكر أن عناصر إرهابية مسلحة هاجمت بعد ظهر الجمعة سيارة تقل الدكتور محسن فخري زاده رئيس منظمة الابحاث والابداع بوزارة الدفاع.
وأثناء الاشتباك بين فريقه الأمني ​​والإرهابيين ، أصيب فخري زاده بجروح خطيرة نقل على اثرها إلى المستشفى، الا ان جهود الفريق الطبي لم تفلح في انقاذ حياته واستشهد.  
 لن نترک جریمة اغتیال الشهید فخری زاده دون رد
من جهة اخرى أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، أن ايران لن تترك جريمة اغتيال العالم النووي الإيراني الشهيد محسن فخري زاده دون رد.
 
 
وفي كلمة خلال اجتماع لجنة مكافحة كورونا، قال الرئيس روحاني، لقد شاهدنا عملا إرهابياً معادياً لإيران ضد باحث وعالم إيراني قضى حياته في الأشهر الأخيرة في خدمة مرضى كورونا وتصنيع أدوات التشخيص.
وأضاف، ان هذا الاغتيال يظهر أن أعداءنا يمرون بأسابيع مضطربة ويعرفون أن الوضع العالمي يتغير ومن المهم بالنسبة لهم خلال هذه الأسابيع القليلة أن يستغلوا هذه الأيام وأن يتمكنوا من خلق ظروف غير آمنة في المنطقة وتحويل الانتباه العالمي عن الارهاب والتخويف الذي نشروه في الأراضي المحتلة إلى مشاكل أخرى.
وتابع، إن الشعب والمسؤولين في ايران أكثر شجاعة من ترك هذه الجريمة دون رد ، وسوف يردون على هذه الجريمة في الوقت المناسب، مضيفاً، بالمقابل فإن الشعب الإيراني أذكى من أن يقع في فخ الصهاينة ومؤامراتهم. لقد فهمنا هدفهم من قبل فلن ينجحوا في تحقيق أهدافهم الشريرة.
وأردف قائلاً، على الكيان الصهيوني ومن هم ضد إيران أن يعلموا أن مسار التطور والبحث في البلاد سيستمر بسرعة ، وبفقدان أعزاء مثل فخري زاده ، سيكون رفاق فخري زاده مستعدين لبذل الجهود وتعويض وجوده الذي ليس بيننا.
وفي جانب آخر أوضح روحاني ان القيود كانت قد فرضت قبل شهر على 43 مدينة ومن ثم نفذت في 46 مدينة اخرى وكانت النتائج ايجابية ومؤثرة جدا كما فرضا قيودا مشددة قبل اسبوع على 150 مدينة حيث نشهد الان مؤشرات ايجابية فيها ونامل بان نشهد المزيد من النتائج الايجابية حتى نهاية الاسبوع الجاري.  
واضاف، نرغب في ظل تعاون المواطنين بان تتحول المدن من الحالة الحمراء الى البرتقالية او الصفراء خلال الاسبوع الجاري كي يعود المواطنون الى انشطتهم الاقتصادية وان نتمكن نحن من السيطرة على المرض جيدا ايضا.
واعتبر ان السبيل الاساس لمكافحة المرض هو تغيير السلوك الاجتماعي للمواطنين واضاف: انه على مواطنينا الاعزاء تغيير نمط حياتهم والتزام التباعد الاجتماعي وعدم المشاركة في التجمعات كي نصل الى النقطة المطلوبة لمكافحة المرض.
واشار الى ان اسرة المستشفيات سواء الحكومية او غير الحكومية كانت 90 الفا منها 40 الفا غير قابلة للاستفادة تقريبا حين تسلم الحكومة الحادية عشرة مهام اعمالها (قبل 7 اعوام) الا انها بلغت اليوم 148 الفا وهو رقم لا سابق له في تاريخ البلاد.
كما نوه الى اضافة 2187 سريرا لاسرة العناية المركزة "آي سي يو" في المستشفيات والتي كان عددها 4 الاف واوضح بان عدد اختبارات الكشف عن الاصابة بفيروس كورونا ارتفع من 25 - 40 الفا الى 100 الف في الوقت الحاضر وسيتم رفعه الى 120 الفا خلال الاشهر القادمة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1681 sec