رقم الخبر: 299746 تاريخ النشر: كانون الأول 21, 2020 الوقت: 17:39 الاقسام: دوليات  
بكين توجه أسطول حاملات طائرات لبحر الصين
بهدف إجراء تدريبات عسكرية

بكين توجه أسطول حاملات طائرات لبحر الصين

قالت البحرية الصينية: إن مجموعة حاملة طائرات بقيادة الحاملة الأحدث في الصين شاندونغ أبحرت في مضيق تايوان في طريقها إلى تدريبات عسكرية ببحر الصين الجنوبي. وقالت تايوان الأحد إنها أرسلت طائرات وسفنا لمراقبة المضيق.

وكان قد حذر الجيش الأميركي، الخميس، من أن سفنه الحربية ستكون "أكثر حزما" في الرد على أي تجاوزات للقانون الدولي، مشيرا على وجه الخصوص إلى بكين التي تطمح للتوسع في بحر الصين الجنوبي.

وذكرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" في وثيقة حددت أهداف سلاح البحرية الأميركي والمارينز وخفر السواحل للسنوات المقبلة، أن دولا عدة أبرزها الصين وروسيا "تتحدى ميزان القوى في مناطق رئيسية وتسعى إلى تقويض النظام العالمي القائم".

وأضافت الوثيقة أن "قواتنا البحرية المنتشرة حول العالم تتفاعل مع سفن حربية صينية وروسية وطائرات بشكل يومي"، مشيرة إلى "عدوانيتها المتزايدة" بينما وصفت الصين بأنها "التهديد الاستراتيجي بعيد الأمد الأكثر إلحاحا".

ووقعت آخر حادثة بين القوات البحرية الأميركية والصينية في أواخر أغسطس، عندما أعلنت بكين أنها دفعت سفينة حربية أميركية للابتعاد عن أرخبيل باراسيل المتنازع عليه.

وتطالب القوة الآسيوية بكل جزر بحر الصين الجنوبي تقريبا، وهي مطالبات تتنازع معها عليها دول أخرى في المنطقة بينها فيتنام وماليزيا والفيليبين وبروناي.

وفي مسعى لمواجهة الصين، أرسلت الولايات المتحدة سفنا إلى المنطقة بشكل متكرر أكثر لإجراء ما تصفها بعمليات من أجل "حرية الملاحة".

كما نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وين بين، مزاعم تنصت الصين على مقر الاتحاد الإفريقي قائلا إن: "مزاعم تنصت الصين على مقر الاتحاد الإفريقي خبر كاذب ولا أساس له من الصحة، وأن الاتحاد الإفريقي وزعماء الدول الإفريقية لا يهتمون بهذه الأكاذيب".

وأضاف بين - خلال المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة - أن "التعاون الصيني الإفريقي لن تزعزعه هذه الشائعات، وأن الصداقة الصينية الإفريقية لن تتأثر بالأخبار الكاذبة"، معتبرا أن 2020 كان عاما استثنائيا في العلاقات بين الجانبين، اللذين يعملان معا لمكافحة وباء (كوفيد-19) والتغلب على الصعوبات الناجمة عنه.

وحول ما أثير بشأن "فخ الديون" للدول المشاركة بمبادرة الحزام والطريق، أفاد المتحدث باسم "الخارجية الصينية" بأن "مبادرة الحزام والطريق تركز دائما على تحقيق التنمية المشتركة عبر الترابط والتواصل بين دول العالم، وتحظى بإقبال ودعم واسع النطاق من قبل المجتمع الدولي منذ طرحها قبل 7 سنوات، وأن الدول المشاركة في المبادرة لا تعترف بما يسمى فخ الديون المزعوم".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2634 sec