رقم الخبر: 299827 تاريخ النشر: كانون الأول 22, 2020 الوقت: 15:52 الاقسام: دوليات  
الخارجية الروسية تستدعي دبلوماسيين أوروبيين على خلفية قضية نافالني
الكرملين: عقوبات واشنطن الجديدة خطوة عدائية

الخارجية الروسية تستدعي دبلوماسيين أوروبيين على خلفية قضية نافالني

*موسكو تنفي مشاركة عسكريين روس بالقتال في إفريقيا الوسطى

استُدعي دبلوماسيون من فرنسا وألمانيا والسويد في روسيا الثلاثاء إلى وزارة الخارجية بسبب سلوك الدول الثلاث في قضية التسميم المفترض للمعارض الروسي أليكسي نافالني، وفق ما أفادت وكالة “ريا نوفوتسي” الروسية للأنباء.

وقالت الوكالة إن سفير فرنسا وممثلين عن سفارتي ألمانيا والسويد وصلوا قبل الظهر إلى مقر الخارجية الروسية. وتقول الدول الثلاث إنها رصدت مادة سامة للأعصاب من نوع نوفيتشوك في جسم المعارض في خلاصات أدت إلى فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على مسؤولين روس.

من جهته انتقد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، يوم الثلاثاء، فرض واشنطن عقوبات جديدة على روسيا، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تعرقل عودة العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها.

وفي موجز صحفي، قال بيسكوف، معلقا على نشر وزارة التجارة الأمريكية "قائمة سوداء" تضم 103 شركات روسية وأمريكية مرتبطة بالقوات المسلحة: "إنها خطوة عدائية جديدة ضد روسيا. لا يسعنا إلا أن نأسف لتفضيل إدارة أمريكية جديدة تنتهي صلاحياتها توجيه ركلة إلى العلاقات الثنائية الروسية الأمريكية، مما يفاقم حالتها السيئة جدا".

وأضاف بيسكوف أن "كل ركلة جديدة من هذا النوع تبعدنا عن التطبيع وعموما تعرقل كثيرا عملية الخروج من هذه الأزمة المضرة جدا لعلاقاتنا الثنائية".

يذكر أن من المؤسسات التي أدرجتها وزارة التجارة الأمريكية على قائمتها كتيبة "روسيا" الجوية الخاصة، ومصانع كبيرة عدة تعمل في تصنيع طائرات وأجهزة فضائية وفي بعض القطاعات الأخرى.

في سياق آخر قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، إن العسكريين الروس، لا يشاركون في الأعمال القتالية في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأكد نائب الوزير، أن موسكو تلتزم بصرامة بمطالب مجلس الأمن الدولي.

وأضاف بوغدانوف، أنه يوجد هناك "ممثلية صغيرة لوزارة الدفاع الروسية، تضم أربعة أو خمسة أشخاص. وهم طبعا لا يشاركون في الأعمال القتالية، هذا المكتب هو عبارة عن تواجد سياسي".

 وشدد على أنه، يجري الالتزام بكل ما هو مفروض تجاه جمهورية إفريقيا الوسطى. ويتم إرسال المعلومات إلى الأمم المتحدة، حول كل هذه الأمور.

وأشار إلى أن "العسكريين الروس الموجودين الآن في جمهورية إفريقيا الوسطى، هم مدربون وليس جيشا ولا قوات خاصة".

وأضاف بوغدانوف أن، مجموعة من العسكريين الروس، تخدم في إطار بعثة الأمم المتحدة الدولية في جمهورية إفريقيا الوسطى، والحديث يدور عن "13-14 ضابطا من روسيا".

وقال نائب الوزير، إن روسيا تأمل في أن تلعب بعثة حفظ السلام الأممية هذه، التي تم تنسيق نشاطها في مجلس الأمن الدولي، دورا حاسما في ضمان ظروف آمنة طبيعية لإجراء الانتخابات في تلك الدولة.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1574 sec