رقم الخبر: 300454 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:01 الاقسام: محليات  
اغتيال قادة النصر نقطة تحول نحو انتصار الدم على السيف وانهيار قوى الاستكبار
رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في العراق للوفاق:

اغتيال قادة النصر نقطة تحول نحو انتصار الدم على السيف وانهيار قوى الاستكبار

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدان الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في العراق.

الوفاق/خاص/مختار حداد-في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدان الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق الشيخ همام حمودي رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في العراق حيث قال: لا شك ان جريمة اغتيال القائد سليماني والحاج المهندس تمثل ارهاب دولة وفق كل القوانين واللوائح الدولية وتندرج ضمن مسلسل الجرائم الامريكية في العراق وغيرها من دول العالم. ومن جهة اخرى هي انتهاك للسيادة الوطنية العراقية أكدت من خلاله الادارة الامريكية ماكنا نقوله دائما بأن امريكا لن تكون في يوم من الايام حليفاً صادقاً لأي دولة في العالم بل ان جريمتها الغادرة في اغتيال قادة الانتصار- كما وصفتهم المرجعية العليا- اثبتت ان وجود قواتها في العراق اصبح ضاراً جدا بالسيادة والمصالح العراقية ولا مناص من اخراجها وانهاء قواعدها العسكرية اذا ما اراد العراقيون السلام لبلدهم والمنطقة بأسرها.. جريمة اغتيال قادة النصر لاتغتفر ابداً ولن تمر بدون عقاب وهي وصمة عار في جبين الولايات المتحدة على مر الاجيال.
وفي اشارته الى دور الشهيد سليماني في دعم محور المقاومة قال الشيخ همام حمودي: واحدة من اهم اسباب اغتيال القائد سليماني هو دوره الرئيسي في دعم المقاومة في لبنان وفلسطين ودوره القيادي الحيوي في دعم الحشد الشعبي في العراق ميدانياً في مواجهة غزو داعش.. فهو احد صناع الانتصار وبالتالي هو احد اسباب فشل المشروع الامريكي- الصهيوني في المنطقة الذي كانت داعش وغيرها من الجماعات الارهابية ادوات ذلك المشروع سواء في العراق او سوريا او غيرها.
واضاف:كان القائد سليماني يتمتع بكاريزما قوية، وحنكة قيادية، وحكمة عالية، وروح شفافة جعلته مقبولا لدى جميع اطراف محور المقاومة الذي نجح في بناء أطر تنسيقية واسعة بين اطرافه عززت من قوة ادائها ووجودها ومواجهتها للاعداء باختلاف مسمياتهم واجزم بالقول ان التكتيكات الفنية للقائد سليماني لايتمتع بها أي قائد آخر خاصة في ظل ما كان يتحلى به من شجاعة وروح اقدام واستعداد للتضحية.
وبشأن دور الحاج قاسم في دحر الارهاب من المنطقة قال:كانت نظرة الحاج سليماني الى الحرب في سوريا والعراق قائمة على واحدية الميدان والعدو، وبالتالي فان أي نصر يتحقق في اياً منهما هو نصر للآخر أيضاً، وعليه فأن فرص تحقيق السلام متصلة ببعضها. ومن هنا لعب الشهيد سليماني دوراً محورياً في تنسيق خطوط المواجهة بين الساحتين السورية والعراقية فأضاف عاملاً مهماً من عوامل تسريع هزيمة الجماعات الارهابية وتحقيق النصر وهذا كان يزعج الصهاينة كثيراً حيث كان مخططاً لهذه الحرب ان تستمر لعشر سنوات او اكثر حسب ماصرح به الامريكان انفسهم.
وذكر رئيس المجلس الأعلى الاسلامي في العراق: ان احد الاسباب الرئيسية لاغتيال القائد سليماني هو دوره الحيوي في افشال المشروع الصهيو- امريكي المرسوم للمنطقة والتي كانت الجماعات الارهابية احد اهم ادواته.. فالحقيقة محور الشر الصهيو- امريكي يعتبر كل الرافضين للهيمنة المطلقة والكيان الاسرائيلي هم اعداء يتوجب القضاء عليهم وتدمير قدراتهم وهذا ماتحاول امريكا فعله منذ عقود مع الجمهورية الاسلامية سواء بالحصار الاقتصادي والعقوبات والاغتيالات للقادة والعلماء والحملات الاعلامية العدائية وغيرها.. لكونها مرتكز محور المقاومة وتوازنات المنطقة والرادع الاول للنفوذ الامريكي والتمدد الاسرائيلي بالمنطقة..
وأضاف الشيخ حمودي لو تابعنا الاحداث بامعان لوجدنا ان اغتيال الشهيد سليماني جاء بعد افشال صفقة القرن التي راهنت عليها امريكا واسرائيل، وبعد هزيمة المشروع الارهابي في العراق وسوريا، والانتصارات الساحقة التي حققها انصار الله في اليمن طوال ستة اعوام من الحرب الظلمة، اضافة لقوة وصمود حزب الله في لبنان.. وفي كل هذه الاحداث الكبيرة كان للقائد سليماني حضوراً كبيراً ودوراً محورياً سواء في صناعة الاحداث او توجيهها او تنسيق سبلها.. ومن هنا جاءت هرولة بعض الانظمة العربية الذليلة نحو مستنقع التطبيع بعد اغتيال سليماني وليس قبله.. انا شخصياً اؤمن بقوة ان القائد سليماني هو صاحب الفضل في تعزيز بناء محور المقاومة وتحويله الى رقم صعب جداً تصطدم به كل المؤامرات الصهيونية الامريكية المرسومة للمنطقة..
وختم بالقول أن اغتيال قادة النصر ورفاقهما نقطة تحول تاريخية نحو انتصار الدم على السيف، وبداية انهيار قوى الاستكبار.






 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0888 sec