رقم الخبر: 300455 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:02 الاقسام: محليات  
دور الشهيد سليماني في دعم المقاومة أسس لمرحلة تحرير فلسطين
عضو المكتب السياسي في حركة حماس للوفاق:

دور الشهيد سليماني في دعم المقاومة أسس لمرحلة تحرير فلسطين

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار.

الوفاق/خاص/مختار حداد-في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس ورفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار حيث قال: لاشك أن القائد الشهيد الحاج قاسم سليماني كان ركناً أساسياً على المستوى العسكري، وكان اغتياله جريمة متكاملة الاركان واعتداء على كرامة ايران والعراق واعتداء على الاعراف الدولية، ودليلا على اجرام الرئيس ترامب وأنظمته التي تدعي الديمقراطية وانحيازا للكيان الصهيوني ومباركة له بالعدوان على أي بلد في المنطقة.
واضاف الزهار: كان الشهيد عملياً يتفهم حاجة المقاومة في كل مكان فكان يوفر الدعم للمقاومة، وكان يدرك دور الدبلوماسية للمقاومة ولذلك كان يدعم السياسة الخارجية لحركة حماس، وكان مؤمنا بالمقاومة المسلحة فكان يدعمها بكل الوسائل وبدون تأخير وكان لايميز بين سنة وشيعة في المساعدات.
وقال القيادي في حركة حماس، دور الحاج قاسم سليماني في العراق محوري فقد حارب بكل إمكانات ايران والعراق القوى الارهابية، وكان دوره الاقليمي والدولي أكبر من تصورات الكثيرين ودليل ذلك استهداف امريكا له.
إن ثبات العديد من الدول والانظمة المقاومة في وجه النفوذ الامريكي والصهيوني كان بسبب سياسة القوة التي اعتمدها الشهيد.
و بشأن أهداف أمريكا من هذه العملية قال الزهار أن هذا الإجراء يأتي في سياق اضعاف المقاومة لصالح الكيان الصهيوني، ويأتي لإضعاف ايران والعراق والمقاومة الفلسطينية خدمة للأنظمة العميلة للكيان الصهيوني، ويأتي في سياسة إضعاف ايران وسوريا وهما مقاومة للنفوذ الامريكي في المنقطة، ويأتي خدمة لكل السياسات الامريكية سواء الجمهورية او الديمقراطية لصالح التيارات الانفصالية في المنطقة و لكن الفشل سيكون نتيجة هذا المخطط الأمريكي.
وأضاف أن من أهم أسباب اغتيال الشهيد الحاج قاسم سليماني هو ظهور شخصيات قيادية لدول غنية في السعودية والامارات ودول في الخليج الفارسي تسير في فلك امريكا والتي انحرفت نحو مسار تطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، لاشك في أن المتضرر من سياسة الاغتيالات هي سوريا وايران والعراق وبرنامج المقاومة الفلسطيني، وتشكل هذه السياسة رادعاً لدول اسلامية ترى ضرورة دعم المقاومة الاسلامية في المنطقة بكاملها.
و ختم بالقول نحن نعرف الشهيد سليماني ورفاقه عندما كنا مبعدين في مرج الزهور في جنوب لبنان، فقد وقفوا معنا لنعيش حياة البرد والحاجة والمستقبل المجهول، لم يتدخلوا في قراراتنا وشجعوا الجمعيات والمؤسسات بتوفير المتطلبات الحياتية وكذلك لعودتنا لفلسطين أثر كبير على المقاومة.
لاشك أن دورهم في دعم المقاومة بكل الوسائل المشروعة أسس لمرحلة تحرير فلسطين إن الانظمة العميلة للصهاينة وامريكا ينتظرها الفشل والبديل هو المقاومة بإذن الله.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1595 sec