رقم الخبر: 300456 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 19:59 الاقسام: محليات  
دماء الشهيدين سليماني وأبو مهدي ستؤدي إلى سقوط الاستكبار
رفيق درب الحاج قاسم وممثل الامام الخامنئي في مقر ثار الله للوفاق:

دماء الشهيدين سليماني وأبو مهدي ستؤدي إلى سقوط الاستكبار

قال رفيق درب الشهيد الحاج قاسم سليماني و الممثل السابق لولي الفقيه في قوة القدس الشيخ علي شيرازي في حوار خاص مع صحيفة الوفاق: ان الحاج قاسم الذي عرفته ، كل ما فكر به وذكره هو الله .

الوفاق/خاص/مختار حداد-قال رفيق درب الشهيد الحاج قاسم سليماني و الممثل السابق لولي الفقيه في قوة القدس الشيخ علي شيرازي في حوار خاص مع صحيفة الوفاق: ان الحاج قاسم الذي عرفته ، كل ما فكر به وذكره هو الله و كان يفكر فقط في العمل من أجل الله وخدمة الناس ، وكان دائما يحاول أن يعتبر نفسه خادما للشعب ولم يكن هكذا في الشعارات بل هو كان رجل الأفعال ولم يقم بشيء رياء وسُمعة وكل ما فعله للشعب كان من أجل الله.
و أضاف ممثل الامام الخامنئي في مقر ثار الله التابع لحرس الثورة الاسلامية، الاستشهاد كان حلم الشهيد سليماني، وحتى في عام 2018 ، بعد أن تعرض للتهديد ، كتب في رسالة أنه يأمل أن يستشهد على يد أشقى الأشقياء ، وهو ما فعله أقذر الأشخاص و هو ترامب الذي أمر باغتياله ، واختار الحاج قاسم أجمل طريق ذهب إليه ، لأنه عاش أجمل حياة و كان هذا هو التوقع و كان من المؤسف أن يموت الفريق سليماني موتا طبيعيا أو استشهادا صغيرا وهو اختار أعظم أنواع الاستشهاد ، أي أنه أصبح أعظم شهيد في جبهة المقاومة ، وحقق حلمه البالغ من العمر 40 عاما.
وذكر الشيخ علي شيرازي بأنه أدرك الشعب الايراني ومسلمو العالم عظمة الحاج قاسم سليماني وسوف تقرأ اجيال المستقبل وترى هذه العظمة أيضا.
مضيفا بأن أبناء الشعب ممتنون لهولاء الأبطال المخلصين وكان الشهيد سليماني بطلا ارتدى حُلة الجهاد لفترة 40 عاما وخلال هذه الأربعين عاما حارب أعداء الشعب الايراني وأعداء الأمة الإسلامية ، وكذلك ناضل ضد أعداء المظلومين في العالم وسيكون الشعب الإيراني والمستضعفون في العالم شاكرين دائما لهذه الشخصية.
و قال رفيق درب الحاج قاسم: يجب أن نحيي شخصية هذا الشهيد الغالي دائما في التاريخ وأن ننقل رسالة هذا الشهيد إلى الأجيال القادمة و محبي الفريق سليماني اليوم سيحاولون بالتأكيد تخليد اسمه في التاريخ وذكراه ستبقى إلى الأبد.
كان سيد الشهداء الامام الحسين (ع) من جنود الإسلام و كان الإمام الخميني(رض) أيضاً جندياً للإسلام وجندياً من جنود الشهداء(ع). كان الشهيد سليماني جندياً في مدرسة الإمام ونشأ في مدرسته وهو كان باني مدرسة ونهج و في هذه المدرسة سار في طريق التعالي بأعلى الطرق وعزز صفاته الايمانية وقد توج بالشجاعة والإيمان والتقوى والإخلاص والتواضع والتضحية بالنفس.
وأضاف أن صفات محبة الله وأوليائه وخدمته للناس كانت قوية فيه لدرجة بأنه من نظر إلى الشهيد سليماني رأى كل هذه الصفات فيه. إذا كان شخص ما يبحث عن نموذج للحياة اليوم ، فعليه أن ينظر إلى الشهيد سليماني ، ويمكنه اتباعه نهج الشهيد والسير في طريق الكمال بشكل جميل.
و قال الممثل السابق للولي الفقيه في فيلق القدس أن الرجال العظماء والشهداء أحياء وأن الشهداء كالشهيد باكري والشهيد همت والشهيد زين الدين والشهيد خرازي هم أحياء ونعيش معهم ، وإن كنا ننتبه أحيانا إلى هذه المسألة وأحيانا لا نفعل ذلك.
مضيفاً:كان الشهيد سليماني أيضا شهيداً حياً بيننا ، مع فارق أن شهداء مرحلة الدفاع المقدس درسوا ودرّسوا عدة فصول في هذه المدرسة ، و لكن الشهيد سليماني درس ودرّس في هذه المدرسة لمدة 40 عاما من بداية فترة الدفاع المقدس حتى لحظة استشهاده وعندما رأى الشباب أن أقوال وأفعال الشهيد سليماني متسقة ووجدوا الصدق فيه ، و التفتوا إليه و سيخلدون اسمه و ذكراه على قيد الحياة في التاريخ.
و قال ممثل الامام الخامنئي في مقر ثار الله:كان الهدف الأكبر للشهيد سليماني إنقاذ الامة الاسلامية والمضطهدين في العالم من هيمنة الاستكبار وأمريكا و كان حلمه الأكبر هو انتصار الشعب الفلسطيني المظلوم على الصهيونية العالمية ورفع علم الإسلام في العالم.
و ختم الشيخ شيرازي بالقول في عام 1988 ، عندما تم تبني القرار 598 ، كنت مسؤولاً عن قسم الاعلام في لواء ثارالله في كرمان و كنا نشعر بالحزن جميعًا وقلنا لماذا حدث هذا؟ بالطبع ، كنا سعداء من ناحية أننا كنا في ساحة المعركة ، فلماذا لم يأت الآخرون إلى ساحة المعركة حتى لا يتم قبول القرار؟ و لكن مع مرور الوقت اتضح أن الحكمة الالهية كانت الإطاحة بصدام ولكن بطريقة مختلفة، لذلك نتعلم من هذه التجربة أنه لا ينبغي لنا التسرع.
مضيفاً:لا شك في أن دم الشهيد سليماني ودم الشهيد أبو مهدي ورفاقهم ستجعل الاستكبار يقع في طريق سيؤدي في النهاية إلى سقوطهم. و سيتحقق الانتقام لدم هذين الشهيدين وستنسحب أمريكا من المنطقة. والأهم من ذلك ، أن أسس الحكومة الاستكبارية ستهتز بالتأكيد.
انظر إلى الوضع في أمريكا اليوم ، على الرغم من أن البعض يقول إنه بسبب جنون ترامب ، إلا أن جزءاً من الارتباك يتعلق بهذه الحقيقة ، والكثير منه يأتي من القدر الإلهي و بعبارة أخرى ، إنه لعناية الله أن تصادم ترامب وبايدن اليوم ، وأصبح الوضع في الولايات المتحدة لدرجة أن الديمقراطيات الغربية أصبحت مفضوحة و هذه هي علامات ومقدمات سقوط أمريكا. وبالتأكيد فإن دماء هؤلاء الشهداء ستزيد من كرامة المجتمع الإسلامي وسنشهد سقوط الأعداء و عندما تم تبني القرار 598 ، لم يصدق أحد أن صدام حسين ، الدكتاتور السابق للعراق ، سيسقط ذات يوم وسيحكم الشعب العراقي بلده ، لكن هذا حدث اليوم. في المستقبل إن شاء الله ستحدث الأحداث وسيرى شعب إيران والعالم كيف ينتقم الله من الظالم.



 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 4/6372 sec