رقم الخبر: 300461 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:03 الاقسام: محليات  
الحاج قاسم مثّل القيم الكفاحية العليا في مواجهة المخطط الصهيو-أمريكي
المتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين للوفاق:

الحاج قاسم مثّل القيم الكفاحية العليا في مواجهة المخطط الصهيو-أمريكي

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس و رفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي والمتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داوود شهاب.

الوفاق/خاص/مختارحداد-في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج أبومهدي المهندس و رفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي والمتحدث باسم حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين داوود شهاب حيث قال أن عملية اغتيال قادة النصر مثلت الاٍرهاب المنظم الذي تمارسه أمريكا على مدار تاريخها الطويل ، فهي صاحبة سبق وتاريخ ممتلئ بالجرائم وهي نظام قام على الاقصاء والقتل والاغتصاب .
هذه العملية في سياق الحرب الامريكية المعلنة ضد الجمهورية الاسلامية منذ أن نجحت الثورة وانتصرت الحرية على نظام الشاه الاستبدادي .
و اضاف القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أن الفريق الشهيد قاسم سليماني مثل سياسات الجمهورية الاسلامية الداعمة للمستضعفين والمظلومين في فلسطين ، انطلاقا من مسؤولياته الدينية والإنسانية والترجمة العملية لمبادئ الاسلام العظيم في مساعدة الشعوب المسلمة حال تعرض ارضها للعدوان والاحتلال .
وقد أسهم اللواء الشهيد إسهاما كبيرا ومباشرا في تطوير المقاومة في فلسطين وشكلت القضية الفلسطينية الاولوية الاولى في جهاده .
و ذكر أن الحاج قاسم سليماني كان يدافع عن مصالح ايران ويسعى لإرساء السلم في محيطها وجوارها ، وكان يرى أن الوجود الامريكي والغربي في المنطقة يمثلان خطرا كبيرا على الأمن والاستقرار الإقليمي .
و اضاف أن الفريق الشهيد كان واضحا وحاسما في عدائه للصهيونية وللهيمنة الامريكية وكان يرى فيهما مانعا لوحدة الأمة ووحدة أهدافها وقد سعت أمريكا والصهيونية لتمزيق شمل المسلمين وجعلت ذلك هدفا لوجودها في المنطقة.
قائلاً أن الحاج قاسم وعبر سنوات مثل القيم الكفاحية العليا في مواجهة الوجود الاستعماري الصهيوني والأمريكي في المنطقة ولذلك كان قرار اغتياله بهدف إنهاء حالة الرفض لوجودهما العدواني ، لكن هذا الهدف فشل بعد أن أدرك العالم كله أن النهج الذي آمن به الحاج قاسم لا زال حاضرا وبقوة.
و قال داوود شهاب:سياسات أمريكا هي رأس الشر وأم الاٍرهاب وإدارة ترامب تحديدا كانت ترعى الاٍرهاب وتتقاسم مع اسرائيل الأدوار من أجل تقويض الاستقرار والسلام في المنطقة ، بهدف إخضاعها بشكل تام .
الحاج قاسم ومن منطلق ايمانه بقيم العدالة والحريّة كان ندا صعب المراس في مواجهة تلك السياسات .
و ختم بالقول:الحاج قاسم كان مهتما جدا بالقضية الفلسطينية ، كان فلسطيني الهوى ، آمن بعدالة القضية الفلسطينية ووضع كل امكاناته من أجل دعم المقاومة الفلسطينية ، ولم يقتصر دعمه لفصائل المقاومة فحسب ، بل ساهم في تعزيز الصمود الشعبي من خلال حثه المستمر للمؤسسات الأهلية في العالم من أجل مساندة الفقراء وتقديم الاغاثة للفلسطينيين خاصة في أوقات الأزمات الناشئة عن الحصار الظالم ، وقدم الدعم  ايضا والرعاية لعوائل الشهداء ومثل بذلك نهج وسياسات النظام والدولة في إيران .
ونحن على ثقة تامة أن هذا النهج مستمر رغم الحصار والعقوبات الظالمة التي تتعرض لهما ايران.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/9569 sec