رقم الخبر: 300462 تاريخ النشر: كانون الثاني 01, 2021 الوقت: 20:05 الاقسام: محليات  
الشهيدان سليماني وأبو مهدي انطلقا في معركة تمثل الإسلام المحمدي الأصيل
عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله في اليمن للوفاق:

الشهيدان سليماني وأبو مهدي انطلقا في معركة تمثل الإسلام المحمدي الأصيل

في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس و رفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله في اليمن علي القحوم.

الوفاق/خاص/مختار حداد-في الذكرى السنوية الاولى لاستشهاد الشهيدين الفريق الحاج قاسم سليماني و الحاج أبومهدي المهندس و رفاقهما الأبرار التقت صحيفة الوفاق عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله في اليمن علي القحوم حيث قال: أن الحاج قاسم سليماني وأبومهدي المهندس في واقع الأمر وحقيقته انطلقا في معركة تمثل الإسلام المحمدي الأصيل في مواجهة الاستكبار الأمريكي والاحتلال الصهيوني ومواجهة خطر التكفير المسمى بداعش و القاعدة أذرع المخابرات الأمريكية والصهيونية في المنطقة وكل هؤلاء أعداء حقيقيون للمسلمين في أي بقعة أو قُطر أو بلد كانوا.
و ذكر القحوم: علاقتنا بالأخوة المجاهدين في عالمنا الإسلامي والعربي هي علاقة إيمانية إسلامية تمثل الصورة الصحيحة لمعنى ( إنما المؤمنون أخوة ) وتمثل حقيقية ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ) في مواجهة أعداء يتحالفون ويتحدون ويقاتلون في تكتلات موحدة وهم بعيدون كل البعد عن معاني الإصلاح في الأرض وحقائق الأخوة الإيمانية وإنما تربطهم مصالح دنيوية وتشارك مع الطاغوت وفي اتجاهات مدمرة للعالم خاصة العالم الإسلامي.
و اضاف القيادي في حركة أنصارالله: إن خط الجهاد والتضحية ومقارعة الطغاة والمستكبرين هو المسار الصحيح والناجح وإن كان في سبيل ذلك تحدث المشاكل الكبرى العسكرية والاقتصادية وحروب الشائعات والفتن وإثارة الاختلافات ؛ولهذا فإننا ننظر إلى كل تحركات الأعداء -وهم يسعون لتشتيت الأمة عن وحدتها ومصادر قوتها وتضامنها بافتعال الإشكالات العنصرية أو القومية أو العرقية -إنما هي محاولة إضعاف أهل الحق وتشتيت كلمتهم ولهذا وصف الله المجاهدين بقوله تعالى (يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم) فهم على بصيرة من أمرهم يعرفون حقيقة عدوهم وأهدافه الخبيثة.
و إستمر قائلاً: إننا كمسلمين في هذا الزمن الذي تكشفت فيه حقائق الخيانة لأقدس قضايا الأمة وأكثرها حضوراً في الوجدان الإسلامي والعربي والإنساني وهي قضية القدس في فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني ،ومقارعة الكيان الصهيوني الغاصب تمثل أحد شواهد البصيرة واليقين في صمود المجاهدين وتحملهم المسؤولية رغم التضحيات بكل إيمان وبصيرة ووعي.
وقال عضو المكتب السياسي في حركة أنصارالله: أن الحاج قاسم سليماني الذي بذل عمره جهاداً في سبيل الله من أجل القدس وفلسطين مثل أحد دعائم مقارعة الاستكبار الصهيوني والأمريكي في فلسطين وفي العدوان على لبنان خاصة في حرب تموز 2006 عندما بشّر الأمريكيون بالشرق الأوسط الجديد وبالفوضى الخلاقة في المنطقة عبر هزيمة المقاومة الإسلامية في لبنان فكان الشهيد سليماني ومن معه من المؤمنين حجر عثرة أمام هذا الحلم الأمريكي الخطير الذي كان سيتجاوز لبنان إلى الشرق الأوسط ليصبح شرقاً أوسطياً أمريكياً بامتياز، وفي هذه المعركة المفصلية في تاريخ الأمة في الصراع مع الصهاينة المحتلين تجسد النصر الرباني بكل وضوح في مواجهة الجيش الذي يصف نفسه بأنه لا يقهر وعند ذلك النصر رفع المسلمون في أكثر من خمسين عاصمة عربية إسلامية أعلام حزب الله وقادته كون النصر على الصهاينة كان نصراً مهماً واستثنائياً للعالم الإسلامي بشكل عام ولفلسطين ولبنان بشكل خاص.
و أضاف القحوم: أن مواجهة أخطر مؤامرة كانت زاحفة في السنوات الماضية على المنطقة تحت عنوان الدولة الإسلامية داعش واحتلالها لأجزاء واسعة من العراق وسوريا بدعم ومباركة أمريكية وصهيونية معلومة وظاهرة كانت ستدمر المنطقة بكلها ولقد وقف الشهيد سليماني والشهيد المهندس ومعهما الشعبين السوري والعراقي في مواجهة هذا الخطر بكل بسالة وصبر وتضحية ولولا هؤلاء القادة لكان الأمر مختلف والمخاطر أكثر.
و قال إن الشعب اليمني وهو يحيي ذكرى شهداء الإسلام في ايران و العراق ضمن معركة الإسلام الواسعة فإنه يثمن لكل شهيد سقط في هذا الخط ولكل جريح ضحى في هذا المسار ونحن في اليمن نقدر للشهيدين وللشعبين الإيراني والعراقي وقفتهم المشرفة ضد العدوان الغاشم على اليمن.
و ختم بالقول:أن الشعب اليمني لا يسجل موقفاً أخلاقيا أو خطاباً إعلامياً أو مسيرة تظاهرية فحسب ؛بل هو في طليعة من واجه مؤامرات أعداء الإسلام الذين أرادوا أن يعيدوا اليمن إلى حظيرة التبعية لأمريكا وإسرائيل عبر أدواتهما في المنطقة السعودية والإمارات وهو في مقابل ذلك يقدم قوافل الشهداء العظام و التضحيات الجسام في كل مناحي الحياة ، وذلك في سبيل الله والدفاع عن قضيته العادلة كجزء من أمة الجهاد باعتبار العدو هو ذاته عدو الجميع في مختلف الساحات أولاً، وثانياً تحقيقاً للاستقلال والكرامة وإخراج الغزاة والمحتلين من كل تراب الجمهورية اليمنية ورفع معاناة أبناء شعبنا اليمني الذي عانى جراء هذا الاستبداد وأدواته المحلية والتدني في مختلف مناحي الحياة المادية والمعنوية.




 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/0681 sec