رقم الخبر: 301480 تاريخ النشر: كانون الثاني 12, 2021 الوقت: 14:25 الاقسام: مقالات و آراء  
ايران الدولة الأولى في المنطقة في صناعة الطائرات المسيرة

ايران الدولة الأولى في المنطقة في صناعة الطائرات المسيرة

ايران دولة مترامية الأطراف وذات حضارة ضاربة في عمق التاريخ، وما لفت نظري فيها هو ذلك التخطيط والتنظيم والتوجيه الصحيح والذي تقف خلفه قيادات إدارية وميدانية حقيقية تمتلك الإرادة والعزم في الوصول إلى الأهداف المطلوبة (لو هموا بإزالة الجبال لأزالوها عن موضعها، الزي واحد، واللباس واحد...).

ان عدد الدول التي تمتلك تكنولوجيا صناعة الطائرات المسيرة محدود جدا لا يتجاوز (٨) دول ومن ضمنها ايران، اما الدول التي لديها طائرات مسيرة فهي حوالي (٣٢) دولة .

هناك فرق واضح بين من يملك تكنولوجيا صناعة الطائرات المسيرة مثل ايران، وبين من يشتري منتجات التكنولوجيا في هذا الجانب .

عالميا تم تصنيع وإنتاج (٢٥٠) نوعا من الطائرات من دون طيار ونصيب ايران حاليا من هذه النسبة هو (٣٦) نوعا، وسأذكر أسماء بعض تلك الطائرات المسيرة والتي قمت بتتبع خصوصياتها من مواقع إعلامية وإلكترونية ايرانية مختلفة.

لقد بدأت ايران رحلة الألف ميل بخطوات متواضعة في سنة ١٩٨٥م، وكانت الطائرة المسيرة التي صنعتها آنذاك بطيئة (١٢٠) كم في الساعة، والتحليق على ارتفاع (٢٧٠٠) متر وعلى مساحة (٥) كيلومترات ولمدة (٤٥) دقيقة فقط، لكن القيادة قد إلتفت إلى موضوع الطائرات المسيرة، ووضعت الخطط الكفيلة بصناعة الطائرات من دون طيار  ولمختلف المهام .

منذ بداية عام ٢٠٠٠م، أخذت قدرات ايران في هذا الجانب المهم تنمو بالتدريج فتم صناعة أنواع الطائرات المسيرة بعضها في حقل الاستطلاع والمراقبة، وبعضها قتالية وتذهب الى مسافة (١٧٠٠)كم، وحتى إلى أكثر من مسافة (٢٠٠٠) كم، لكن تم الاكتفاء بتحديد هذه المسافة ولمدة تحليق (٢٤) ساعة، ولها قدرة على المناورة .

 وبعض تلك الطائرات انتحارية ولها شعاع ومساحة معينة وقدرة على إصابة الهدف، أما بعضها الآخر فيستخدم في مجال الاتصالات والحرب الإلكترونية.

ان هذه التخصصات لعمل الطائرات وراءها مراكز أبحاث وشركات متخصصة في صناعة الطائرات بعضها تابع لوزارة الدفاع وبعضها إلى قيادة الجو فضائية التابعة للحرس وغيره من المراكز العلمية .

لقد زادت الحاجة إلى الطائرات المسيرة خاصة وأن إيران يتربص بها أكثر من عدو؛ الأمر الذي زاد من وتيرة صناعة هذه الطائرات من ناحية كميّة مع الأخذ بنظر الإعتبار كيفيتها. ويمكن أن نشير إلى أسماء تلك الطائرات مع عدم الدخول في لجة تفاصيل خصوصياتها لأن المقام لا يسمح بذلك، وكما يلي:

طائرة مهاجر ١، طائرة مهاجر ٢، طائرة أبابيل، طائرة شاهد ١٢١، طائرة شاهد ١٢٩، طائرة شاهد ١٩١، طائرة شاهد ١٣٣، طائرة طارق، طائرة كلياك، طائرة سيمرغ، طائرة كلاغ، طائرة شاهين، طائرة فراز، طائرة تلاش، طائرة سينه سرخ، طائرة دلتا، طائرة رعد ٨٥ الانتحارية، طائرة طوفان، طائرة كمان ١٢، طائرة فرپاد، طائرة مبين، طائرة مهاجم ٩٢ وهي طائرة قتالية، طائرة ياسر، طائرة سفره ماهي، طائرة يسير، طائرة حازم، طائرة حماسة، طائرة سرير، طائرة كيان، طائرة صاعقة، طائرة صادق وهي محورة عن طائرة مهاجر ٤، طائرة كرار، طائرة فطرس، طائرة سپهر، طائرة شهاب ٢، وطائرة هدهد  .

ان قدرات ايران من الطائرات المسيرة كبيرة جدا، حتى أن كل قوة من القوى الاربعة التابعة للجيش والحرس الثوري (برية وجوية وبحرية والدفاع الجوي) تمتلك طائرات خاصة بها، وهناك غرفة عمليات أو قيادة للتنسيق بين هذه القوى في مجال هذه الطائرات .

ان ايران قوة لا يستهان بها في المنطقة، وجل التهديدات بالحرب ضدها تندرج في سياق الحرب الإعلامية والنفسية، لأن قدرتها كبيرة في ردع الأعداء.

 


 

 

بقلم: د. محمد العبادي  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/0177 sec