رقم الخبر: 302052 تاريخ النشر: كانون الثاني 22, 2021 الوقت: 12:40 الاقسام: محليات  
ظريف: ترامب رحل ونحن ودول الخليج الفارسي باقون

ظريف: ترامب رحل ونحن ودول الخليج الفارسي باقون

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف أن (الرئيس الأميركي): ترامب رحل ونحن ودول الخليج الفارسي باقون.

وأضاف ترامب في مقابلة مع وكالة أنباء الاذاعة والتلفزيون الايراني، "طالما مددنا يد الصداقة لدول الخليج الفارسي لأنها منطقتنا جميعا وأمنها واستقرارها يخدم الجميع".
وفيما اشار ظريف الى أن جماعة واحدة وحسب تستفيد من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة، شدد على أن ايران مستعدة للحوار مع دول المنطقة "ولهذا فنحن وافقنا على الاقتراح القطري وقبل ذلك وافقنا على الاقتراح الكويتي، كما أننا رددنا ايجابيا على الاقتراح الذي قدمته قطر خلال مفاوضات الاتفاق النووي".
وأضاف: "وقبل ذلك كله فاننا قدمنا مقترح الحوار، كما أن الرئيس روحاني قدم العام الماضي مبادرة الأمل، لذلك فان استعدادنا للحوار ليس موضوعا جديدا، وكما قلت لوزير الخارجية القطري أن هذه هي سياسة ايران الدائمة".
وأوضح ظريف أن ايران قدمت للمرة الأولى مبادرة في هذا الصدد عام 1985، وذلك من خلال الرسالة التي بعثها وزير الخارجية الايراني الأسبق علي أكبر ولايتي للأمين العام للأمم المتحدة، واشارت الفقرة الثامنة من القرار الأممي 598 (المتعلق بانهاء الحرب العراقية المفروضة على ايران) الى هذا الموضوع.
وشدد ظريف على انه من المفترض أن بعض دول الخليج الفارسي وصلت الى قناعة أنها ضيعت 4 سنوات بتعليق الآمال على ترامب، وقال: "عندما قدم أمير الكويت السابق المرحوم الشيخ الصباح مقترحا للحوار بين ايران ودول الخليج الفارسي ورد الرئيس روحاني بشكل ايجابي على المقترح؛ فإن هذه الدول قالت أننا سنتريث ما دام ترامب في السلطة، فهذه الدول ضيعت 4 سنوات، إلا أن ترامب اليوم رحل وبقينا نحن وهم، لذلك على دول الخليج الفارسي أن تعلم اننا وهم باقون في المنطقة وترامب لا يبقى".

في سياق آخر، أكد وزير الخارجية محمد ظريف ان الولايات المتحدة تعرقل تخصيص ارصدة ايرانية مجمدة في كوريا الجنوبية لدفع ثمن حق التصويت في الأمم المتحدة.

وحول تعليق حق ايران بالتصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة بسبب عدم تسديد اشتراك العضوية، قال وزير الخارجية: كان علينا دفع 16 مليون دولار إلى الأمم المتحدة مقابل حق التصويت وتسديد جزء من المتأخرات المستحقّة، وقد خصصت الحكومة الأموال وحددت مصدرها من الارصدة الايرانية المجمدة في كوريا الجنوبية، لكن الولايات المتحدة منعت ايداع الأموال في حساب الأمم المتحدة.
وكان المتحدث بأسم وزارة الخارجية الايرانية، سعيد خطيب زادة، قد اكد الاحد الماضي، ان ايران ورغم القيود الناجمة عن الحظر الاميركي سددت رسوم اشتراكاتها السنوية للامم المتحدة، معلنا بان ايران في هذا العام تجري منذ فترة مفاوضات مع خزانة الامم المتحدة لتحديد قناة آمنة في ظل الحظر الاميركي الذي اغلق القنوات المالية.
واضاف خطيب زادة: كان آخر اقتراح لبلادنا بشأن تسديد هذه الديون هو الاستفادة من الارصدة المالية الايرانية المجمدة في كوريا الجنوبية لتسديدها لمنظمة الامم المتحدة بترخيص من البنك المركزي الايراني، حيث تجري المفاوضات والتنسيقات اللازمة حاليا بهذا الشأن مع الامانة العامة للمنظمة الدولية.
وقال: انه وبسبب التعديات الاميركية السابقة على الاموال الدولية الايرانية، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية تصر على عدم الاستفادة من بنك اميركي وسيط لتسديد رسوم اشتراكاتها، او أن تضمن المنظمة الاممية مسار انتقال الاموال.

قال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "من الواضح أن إيران ترغب في إيجاد وسيلة للمساهمة في ميزانية الأمم المتحدة. وثمة ظروف خاصة تجعل من الصعب تسديد هذه المستحقات لكننا نلحظ إرادة السلطات الإيرانية لمحاولة إيجاد حل".
وقال مصدر دبلوماسي إن إيران تسعى إلى استخدام أموال محجوزة على حساب في كوريا الجنوبية لتسديد قسم من متأخراتها المستحقّة للأمم المتحدة واستعادة حقها في التصويت. وتجرى محادثات بهذا الشأن بين الأمم المتحدة وإيران وكوريا الجنوبية، على ما أوضح المصدر نفسه.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6177 sec