رقم الخبر: 302086 تاريخ النشر: كانون الثاني 22, 2021 الوقت: 15:33 الاقسام: ثقافة وفن  
الكذب الذي يجر من ورائه نفعاً خير من الصدق الذي يجر فتنة

الكذب الذي يجر من ورائه نفعاً خير من الصدق الذي يجر فتنة

قد يُمسك المرء مضطراً شبا خَـذِم إن لم يجد مهرباً في المأزق الحرجِ

فسأل الملك عن معنى ما يقول، فأجابه أحد الوزراء وكان محباً للخير: أيها الملك إنه يقول: (والكاظمين الغيظَ والعافين عن الناس)، فأشفق الملك على ذلك المسكين وأمر بإنقاذه من مخالب المنون، وكان في المجلس وزير بينه وبين زميله خصومة، فقال: لا يليق بأمثالنا معشر الوزراء أن يتكلم أحدنا بحضرة الملك إلا بالقول المستقيم، وإن هذا الأسير شتم الملك بما لا يليق. فاكفهرّ عندئذ وجهُ الملك من كلامه وقال: إن ما ترجمه لي خصمُك وإن كان كذباً إلا أنه لقي عندي قبولاً أكثر من صدقك، لأن ذلك الكذبَ كان منه لغرض نبيل وهذا الصدق جاء منك منطوياً على اللؤم وقديماً قالت الحكماء: الكذبُ الذي يجر من ورائه نفعاً خير من الصدق الذي يثير فتنة.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/1246 sec