رقم الخبر: 302929 تاريخ النشر: شباط 01, 2021 الوقت: 13:35 الاقسام: دوليات  
الجيش الأمريكي يستخدم الأطفال لإزالة الألغام في أفغانستان
في اعترافات لجندي شارك باقتحام عدّة مدن أفغانية

الجيش الأمريكي يستخدم الأطفال لإزالة الألغام في أفغانستان

تؤكد التطورات المتواصلة التي تشهدها الساحة الأفغانية مدى تعقّد المعضلة التي يواجهها هذا البلد، لا سيما مع التدخل العسكري الامريكي الذي عاظم من الأزمة، وفي أحدث فضائح الجرائم الامريكية بحق الأفغان، كشف جندي أمريكي أن قوات بلاده استخدمت أطفالا أفغان للعثور على حقول ألغام خلال اقتحام مدن أفغانية.

وأقرّ الجندي الأمريكي في بودكاست بكلية ضباط الجيش الأمريكي لتبادل الخبرات العسكرية بارتكاب بلاده جرائم حرب.

وقال في رسالة صوتية "قمنا بجرّ الأطفال الأفغان عن طريق إلقاء الحلوى والألعاب في الأزقة حيث اعتقدنا أنه قد يكون هناك مصيدة ألغام للتأكد من أن الطريق خالي من المتفجرات".

* انفجار يستهدف سيارة مسؤول كبير فى أفغانستان

في الأثناء، أعلنت السلطات الأفغانية، وقوع انفجار استهدف سيارة مدرعة مملوكة لمدير مكتب وزير الدولة لشؤون السلام خوشنوود نبيزادا في العاصمة كابول.

وبحسب قناة "طلوع" الأفغانية، فأن الانفجار وقع في حوالي الساعة السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي للبلاد، مشيرة إلى أن شرطة العاصمة كابول أكدت وقوعه ولكن دون الإشارة إلى المزيد من التفاصيل في هذا الصدد.

وقال أقارب نبيزادا، إنه كان داخل السيارة وبرفقته اثنين من أبنائه عندما وقع الانفجار الذي لم تعلن أي جهة أو جماعة مسؤوليتها عنه حتى الآن بما في ذلك حركة "طالبان".

* الصراع يتأزم

وفي ظلّ تقاطع مصالح الأطراف الداخلية المنخرطة في الصراع الافغاني. وبقدر ما إن الحرب الأفغانية طويلة، والويلات الناجمة عنها قاسية، فإن إيجاد حلول لها عبر الحوار يبدو مسألة أكثر تعقيداً وصعوبة. ويكمن التعقيد خصوصاً في أن كلّ طرف يسعى للحصول على مكاسب عسكرية وسياسية، لتقوية موقفه على طاولة الحوار، وفي أن كلّ فريق من الأفرقاء المتصارعين يضع على هذه الطاولة عدداً من الخطوط الحمر رافضاً التنازل عنها، وهو ما يهدد بإطاحة كل ما أحرزته عملية السلام الأفغانية من تقدّم حتى الآن.

وباتت إمكانية تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة البلاد لفترة زمنية قصيرة، بهدف مراقبة مجريات السلام، إذا ما تمكنت الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" من التوصل إليه خلال حوارهما المنعقد في العاصمة القطرية الدوحة، والعمل أيضاً على إجراء انتخابات، مهددة أكثر من أي وقت سابق خلال عملية الحوار. فالرئيس الأفغاني أشرف غني وضع أخيراً مسألة تنحيه عن السلطة، وتولي حكومة مؤقتة إدارة البلاد، في مرتبة الذهاب بالوضع نحو إراقة مزيد من الدماء، ودفع أفغانستان نحو أتون حربٍ أهلية مشابهة لتلك التي شهدتها في تسعينيات القرن الماضي، بعد سقوط حكومة الرئيس محمد نجيب الله (1992). وتربط الحكومة الأفغانية خطّها الأحمر هذا بعدم المساومة على ما أحرزته البلاد خلال العقدين الماضيين، ومنها تأمين الديمقراطية. وأكد غني أنه لن يتخلّى عن الإمساك بزمام إدارة أفغانستان إلا لشخصية منتخبة بأصوات الأفغان. وقال غني يوم الجمعة الماضي، في كلمة له عبر الإنترنت لمنتدى "أسبن" الأمني، إن تجارب الحكومات المؤقتة في أفغانستان أثبتت فشلها، وهي قد تدفع البلاد صوب أتون حرب أهلية. وشدّدت الرئاسة الأفغانية، في بيان، على أن مسؤولية الرئيس تسليم القيادة لرئيس منتخب يحلّ مكانه، وليس لحكومة مؤقتة.

بدوره، ذهب مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله محب إلى حدّ اعتبار أن مسألة الحكومة المؤقتة، هو طرح أجنبي ويفتح المجال للتدخل الأجنبي. وكتب محب، في تغريدة على "تويتر"، أن الدعوة إلى تشكيل حكومة مؤقتة تعني إتاحة الفرصة للتدخل الأجنبي، والشعب الأفغاني يعرف ذلك، ولن يرضى إلا بحكومة منتخبة. وأضاف أن الشعب الأفغاني لن يسمح بعد اليوم بتطبيق أجندات أجنبية في البلاد، تأتي بالويلات.

في المقابل، ترفض حركة "طالبان" المساومة على مطلبها بتشكيل حكومة إسلامية. وأُثير الجدل بشأن الحكومة المؤقتة أو تنحي الرئيس الأفغاني، بسبب تصريحات لنائب رئيس المكتب السياسي للحركة، الملا شير محمد عباس ستانكزاي، أدلى بها في العاصمة الروسية موسكو يوم الجمعة الماضي، واعتبر فيها أن غني يخالف السلام، لأن وصول الطرفين إلى حلّ ما يعني أن حكومة غني ستُقال وستنتهي، مؤكداً أن من ضمن بنود التوافق بين "طالبان" وواشنطن تشكيل حكومة إسلامية. وشدّد ستانكزاي على أنه ينبغي على الرئيس الأفغاني التنحي إذا ما أراد إنهاء الحرب.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 5/5920 sec