رقم الخبر: 303075 تاريخ النشر: شباط 03, 2021 الوقت: 13:06 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
إيران.. الأولی بالمنطقة في مجال العلوم الفضائية

إيران.. الأولی بالمنطقة في مجال العلوم الفضائية

عرف الإبداع بأنه كل ما يخلق بيئة مناسبة متطورة يمكن أن ترقى بالعمليات العقلية لتؤدي الى نتائج أصيلة ومفيدة للفرد والمجتمع، أو بعبارة أدق، للأفراد والشركات والمؤسسات ومن ثم للمجتمع والعالم اجمع. ما يعني أن الابتكار هو بمثابة رأس مال المستقبل، أي أنه يتوجب أولاً بناء الانسان ومن ثم بناء البنيان، ذلك أن الانسان هو سر الحضارات وتطورها وهو مفتاح التقدم في مختلف المجالات، خاصة العلمية منها.

الابداع والابتكار العلمي توسعت مجالاتهما في الجمهورية الاسلامية بفضل القيادة الحكيمة التي أولت اهتمامات خاصة بالنواحي العلمية وتطورها خاصة العلمية الفضائية، ودعمت قطاعات الدولة العلمية والمهنية، وبفضل سواعد الشباب المجاهد، فانعكست نتائج الدعم على زيادة كبيرة في الانتاجية العلمية كما أسهمت في تنمية الثروات الوطنية والمؤسساتية للبلاد.

بالأمس القريب، تم افتتاح أول مركز للابتكار الفضائي في ايران بغية تطوير تقنيات الفضاء والخدمات الفضائية فضلاً عن إنشاء منصة مناسبة لتطوير اقتصاد المعرفة في مجال الفضاء. وصار يسعى معهد أبحاث الفضاء الإيراني، بصفته المسؤول عن تطوير تكنولوجيا الفضاء في البلاد، من خلال إنشاء مركز الابتكار الفضائي الجديد، إلى تسريع وتطوير تقنيات الفضاء والخدمات الفضائية، فضلاً عن كونه منصة مناسبة لتطوير اقتصاد المعرفة وخلق فرص عمل جديدة للخريجين.

كذلك فأن الغرض الأساسي من إنشاء المركز وتجهيزه هو توجيه التدفق القوي لرأس المال المالي والبشري للقطاع الخاص وخريجي الجامعات نحو الخدمات وتكنولوجيا الفضاء من أجل المنفعة المتبادلة، ومهمته كواجهة مهنية رسمية هي تقديم الخدمات وسهولة الوصول إلى الموارد العلمية والحكومية واستخدام البنية التحتية الفضائية للبلاد.

لقد واصلت الجمهورية الاسلامية بعد انتصار ثورتها تحقيق النجاحات في مجال العلوم والتقنية الفضائية رغم كل العراقيل والحظر الظالم، وتوصلت لامتلاك الدورة الكاملة لتكنولوجيا اطلاق الأقمار الصناعية الى الفضاء.

وهنا ينبغي القول بأن طهران حققت انجازات عدة على الصعيد الفضائي والذي مكنها من كسر احتكار عدد من الدول لهذه العلوم والتقنيات، بل وأصبحت ضمن الدول القادرة على اطلاق الاقمار الصناعية والاولى بين دول المنطقة في مجال العلوم الفضائية ليدخل العلماء الايرانيون مرحلة جديدة في ظل الإصرار على مواصلة مسيرة التقدم في المجال الفضائي لتأمين الاحتياجات الوطنية الفضائية.

وفي المجال الفضائي ومنذ انتصار الثورة الاسلامية وبالاعتماد على الطاقات الجامعية تمكنت ايران من تطوير تقنياتها الفضائية، وقطعت طريقها بحسب الخطط المرسومة، واصبحت ضمن الدول المتقدمة عالميا والأولى في المنطقة التي تمكنتْ من الحصول على الدورة الفضائية الكاملة.

اثنان واربعون عاما مضتْ على ولادة الجمهورية الاسلامية في ايران، وخلال هذه الاعوام ورغم الضغوط الدولية، واصلتْ طهران طريقها في مجال الابداعات والابتكارات العلمية التقْنية الفضائية لاستخدامها في القطاعات المختلفة وهو مؤشر على استمرار الازدهار العلمي على مختلف الصعد التكنولوجية المتقدمة. بل ومنذ انتصار ثورتها طورت ايران برنامجها الفضائي وما تزال تثبت كفاءة علمائها وقدراتهم وعزمها علی خوض جميع الحقول العلمية.

 

بقلم: كبری امیري  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6251 sec