رقم الخبر: 303252 تاريخ النشر: شباط 06, 2021 الوقت: 12:13 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
إيران والتطور العلمي
ندوة المستشارية الثقافية الايرانية في بيروت:

إيران والتطور العلمي

في الذكرى الثانية والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في ايران، أقامت المستشارية الثقافية للجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان ندوة افتراضية بعنوان "إيران والتطور العلمي"، وذلك عبر تطبيق زوم بمشاركة شخصيات علمية وباحثين عرب ولبنانيين وايرانيين.

 في البداية تحدث المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية في بيروت الدكتور عباس خامه يار، فألقى كلمة ترحيبية ومما جاء فيها: في الحقيقة، كما نعلم، بعد إرساء الاستقلال بكل أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعنصرية، وهو يشكل النقطة الأساسية والشعار الأساسي للثورة الإسلامية، بعد إرساء الاستقلال كانت الكلمة الأولى والمقولة الأهم للأمام الخميني الراحل رضوان الله تعالى عليه، وهي عبارة عن كلمتين، (نحن قادرون). هذه العبارة فجرت الطاقات الإنسانية والشعبية والشبابية في إيران، وانجزت الكثير من التقدم المذهل في كافة المستويات.

أما الدكتور حميد رضا طيبي، رئيس الجهاد الجامعي، فقال: مع انتصار الثورة الاسلامية ومع النفس الذي نفخه الامام الخميني "رض" في روحنا جميعا، بدأ جميع الطلاب والمحققين يبحثون في كيفية تطوير قدراتنا العلمية، كان هدفنا أن تقوم الجماعات الباحثة عندنا بالعمل على تحقيق كل التقنيات في التكنولوجيا الحديثة. وفعلا منذ البداية وضعت إيران جهودا كبيرة للعمل في مجال الخلايا الجذعية، واحرزت تقدما كبيرا في هذا المجال.

من جهته تحدث الدكتور عبد الحسين شاهوردي، رئيس مركز بحوث رويان للأبحاث عن الإنجازات العلمية العلاجية والتعليمية في المركز فقال: أحييكم في هذه الندوة وأبارك لكم هذه الايام العظيمة وكل الاعزاء الذين يطلبون الحرية في العالم، واضاف: كانت نظرتنا نظرة التقدم العلمي وتحقيق الانجازات العلمية وسد الفراغات التي كانت موجودة في مجال العقم، وعملنا كثيرا في مجال التكنلوجيا الحيوية والخلايا الجذعية ومعالجة العقم.

أما الدكتور مسعود خسرواني، عضو الهيئة العلمية في كلية الابتكارات الحديثة في جامعة طهران للعلوم الطبية تحدث عن التطور الطبي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فقال: كانت ايران تحتل المرتبة ١٠٣ في العالم قبل الثورة، لكن اليوم استطعنا ان نحقق المرتبة الثالثة والثلاثين في مجال العلوم، ونحن في بعض المجالات إستطعنا أن نتقدم على الولايات المتحدة، واستطعنا ان نحرز تقدما كبيرا في صناعة اللقاحات الخاصة بالحيوانات وفي مجال الخلايا الجذعية، وحققنا المرتبة الأولى في علاج الخلايا المتضررة في النخاع. خلال العام الماضي ٢٠٢٠ أنجزنا أكثر من ٥ آلاف عملية علاج بالخلايا الجذعية. أما في مجال صناعة الأدوية فقد حققنا المرتبة الثانية في المنطقة والرابعة عالميا. ومن إنجازات الجمهورية الإسلامية اشار الدكتور مسعود خسرواني الى إنتاج لقاح كورونا حيث تم تصنيف ايران من الدول التي تمكنت من انتاج هذا اللقاح، وهناك مشروع لإنتاج ٢٥٥ مليون جرعة من اللقاح، وهناك اكثر من أثنتي عشرة شركة قد طلبت المشاركة في هذا العمل.

أما الدكتور محمد شمص الباحث في الشأن الايراني فقال: أبارك للأمة الإسلامية حلول الذكرى الثانية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية في ايران ودخولها العقد الخامس وهي قوية مقتدرة ممانعة في وجه أعدائها وخصومها. أبارك بهذه الثورة التي أخرجت المنطقة من عصر الهيمنة الأحادية الى رحاب القرار الحر والاستقلال والسيادة لشعوبها. وأضاف: ايران الثورة علمتنا واثبتت لنا أن الحق يؤخذ ولا يعطى، وقدمت لنا النموذج الأمثل عن التقدم العلمي والتكنولوجي فأصبحت رائدة بين دول متقدمة وهي المحاصرة بعقوبات جائرة منذ اكثر من اربعة عقود، وذلك من خلال الاعتماد على الذات وعلى طاقاتها الشابة وقيادتها الحكيمة العالمة من منطلق ومبدأ نحن قادرون" تحقيق انجازات غير عادية، في ظروف استثنائية، وعلى غير صعيد، فحولت التحدي والحصار الى فرصة، وتقدمت بخطوات متسارعة في المجالات العلمية والطبية والفضائية والعسكرية وغيرها.

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/6917 sec