رقم الخبر: 303346 تاريخ النشر: شباط 07, 2021 الوقت: 12:42 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
مستوى الإبداع الإيراني يحقق أفضل المراتب.. عالمياً

مستوى الإبداع الإيراني يحقق أفضل المراتب.. عالمياً

بعد الخطوات العلمية الراسخة التي خطتها الجمهورية الاسلامية في ايران على مدى 42 عاماً، استطاعت البلاد بالنتيجة أن تثبت يوماً بعد يوم علو كعبها في مجالات عدة إقليمياً وعالمياً، خاصة في المجالين العلمي والتكنولوجي.

وإستناداً لآخر أحصائيات عام 2020 لمستوى الابداع في العالم فأن ايران تمكنت من أن تتقدم نحو الامام عالميا في انتاج أكثر من مستوى وأكثر من مجال في العلم والتعليم العالمي والملكية الفكرية والانتاج الصناعي.

فقد أكدت مؤخراً المعاونية العلمية والتقنية لرئاسة الجمهورية أن أحدث إحصائيات مركز الملكية الفكرية العالمي لمستويات الابداع في العالم خلال العام 2020 تشير الى تقدم ايران الى الامام في مجال انتاج العلم والتعليم العالمي والملكية الفكرية والانتاج الصناعي. وفي هذا الاطار ومن بين 131 دولة تم تقييمها فان ايران احتلت المركز الثاني ضمن 10 دول في منطقة اسيا الوسطى والجنوبية حيث احتلت الهند المركز الاول وكازاخستان الثالث.

وفي مجال الملكية الفكرية فان ايران تقع ضمن الاوائل عالميا، فعلى سبيل المثال بالنسبة لطلبات تسجيل العلامة التجارية تقف ايران بالمرتبة الاولى عالميا وتقف تركيا والسعودية وقطر في المراكز الـ 17 و الـ111 والـ 125 عالميا. وفي مجال عدد خريجي الجامعات فرع العلوم الاساسية والهندسية تحتل ايران المركز الـ 31 عالميا والسعودية والكويت المراكز الـ 32 والـ 54 عالميا. وفي مجال المنتجات بتقنيات متطورة ومتوسطة تقف ايران في المركز الـ 26 عالميا والسعودية في الـ 33 وقطر الـ 36 وتركيا الـ 42.

إن مسيرة التقدم الإبداعي في الجمهورية الاسلامية لم تتأتى إلا بفضل توجيهات القيادة الحكيمة وجهود الشباب المؤمن المثابر، ولهذا فلا غرابة لو اكتشفنا مؤشرات تقييم عالمية قد أعطت لإيران الأولوية في تبوء مراتب التقدم الابداعي بكل جدارة واستحقاق، على سبيل المثال لو استشهدنا بمؤشر بلومبرغ للابتكار الذي منح ايران مرتبة متقدمة عالمياً مقارنة بالسنوات التي مضت من عمر التقدم في البلاد، سنلاحظ مدى التقدم الذي احرزته ايران علمياً، وفعلاً ففي السبع الأخيرة، ووفقاً للمؤشر أعلاه، فإن ايران تقدمت مركزين بين الدول النامية بمجال الإبداع، بعد تفوقها على دول كالأرجنتين والهند وقطر والسعودية والمكسيك وقبرص وصربيا.

هذا التقدم في مستويات الابداع جاء وفقاً لعدة معايير من ضمنها، كثرة الدراسات التنموية، الكفاءات الانتاجية، حجم استغلال التقنيات الحديثة، درجة كفاءة الدراسات العليا بالاضافة الى إجمالي الباحثين في مجال براءة الاختراع. ولو تطرقنا بشكل مختصر لأهم الإبداعات التي حققت فيها ايران طفرات سريعة على المستوى العالمي في إنتاج وتصنيع أجهزة أو معدات علمية طبية تكنولوجية، فأنه يمكننا ذكر ما يلي:

*إيران تصدر معدات طبية من الانتاج الوطني الى 55 دولة في أنحاء العالم.

*ايران تنتج قرابة 15 منتجا نانويا جديدا شهريا.

*ايران تتصدر قائمة بلدان المنطقة وتربعها على المركز الثاني آسيويا بعد اليابان في إنتاج العقاقير الحيوية.

* إستخدام بقایا السیجار لإنتاج الأسفلت عن طريق فريق علمي بقیادة عالم إیراني.

* ابداع طریقة لإنتاج الأوعیة الدمویة بالتعاون مع عالمین ایرانیین.

* باحثون إيرانیون يقومون بإنتاج 13 دواءا جدیدا باستخدام التقنیة الحيوية.

ووفقا لتقرير استندت اليه مجلة نيتشر العلمية البريطانية فان ايران تندرج ضمن قائمة الدول الاكثر انتاجا للمقالات العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي. واستنادا للبيانات فأن ايران ومنذ عام 1997 لغاية 2017 كانت تحتل المركز الـ14 عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي من حيث انتاجها للمقالات في هذا المجال، إذ أصدرت خلال هذه الفترة 34 الف و28 مقالة علمية.

 

بقلم: کبری امیري  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3283 sec