رقم الخبر: 303467 تاريخ النشر: شباط 08, 2021 الوقت: 16:33 الاقسام: منوعات  
موهبة تلمع في عمر العاشرة.. والفضل لـ (كورونا)

موهبة تلمع في عمر العاشرة.. والفضل لـ (كورونا)

يقولون (مصائب قوم عند قوم فوائد)، والحقيقة أن هذه المقولة تنطبق إلى حد كبير على الطفلة المصرية شهد رضا المهدي، التي أصبحت في طرفة عين، فنانة تشكيلية تستضيفها وسائل الإعلام المحلية، والفضل في ذلك يعود إلى جائحة كورونا، التي ضربت كل شيء، عدا موهبة شهد.

وفازت شهد(10 أعوام)، ابنة مدينة دمياط، شمالي مصر، بالمركز الأول في مهرجان الطفل المبدع لعام 2020، كما فازت أيضا بالمركز الأول في مسابقة ملتقى كتابنا العرب، وستشارك أعمالها في كتاب يجمع أعمال الفائزين، وتشارك في معارض فنية بمدينة دمياط.

 وبعفوية الأطفال تقول شهد: (تعلمت الرسم وأنا في أول ابتدائي)، وتضيف بخجل: إنها تعلمت الرسم من رسامين (كبار) من خلال مقاطع يوتيوب، (كنت اتفرج على الفنانين كريم عادل وبهاء معتز وأتعلم منهم، وايضا كنت اتعلم من عمتي المهندسة المعمارية).

وتكمل شهد حديثها ببراءة وعذوبة ، موضحة أنها تفضل رسم البورتريه وتبرع فيه، حيث تحب رسم تفاصيل الوجه، خاصة التجاعيد، والشعر، والعيون.

وعن أبرز (البورتريهات) التي رسمتها، تقول إنها تحب رسم المشاهير مثل: نجيب محفوظ، وشارلي شابلن، وفؤاد المهندس، وعبد الرحمن الأبنودي، وإسماعيل ياسين.

ولم ترسم الطفلة الصغيرة من أسرتها سوى جدها، لكنها تتمنى أن ترسم كل المشاهير.

وتطمح شهد إلى تعلم رسم المناظر الطبيعية خلال الفترة المقبلة، والمشاركة في مسابقات أكثر.

نبوغ في أجواء الحظر

وعن قصة شهد، التي لم تكمل عامها العاشر بعد، ونبوغها الفني المفاجئ، تحكي الأم ياسمين أبو العطا الحكاية من بدايتها، فتقول إنهم لاحظوا غرام شهد بالرسم، وهي بعمر 6 سنوات، مضيفة (كانت تجلس إلى جوار عمتها، المهندسة المعمارية، وتشاهد رسمها، لكن وقتها رسوماتها كانت بسيطة، كأي طفلة، لكن كنا نشجعها).

وتسترسل ياسمين (فاجأتنا شهد أثناء فترة الحظر في بداية جائحة كورونا)، وتضيف الأم في حديثها، أنها خلال هذه الفترة لاحظت تحول كبير في طريقة رسم ابنتها، حيث أصبحت الرسومات أكثر وضوحا ونضجا.

وتتابع: (خلال فترة الحظر لم تذهب شهد إلى المدرسة، فكان  أمامها فرصة لتطوير نفسها، وبدأت برسم (الكارتون)، ثم بدأت أشجعها على رسم البورتريه، من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على يوتيوب، ومن هذه اللحظة حتى الآن بدأت تهتم برسم الوجوه وملامحها.

وتلفت الأم إلى أن صاحبة الفضل الأول في مساعدتها على تعلم الرسم أيضًا، هي عمة شهد، المهندسة المعمارية، فكانت تدخل معها في تحديات لتشجيعها، مضيفة أن خال شهد أيضا فنان تشكيلي، وتختم ضاحكة (شهد ورثت موهبتها من العمة والخال، وأتمنى أن أراها فنانة كبيرة).

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1755 sec