رقم الخبر: 303859 تاريخ النشر: شباط 13, 2021 الوقت: 19:00 الاقسام: دوليات  
رسائل تصعيد من أميركا وحلفائها الى روسيا والصين

رسائل تصعيد من أميركا وحلفائها الى روسيا والصين

أعلن الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجيّة في الاتحاد الأوروبي، بيتر ستانو، أن أوروبا "أخذت بعين الاعتبار تعليقات وزير الخارجيّة الروسي سيرغي لافروف والكرملين بشأن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي".

ستانو قال الجمعة: "لقد أخذنا في الاعتبار تصريحات السيد لافروف وتفسيرات الكرملين. وبغض النظر عن هذه التصريحات، فإن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا ليست جيدة. نريد بناء علاقات قيّمة مع روسيا تقوم على أساس احترام القانون الدولي والالتزام به".

وأوضح ستانو أن "رئيس دبلوماسيّة الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أبلغ لافروف بهذا الأمر"، مضيفاً: "في هذا السياق، نحن نؤيّد علاقة تعود بالفائدة على الجانبين".

وزارة الخارجية الروسيّة، كانت أعلنت أمس الجمعة، أن موسكو "مستعدة لقطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إذا كان الأخير هو البادئ بقطعها فقط".

وأشارت الخارجيّة الروسيّة إلى أنّه "من جانبنا، ندعو أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى التعاون المتكافئ والاحترام المتبادل، وهو ما قاله وزير الخارجية سيرغي لافروف".

وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قد أعلن الجمعة، أن بلاده "مستعدة لقطع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إذا فرض الأخير عقوبات تشكل خطراً على القطاعات الحساسة للاقتصاد الروسي".

الكرملين عاد وأوضح في بيان له، أنّ تصريحات لافروف الأخيرة "خرجت عن سياقها المحدد"، وقال ديمتري بيسكوف تعليقاً على الأمر: "نريد تطوير العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، ولكن إذا اتبع الاتحاد مسار فرض العقوبات، فعندئذٍ نعم، سنكون مستعدين".

وبانت نبرةٌ حادة وأسهمُ تحذيرٍ متعددة تنطلق من روسيا والصين باتجاه الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين، حيث أبدت موسكو حرصها على تطوير العلاقات مع أوروبا، واستعدادها في الوقت نفسه لقطعها إذا سلكت طريق العقوبات القاسية على قطاعات حساسة.

الإدارة الأميركية التي اعتادت التحاق أوروبا بواشنطن، كلما أشار البيت الأبيض، ربما تقطع على الأوروبيين أحلام التقرّب من موسكو وتزيد من التوتر الذي سيصبّ في مصلحتها كما تعتقد.

وفي السياق نفسه، ومع وصول جو بايدن إلى البيت الأبيض، تشهد العلاقات الصينية الأميركية تصاعداً في التوتر، فالرئيس الصيني شي جين بينغ حذر نظيره الأميركي من انعكاسات كارثية على البلدين وعلى العالم جراء أيّ مواجهة بينهما، في مقابل رأي بايدن القائل إنه إذا "لم نتحرّك للتصدي للمنافسة الصينية فإن بكين ستأكل غداءنا".

لقد بلغت مؤشرات التصعيد والاستفزاز حدّ إطلاق الولايات المتحدة مناورات بحرية في بحر الصين الجنوبي، وذلك بالتزامن مع إعلان تايوان عن "توغل كبير لقاذفات ومقاتلات صينية" في مياهها المجاورة.

أمام ذلك، يصحُّ التساؤل عن طبيعة العلاقات التي ستتشكل في فترة بايدن بين واشنطن وبكين وموسكو؟ وإلى أين ستصل في ظلّ موازين القوى؟

الكاتب والصحافي الروسي أندريه أونتيكوف أكد، في حديث للميادين، أن أوروبا "خاضعة للقرار الأميركي وتضحي بمصالحها لصالح الولايات المتحدة" وإن كانت إدارة بايدن "تسعى إلى إعادة التقارب مع الدول الأوروبية".

وقال أونتيكوف إن الخلاف الروسي - الأميركي "جذري ومرتبط بتحديد مصير العالم"، مضيفاً أن البنية التحتية التابعة لحلف الناتو "تقترب من الحدود الروسية وهذا أمر خطير جداً".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/1540 sec