رقم الخبر: 304038 تاريخ النشر: شباط 15, 2021 الوقت: 18:09 الاقسام: عربيات  
عدوان صهيوني على دمشق.. والدفاعات السورية تتصدى
التحالف الدولي يعتزم إنشاء قاعدة له عند مثلث العراق ـــــ سوريا ــــ تركيا

عدوان صهيوني على دمشق.. والدفاعات السورية تتصدى

*مليشيات" قسد" تستولي على المطاحن العامة في الحسكة والقامشلي

أفادت وكالة "سانا" السورية، فجر الإثنين، بسماع دوي انفجارات في محيط العاصمة دمشق.

وأشارت الوكالة إلى أن "دفاعاتنا الجوية تتصدى لعدوان إسرائيلي في أجواء محيط مدينة دمشق".

وقال مصدر في وزارة الدفاع السورية إنه "في تمام الساعة 1،18 من فجر الاثنين نفذ العدو الإسرائيلي عدواناً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل واتجاه الجليل مستهدفاً بعض الأهداف في محيط مدينة دمشق".

وتابع المصدر: "تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها"

وأشار مصدر أمني لوكالة "سبوتنيك" الروسية إن "قوات الدفاع الجوي السوري تتصدى لأهداف معادية بمحيط العاصمة دمشق".

وأضاف المصدر أن "صواريخ إسرائيلية أطلقت من فوق الأراضي المحتلة أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي، محاولة استهداف مواقع عسكرية سورية، لتتكفل الدفاعات الجوية السورية بالتصدي لها وإسقاط معظمها".

ويذكر أنه في 3 شباط/فبراير الجاري أفادت وكالة "سانا" السورية أن الدفاعات الجوية السورية تصدّت لصواريخ العدوان الإسرائيلي الذي استهدف المنطقة الجنوبية في سوريا. وسبق ذلك شنّ الكيان الصهيوني بالتعاون مع أميركا عدواناً مشتركاً على سوريا، في 13 كانون الثاني/يناير الماضي.

من جهة اخرى، أكّد المرصد السوري المعارض أن التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن يعتزم إنشاء قاعدة عسكرية جديدة له عند مثلّث العراق - سوريا – تركيا في منطقة عين ديوار في ريف الحسكة.

وأرسلت قوات التحالف الدولي الأحد، تعزيزات جديدة إلى قواعدها العسكرية في ريف الحسكة، وذلك بهدف تعزيز قواتها في المنطقة.

مصادر محلية قالت إن "رتلاً للتحالف الدولي يضم نحو 50 شاحنة تحوي مواد لوجستية وعسكرية برفقة عربات مدرعة دخل الأراضي السورية عبر معبر الوليد الحدودي"، وأضافت أن "الرتل وصل إلى قواعد التحالف الدولي في القامشلي والحسكة".

وأكّدت المصادر أن القوات الأميركية أعادت انتشارها في ريف بلدة اليعربية بمنطقة المالكية شمال شرق الحسكة، بعد إنشائها قاعدة عسكرية جديدة، وهي عبارة عن مطار زراعي قديم، وذلك بعد تحصينه بالجدران الإسمنتية، وإقامة السواتر الترابية وإنشاء مهبط للطائرات المروحية ضمنه.

وتمّ نقل معدات عسكرية ولوجستية إليه، وجزء كبير منها تمّ جلبه من قاعدة صوامع قرية تل علو التي أخلتها قوات الاحتلال الأميركي خلال الأيام الماضية.

في السياق، نقلت وكالة سانا عن مصادر في الحسكة أن قوات سوريا الديمقراطية استولت بالقوة على المطاحن في مدينتي الحسكة والقامشلي، ونهبتْ محتوياتها.

ووفق المصدر لـ"سانا" فإن مسلّحي "قسد" استولوا أيضاً على مرأب فرع السورية للحبوب بالقامشلي، وسرقوا السيارات وقطع الغيار من المستودعات التابعة للمؤسّسة، وفق ما نقلت وكالة سانا.

وفي وقت سابق، أعلن البنتاغون، أن القوات الأميركية الموجودة في سوريا لم تعد مسؤولة عن حماية النفط في هذا البلد إذ إن واجبها الأوحد هو مكافحة تنظيم داعش، في تعديل للأهداف التي حددها لهذه القوات الرئيس السابق دونالد ترامب.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي للصحافيين إن "موظفي وزارة الدفاع ومقاوليها من الباطن ليسوا مخولين مدّ يد المساعدة إلى شركة خاصة تسعى لاستغلال موارد نفطية في سوريا ولا إلى موظفي هذه الشركة أو إلى وكلائه".

وأضاف رداً على سؤال بشأن مهمة القوات الأميركية في سوريا، أنّ العسكريين الأميركيين المنتشرين في شمال شرق سوريا وعددهم حاليا حوالي 900 عسكري "هم هناك لدعم المهمة ضد تنظيم داعش في سوريا (...) هذا هو سبب وجودهم هناك".

ولا تزال الغالبية العظمى من حقول النفط في شرق سوريا وشمالها الشرقي خارج سيطرة الدولة السورية.

وتقع هذه الحقول في مناطق تسيطر عليها بشكل أساسي قوات قسد، الميليشات المدعومة أميركياً والتي تشكل العائدات النفطية المصدر الرئيسي لمداخيلها.

وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب قال عام 2019 عندما عدل عن قراره سحب جميع القوات الأميركية من شمال شرق سوريا، إنه سيبقي على بضع مئات من العسكريين "حيث هناك نفط".

*الدفاع الروسية تحذر من فبركة جديدة للتكفيريين باستخدام السلاح الكيميائي بإدلب

إلى ذلك ،كشفت وزارة الدفاع الروسية أن الجماعات التكفيرة المنتشرة في إدلب تحضر لفبركة جديدة باستخدام الأسلحة الكيميائية بالتعاون مع جماعة “الخوذ البيضاء” الإرهابية لاتهام الجيش السوري.

وأشار الأدميرال فياتشيسلاف سيتنيك نائب رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم للصحفيين إلى أنه وفق المعلومات المتوافرة فإن التكفيريين “يستعدون للقيام باستفزاز من أجل اتهام القوات الحكومية السورية بقصف أحياء سكنية في منطقة خفض التصعيد في إدلب من خلال تسجيل نشاط لإرهابيي +جبهة النصرة" في منطقة الفوعة” بريف إدلب الشرقي وذلك بالتعاون مع إرهابيي “الخوذ البيضاء” الذين وصلوا إلى المنطقة ومعهم معدات احترافية لتصوير الفيديو.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أكثر من مرة وجود مختبرات لتجهيز وإعداد المواد السامة لدى الجماعات التكفيرية في مناطق مختلفة من سورية بالتنسيق مع “الخوذ البيضاء” يديرها مختصون وخبراء تم تدريبهم في أوروبا ليتم استخدامها في تنفيذ هجمات كيميائية مفبركة ضد المدنيين بهدف اتهام الدولة السورية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: دمشق ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2316 sec