رقم الخبر: 304596 تاريخ النشر: شباط 22, 2021 الوقت: 18:16 الاقسام: دوليات  
تحشيد أوروبي ضد روسيا حول قضية "نافالني"

تحشيد أوروبي ضد روسيا حول قضية "نافالني"

ألمانيا تتحدث عن "أدنى نقطة" في العلاقات بين روسيا والاتحاد، عقوبات أوروبية ضد 19 شخصية رسمية فنزويلية

قال مفوض الاتحاد الأوروبي السامي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إنه "توجد مواجهة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، التي ترفض الوفاء بالتزاماتها الدولية".

وشدّد على ضرورة اتخاذ وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي لقرار بشأن رد الفعل على ذلك إنطلاقا من "الروح الجماعية، وضبط النفس".

وأضاف بوريل: "من الواضح، أن روسيا دخلت في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي. في الوضع المتعلق بأليكسي نافالني، يرفض الجانب الروسي الوفاء بالتزاماته، بما في ذلك رفض مراعاة قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، ويجب على وزراء خارجية دول الاتحاد، مناقشة كيفية الرد على ذلك. وسنفعل ذلك بروح الوحدة الجماعية وضبط النفس، وسنرى ما سيسفر عن ذلك".

من جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، قبل بدء قمة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، إن العلاقات مع روسيا وصلت إلى " أدنى نقطة "، لكن يتعين على موسكو وبرلين الحفاظ على الحوار.

وأعرب الوزير الألماني عن تأييده لإعداد عقوبات ضد بعض الأشخاص الروس، بسبب الحكم القضائي الذي صدر بحق المدون المعارض، أليكسي نافالني.

وأشار ماس، إلى أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيناقشون هذه المسألة خلال الاجتماع. وقال ماس: "في الوقت نفسه، يجب أن نبحث عن طرق للبقاء في حوار مع روسيا".

وشدد على أهمية روسيا والحاجة إليها، لحل العديد من النزاعات الدولية. ونوه ماس، بأن الوزراء سيناقشون أيضا الوضع في ميانمار بعد الانقلاب العسكري هناك.

على صعيد آخر، قال مجلس الاتحاد الأوروبي، في بيان له يوم الاثنين، إنه تمت إضافة 19 مسؤولا من فنزويلا إلى قائمة العقوبات المفروضة ضد هذه الدولة، متهما إياهم بتقويض الديمقراطية، أو بانتهاك حقوق الإنسان.

وذكر المجلس، أنه فرض هذه العقوبات عليهم "بسبب دورهم في الإجراءات والقرارات، التي تقوض الديمقراطية وسيادة القانون في البلاد، فضلا عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في فنزويلا".

وتشمل قائمة العقوبات، كبار العسكريين من ضباط الجيش الفنزويلي، وأعضاء مجلس الانتخابات الوطني، ونواب البرلمان الجديد.

جرت الانتخابات البرلمانية في فنزويلا في 6 ديسمبر. ووفقا للنتائج الرسمية، فاز في هذه الانتخابات "القطب الوطني الكبير لسيمون بوليفار" الذي حصل على 253 مقعدا برلمانيا، أي 91.34٪ من مقاعد البرلمان.

وتشكل هذا التحالف من الأحزاب الاشتراكية في فنزويلا، بقيادة الحزب الاشتراكي الموحد الحاكم، بزعامة الرئيس نيكولاس مادورو.

لكن زعيم المعارضة خوان غوايدو، الذي فقد منصبه كرئيس للبرلمان في 5 يناير 2020، قال إن أنصاره البرلمانيين، سيواصلون العمل، على الرغم من الانتخابات التي جرت مؤخرا، وشدد على أنه لا يعترف بالتكوين الجديد المنتخب للجمعية الوطنية (البرلمان).

كما رأى وزير الخارجية، هايكو ماس، أمس الاثنين، أن "الاتحاد الأوروبي قد يفرض عقوبات على ميانمار كملاذ أخير، بعد الانقلاب العسكري وقمع المعارضة في البلاد".

وقبل اجتماعه مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي، قال ماس عند وصوله إلى بروكسل: "لسنا مستعدين للوقوف والترقب".

وأضاف: "سنستخدم جميع الطرق الدبلوماسية للضغط من أجل وقف التصعيد في ميانمار، ولكن في نفس الوقت، وكملاذ أخير، سنعد عقوبات على النظام العسكري في ميانمار".

ويتصاعد التوتر في ميانمار على خلفية تواصل المظاهرات المعارضة للانقلاب، والمطالبة بالإفراج عن الزعماء المدنيين المعتقلين، وفي مقدمتهم رئيسة حزب "الرابطة الوطنية للديمقراطية"، أونغ سان سو تشي.

واستولى العسكريون على الحكم في ميانمار أوائل الشهر الجاري، بدعوى تزوير نتائج الانتخابات التي جرت في نوفمبر وفازت فيها "الرابطة الوطنية للديمقراطية".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1061 sec