رقم الخبر: 304598 تاريخ النشر: شباط 22, 2021 الوقت: 20:14 الاقسام: عربيات  
عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني: رفض تبادل الأسرى جريمة
وغريفيث يعرب عن" خيبة أمله" بعد فشل المباحثات

عضو المجلس السياسي الأعلى اليمني: رفض تبادل الأسرى جريمة

*قوات هادي تنسحب من الطلّعَة الحمراء الاستراتيجية في مأرب

قال عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، "‏ننظر إلى جميع الأسرى من منظور إنساني ونحب أن يعودوا لأهليهم".

وأضاف في تغريدة على تويتر، "طالبنا بالإفراج عن الفلسطينيين المعتقلين لدى النظام السعودي، ودعونا الوفد الوطني يوماً ما، عند التحاور على أسرى السعودية أو غيرها من دول العدوان، للمطالبة بجثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي عند التحاور على أسرى السعودية".

وأعاد الحوثي نشر تغريدة كان قد نشرها في 10 كانون الأول/ديسمبر 2018، كان قال فيها، إن "الشهيد جمال خاشقجي رحمه الله بمقتله ناصر الشعب اليمني، وأظهر بشاعة الأنظمة التي تشن العدوان على الجمهورية اليمنية، ومدى اجرامهم، وتماديهم بانتهاك القانون الدولي والإنساني".

وفي وقت سابق الاثنين، أعلن رئيس لجنة شؤون الأسرى لحركة أنصار الله، عبد القادر المرتضى، أن المفاوضات على ملف الأسرى في العاصمة الأردنية، عمّان، انتهت دون إحراز أيّ تقدم بسبب تعنت قوى العدوان ومرتزقتهم"، مضيفاً "‏حاولنا بكل الطرق ٳنجاحها وقدمنا عدد من المقترحات المنصفة لتجاوز الخلافات لكن دون جدوى".

وبدأت مفاوضات تبادل الأسرى بين وفد حكومة صنعاء ووفد عبد ربه منصور هادي، في وقت سابق، وذلك لتنفيذ الشق الثاني من اتفاق "عمان 3" والذي يشمل الإفراج عن 200 أسير من قوات صنعاء مقابل 100 أسير من قوات هادي والتحالف السعودي.

وتشترط حكومة صنعاء إخراج الأسرى الفلسطينيين في السعودية مقابل إطلاق الطيارين السعوديين المحتجزين لديها.

وأفضى تبادل الأسرى العام المنصرم إلى تحرير 1087 أسيراً من الجيش واللجان الشعبية اليمنية، بينهم 670 أسيراً خلال العملية عبر الأمم المتحدة و417 أسيراً عبر صفقات محلية، وفق رئيس لجنة الأسرى في حكومة صنعاء.

وشهد اليمن، في 17 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أكبر عملية تبادل أسرى بين قوات هادي والتحالف السعودي من جهة، والقوات المسلحة اليمنية من جهة أخرى، وشملت إطلاق سراح 1056 شخصاً.

في السياق، أعرب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث، الأحد، عن "خيبة أمله" لعدم التوصل إلى اتفاق خلال مباحثات تبادل الأسرى بين أطراف النزاع في اليمن.

وقال مكتب غريفيث عقب انتهاء الجولة الخامسة من المباحثات التي يستضيفها الأردن: "بالرغم من عدم وصول الطرفين إلى اتفاق حول إطلاق سراح المزيد من المحتجزين خلال هذه الجولة من المحادثات، إلا أنهما أعلنا عن التزامهما بالاستمرار في مناقشة محددات عملية مستقبلية موسعة لإطلاق سراح المحتجزين".

وأضاف: "كان مخيبا للآمال انتهاء هذه الجولة من المحادثات دون الوصول لما يماثل النتيجة التاريخية للاجتماع الذي انعقد في سويسرا في شهر سبتمبر الماضي والذي أسفر عن إطلاق سراح 1056 محتجزا".

وحث غريفيث الطرفين على "الاستمرار في المباحثات وتنفيذ ما اتفقا عليه وتوسيع نطاق الترتيبات لإطلاق سراح مزيد من المحتجزين في القريب العاجل".

وشدد على "دعوته لإطلاق سراح جميع المحتجزين من المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، والمحتجزين المدنيين بما يتضمن النساء والصحفيين فورا دون قيد أو شرط".

ميدانياً، أفاد مصدر محلي بأن منطقة الطلّعة الحمراء في مديرية صِرواح غربي محافظة مأرب، شهدت مواجهات عنيفة بين قوات أنصار الله من جهة وقوات عبد ربه منصور هادي المسنودة بطائرات التحالف السعودي، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجانبين خلال الساعات الماضية.

كذلك أفادت مصادر محلية، بأن قوات هادي سحبت، الإثنين، معداتها وآلياتها من منطقة الطلّعَة الحمراء الاستراتيجية استقدمتها مؤخراً إلى الجبهة، ولم يتبق لها سوى جيوب محدودة في المنطقة. كما دارت مواجهات مماثلة بين الطرفين في الناحية الجنوبية لمديرية صرواح بعد أن سيطرت قوات صنعاء على منطقتي الرّاك وقاع المنجورة المشرفتين على سد مأرب من الناحية الغربية وأجزاء من الناحية الجنوبية.

بالتوازي، شنّت طائرات التحالف سلسلة غارات جوية استهدفت فيها منطقتي الكَسّارة والزُّور في ذات المديرية، في محاولة لاستهداف مواقع الجيش واللجان، في حين قالت قوات هادي، مساء الأحد، إنها صدّت هجمات متجددة لقوات حكومة صنعاء في جبهات هيلان والمَشْجَح والكَسّارة في صِرواح. إلا أن مصادر محلية أكدت أن الجيش واللجان تجاوزوا منطقة هيلان وباتت المنطقة تحت السيطرة الكاملة لقوات حكومة صنعاء منذ أكثر من أسبوع ولم تجرِ فيها أي مواجهات الأحد.

وأوضحت المصادر أن جبهة الكسارة أصبحت محسومة أيضاً بشكل كامل لصالح قوات الجيش واللجان. وفيما يتعلق بجبهة المَشْجَح أوضحت المصادر نفسها أن المواجهات تدور في الأطراف الشرقية من الجبهة.

وفي محافظة الحديْدة الساحلية غرب اليمن، أفاد مصدر عسكري في حكومة صنعاء، برصد 209 خروقات جديدة لقوات التحالف في جبهات الحديْدة خلال الساعات الـ24 الماضية بينها استهداف طائرات التحالف السعودي الاستطلاعية بـ5 غارات منطقة الجَبْلِية في مديرية التُّحَيْتا جنوب الحُدَيْدَة.

وأكد المصدر أن القوات المتعددة للتحالف قصفت مناطق سيطرة الجيش واللجان في المحافظة بـ262صاروخاً وقذيفة مدفعية.

يذكر أن قوات حكومة صنعاء سيطرت قبل يومين على منطقة الطلعة الحمراء الاستراتيجية، ومواقع محيطة بها في مديرية صِرواح غربي محافظة مأرب، بحسب ما أفادته مصادر ميدانية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/6856 sec