رقم الخبر: 304670 تاريخ النشر: شباط 23, 2021 الوقت: 20:03 الاقسام: عربيات  
الكاظمي: الصواريخ العبثية محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها
كتائب حزب الله العراق: أيد خبيثة وراء قصف المنطقة الخضراء

الكاظمي: الصواريخ العبثية محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها

*هجوم لداعش على نقاط أمنية للجيش العراقي في قضاء الطارمية *أول قرار للبرلمان العراقي بشأن الغاء مستحقات" حزب البعث"

اعتبر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الثلاثاء، أن الصواريخ التي وصفها بـ"العبثية" هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها، فيما أكد أن تصاعد التزام المواطنين سيمكن من الحد من اثار السلالة الجديدة لكورونا.

الكاظمي قال خلال جلسة لمجلس الوزراء الثلاثاء، "نثمن الالتزام العام للمواطنين بالحظر الصحي، وكذلك نقيّم عاليًا جهود المؤسسات وأجهزة الدولة التي ساهمت في تطبيقه"، مشيراً الى أن "تصاعد هذا الالتزام سيمكننا من الحد من آثار السلالة الجديدة والاكثر خطورة من الوباء".

وأضاف أن "العمليات الإستباقية ضد الإرهاب مستمرة وفي تصاعد للقضاء على ما تبقى من جحور الإرهاب وبؤره"، مشدداً بالقول "نحيي قواتنا البطلة بكل صنوفها وهي ترابط ليلًا ونهارًا في ملاحقة خلايا الإرهاب".

ولفت الكاظمي الى أنه "لن تكون أرض العراق ساحة لتصفية الحسابات، والصواريخ العبثية هي محاولة لإعاقة تقدّم الحكومة وإحراجها"، مستدركاً "لكن أجهزتنا الأمنية ستصل الى الجناة وسيتم عرضهم أمام الرأي العام".

واعتبر أن "نفوساً ضعيفة كانت تترقب إنهيار الوضع الإقتصادي منذ شهري تشرين الأول والثاني الماضيين، لكن الإجراءات الحكومية مكنت العراق من عبور هذه المرحلة الصعبة وبطريقة حكيمة".

وكانت قيادة عمليات بغداد، أعلنت الاثنين، على منصة إطلاق الصواريخ التي إستهدفت المنطقة الخضراء، في بغداد.

وقالت القيادة في بيان مقتضب حصلت السومرية نيوز على نسخة منه، إنها "عثرت على منصات اطلاق الصواريخ من قبل استخبارات القيادة في منطقة حي السلام الطوبجي".

يشار إلى أن خلية الإعلام الأمني، أعلنت في وقت سابق من الاثنين، سقوط ٣ صواريخ منها صاروخين على المنطقة الخضراء والثالث في منطقة الحارثية.

من جهته، أكد الناطق العسكري باسم كتائب حزب الله العراق جعفر الحسيني أن "أيد خبيثة تقف خلف القصف الذي طال المنطقة الخضراء الاثنين بغية خلط الأوراق".

وفي السياق ذاته، دان رئيس كتلة الفتح في البرلمان العراقيّ هادي العامري العودة إلى قصف البعثات الدبلوماسية، مشيراً إلى أنه "عمل غير مبرّر تحت أي ذريعة كانت".

ودعا الأجهزة الأمنية إلى أداء واجبها في حماية البعثات الدبلوماسية إلى جانب اضطلاع الحكومة بمسؤولياتها في حفظ هيبة الأجهزة الأمنية، وفق تعبيره.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن "واشنطن تشعر بالغضب إزاء الهجمات الأخيرة على قوات التحالف وغيرها من القوات في العراق".

وقالت إن "الولايات المتحدة لم تحدد بعد الجهة المسؤولة عن الهجوم على مجمع مطار أربيل الدولي الذي أودى بحياة متعاقد كان يعمل مع القوات الأميركية"، مؤكّدةً أن "زيادة عدد القوات الأميركية في العراق ليس مطروحاً".

يذكر أن مصادر محلية في بغداد، أفادت الأثنين بسقوط 3 صواريخ في محيط السفارة الأميركية في العاصمة العراقية.

وكانت مصدر محلي أفاد أيضاً بسماع دوي انفجارين في محيط مطار أربيل، قائلاً إن "آثار الهجوم في محيط المطار هما قذيفتان إثنتان، حيث سقطت ضمن منطقة شقق زكريا، والأمن الكردي أغلق عدد من شوارع منطقة عين كاوا".

ميدانياً شن عناصر من تنظيم داعش، الثلاثاء، هجوماً على نقاط أمنية للجيش العراقي في قضاء الطارمية شمالي بغداد، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الجانبين.

وقال مصدر أمني عراقي إن "مقر الفوج الثالث التابع للواء الـ59 من الجيش تعرض لهجوم عنيف شنه عناصر من داعش في قضاء الطارمية".

وأوضح المصدر بأن "الهجوم أسفر عن إصابة اثنين من الجيش على الأقل".

تأتي هذه الهجمات بعد إعلان رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، الأثنين، أن "معادلة أمنية جديدة أُسست في قضاء الطارمية بعد العملية البطولية الأخيرة"، مشيراً إلى أنه "سيتم تقديم مختلف أنواع الدعم لفوج الطارمية بالحشد الشعبي".

وكانت قوة مشتركة من الفرقة السادسة بالجيش العراقي والحشد الشعبي في 20 شباط/فبراير، قد نفذت عملية مداهمة في بساتين الطابي بقضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، واشتبكت مع مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم "داعش"، وتمكنت من قتل 5 منهم.

وأعلنت قيادة عمليات بغداد للحشد مقتل ما يسمى بـ"والي الطارمية والمفتي الشرعي" في تنظيم "داعش"، في الكمين.

في سياق آخر، قرر البرلمان العراقي، الثلاثاء 23 فبراير/شباط، إلغاء كل الاستثناءات الممنوحة لعناصر "حزب البعث" المنحل، بالعمل في الحكومة، وإيقاف الرواتب التقاعدية لعناصر الأجهزة الأمنية في نظام صدام حسين.

ونقلت وسائل إعلام عراقية بيان المكتب الإعلامي للنائب الأول لرئيس البرلمان، حسن الكعبي، قوله إن الأخير "عقد اجتماعا ضم رئيس وأعضاء هيئات اجتثاث البعث، ومفوضية الانتخابات، وأعضاء لجان الشهداء والسجناء، والقانونية، وحقوق الإنسان، والعشائر والمساءلة والمصالحة في البرلمان".

وأضاف أن "الاجتماع صدر عنه قرار بإلغاء كافة الاستثناءات الممنوحة للبعثيين، أو لمن يمجد بهم (يشيد بالبعثيين) في جميع الوزارات والجهات الرسمية والاتحادات والنقابات".

وتابع المسؤول العراقي، أنه تمت "مطالبة اللجنة المالية في البرلمان بتضمين مشروع الموازنة لعام 2021 فقرة بإيقاف الرواتب التقاعدية للأجهزة القمعية بالنظام البائد، وتفعيل بند استرداد الأموال المهربة إلى خارج البلاد".

يأتي ذلك بعد أيام من حوار رغد صدام حسين، ، على قناة العربية، وقالت:"العراقيون ما زالوا ينادون بحزب البعث والرئيس صدام حسين وينادون بالمرحلة ككل بجميع رجالها الأبطال" حسب قولها.

وأضافت رغد: "عملياً انتهت تلك المرحلة، ولكنها فعلياً راسخة بوجدان العراقيين ومشاعرهم أقوى من قبل، مشيرة إلى أن "كل مرحلة تليها مرحلة أجدد يحدث فيها شئ من الخلاف والصراع وأنا لست بينهم " حسب تعبيرها.

وكان البرلمان العراقي، قرر في يوليو/ تموز 2017، وبحضور 215 نائباً ، حظر حزب البعث والكيانات المنحلة والأنشطة العنصرية والإرهابية والتكفيرية.

*العراق يؤكد ضرورة إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية

إلى ذلك، أكد وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، ضرورة إعادة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، فيما أشار إلى أن ذلك يحقق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

وأعرب الوزير العراقي خلال لقاء جمعه بمجموعة مسؤولين خليجيين الاثنين، عن "سعادته بما تشهده العلاقات العراقية - السعودية من تصاعد وتنام في حجم التعاون الثنائي". وأشاد حسين بـ"الآلية الثلاثية بين العراق والأردن ومصر".

وتطرق وزير الخارجية العراقي خلال اللقاء إلى الإجتماعات الأخيرة لجامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وضرورة تفعيل آليات العمل العربي ضمن الجامعة.

وأشار إلى ضرورة إعادة سوريا لمقعدها ضمن الجامعة العربية لتحقيق مبدأ التكامل في العمل والتنسيق العربي.

​​​​​​​*المالكي والاعرجي يؤكدان ضرورة تعزيز قوة الدولة وفرض سلطة القانون

أكد زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، الثلاثاء، ضرورة تعزيز قوة الدولة وفرض سلطة القانون.

وقال مكتب المالكي في بيان حصلت السومرية نيوز على نسخة منه، إن الأخير "استقبل بمكتبه الثلاثاء، مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي لبحث مستجدات الاوضاع السياسية والامنية".

واكد المالكي، وفقاً للبيان، على "ضرورة تعزيز قوة الدولة وفرض سلطة القانون وحفظ الامن والاستقرار في البلاد، داعيا الاجهزة الامنية لحماية البعثات الدبلوماسية وفقا للمواثيق والاعراف الدولية، والعمل على منع الاعتداءات عليها، كونها تضر بسمعة وعلاقات العراق مع دول العالم".

وطالب المالكي، القوى السياسية بإعلان "رفضها لمثل هذه الممارسات والوقوف الى جانب الاجهزة الامنية في حماية هيبة الدولة وامن المواطنين"، محذرا من قيام "جهات لا تريد الاستقرار للعراق بخلط الاوراق من خلال الاعتداء على البعثات الدولية والمطارات".

 

 

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/3080 sec