رقم الخبر: 304857 تاريخ النشر: شباط 27, 2021 الوقت: 14:40 الاقسام: ثقافة وفن  
مؤتمر افتراضي لمفكرين ايرانيين وباكستانيين حول الشاعرين "الفردوسي" و"إقبال"

مؤتمر افتراضي لمفكرين ايرانيين وباكستانيين حول الشاعرين "الفردوسي" و"إقبال"

جرى لمدة يومين لقاء افتراضي عبر الفيديو كنفرانس حول التغييرات والإصلاحات الإجتماعية من وجهة نظر الشاعرين "الفردوسي" و"إقبال اللاهوري"، وتم استعراض خطابات مؤثرة وأشعار لهذين الحكيمين العالميين انتجاها لإحياء وصحوة الشعوب.

وكان اللقاء الإفتراضي تحت عنوان: "التغييرات والإصلاحات الإجتماعية من وجهة نظر الفردوسي وإقبال"، والذي شارك فيه قسم دراسات الفردوسي وقسم الدراسات الإيرانية في جامعة "إل سي" للبنات بمدينة لاهور، والبيت الثقافي بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومؤسسة "سعدي"، الى جانب شخصيات أدبية معروفة من ايران وباكستان وتركيا، والعراق وأوزبكستان.

في اليوم الأول للقاء الإفتراضي، شارك كل من رئيس مؤسسة "سعدي"، غلام علي حداد عادل، والأستاذ المساعد بجامعة طباطبائي، "رضا مراد صحرائي"، والمستشار الثقافي بسفارة ايران في إسلام آباد، "احسان خزاعي"، والأستاذ بجامعة أتاتورك التركية، نعمت يلديريم.

حيث أكد المتكلمون على أن "شاهنامة فردوسي" مزينة بالعلوم والأفكار القيمة، وأن هذا العمل الثمين هو وصف لرواية بلسان نافذ ومؤثر ومفرّح للقلب.

من جهته أشار مفكر باكستاني الى الصفات الأخلاقية لأبطال الشاهنامة، وقال: أبطال الشاهنامة هم أهل المستقبل، إذ أنهم ينادون بإحلال العدالة والحرية ويدافعون عن حقوق الناس، وهم مصلحون وحماة للنهضة والنمو الإجتماعي.

 وقال بأن العلامة اقبال اللاهوري قرأ اشعاره متأثراً بالكثير منها بشخصية الفردوسي، وأضاف: نهل اقبال من علوم السابقين بما فيهم الفردوسي بشكل يشاهد في أشعاره بعض أبطال الشاهنامة.

من جهته أشار الدكتور حداد عادل في اللقاء الإفتراضي الى أوجه الشبه بين هذين الحكمين، اقبال اللاهوري وابوالقاسم الفردوسي، وقال: "بأنهما استخدما الشعر لإنهاض وإحياء الشعوب. حيث أن الفردوسي كان يشعر بمزيد من القلق حول زوال الهوية الوطنية الإيرانية وذهابها في النسيان، وهذا حداه لتأليف الشاهنامة لبث الروح في الشعب الإيراني. وكان يعتقد أن كل الشعوب يمكنها أن تمتلك الهوية الوطنية والإسلامية. ومن هنا بث الفردوسي الروح في اللغة الفارسية والتاريخ القديم الإيراني".

وأشار رئيس مؤسسة "سعدي" الى الأهداف المشتركة لإقبال اللاهوري وفردوسي، وقرأ أشعار اللاهوري ذات صلة بمقارعة الإستعمار والظلم في كتاب "أسراري"، وقال: اراد إقبال، بعد (900) سنة من فردوسي، أن يعمل لأجل المسلمين الشيء الذي كان يعمله الحكيم الإيراني لنهضة الإيرانيين والناطقين باللغة الفارسية.

كما أشار حداد عادل الى أن "اقبال ، قبل أن يكون شاعراً، كان مفكراً ومصلحاً كبيراً، وكان شعره أداة قيمة لبث أفكاره البنّاءة، وكان له مكانة رفيعة بين الإيرانيين، كما كان له دور بارز في احياء روح الحرية والمعنويات العالية ومحاربة الإستكبار بين المطالبين بالحرية.

من جانبه اقترح "احسان خزاعي" تأسيس قاعدة معلومات تحتوي مقالات الكتاب والمفكرون حول العلّامة اللاهوري ليتيسر الوصول اليها، وقال: ان اشعار الحكيم ابوالقاسم الفردوسي مثلها كمثل اشعار اللاهوري في صعيد الإصلاحات السياسية والإجتماعية.

واقتبس من الشهيد مرتضى مطهري قوله: الإصلاحات ليست بمواجهة الثورة، بل إن الثورة نفسها هي شكل من أشكال الإصلاح على المستوى الواسع الكبير، مضيفاً: الشهيد مطهري اعتبر الأنبياء مصلحين بذلوا الجهود لتعديل مسار الشعوب القديمة.


 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1300 sec