رقم الخبر: 304935 تاريخ النشر: شباط 28, 2021 الوقت: 13:46 الاقسام: منوعات  
نبات "الكافيار الأخضر" ينقذ البشرية
بحجم رأس دبوس ويغطي الكوكب في 4 أشهر..

نبات "الكافيار الأخضر" ينقذ البشرية

درس فريق دولي من العلماء الشريط الوراثي لنبتة الولفيا التي تصنف من أصغر النباتات المزهرة على كوكب الأرض وأسرعها نموا في محاولة كشف أسرارها واستثمار هذه الأسرار في المجالات الزراعية المختلفة.

ونشرت مجلة (L’OBS) الفرنسية مقالاً مفصلاً عن الدراسة التي ركزت على دراسة ميزات نبتة "الولفيا" وبالتحديد دراسة شريطها الوراثي الذي يخفي بين شيفراته الكثير من الأسرار، بحسب كاتب المقال جون بول فريتز.

يطلق البعض على هذه النبة اسم "طحلب البط" وهي نبات مائي يتكاثر بشكل واسع في المياه الراكدة، ولها عدة أنواع؛ لكن الميزة الأهم التي تمتلكها هذه النبتة أنها الأسرع نمواً على وجه الأرض، بالرغم من أنها أصغر نبات مزهر، وتصنف نبتة "ولفيا ميكروسكوبيا" الأسرع على الإطلاق.

بالرغم من الحجم الصغير جداً لهذا النبات، الذي لا يتعدى رأس الدبوس مع أشكال بيضاوية صغيرة خضراء، يمكن أن يقال عنها نبتة "عارية" من دون أي جذور أو سيقان أو أوراق، فقط كرة صغيرة عائمة في المياه، لكنها تمتلك زهرة صغيرة تتفتح في جزئها العلوي، التي تحمل سر تكاثر هذه النبة بعضويها الذكري والأنثوي في النباتات (السداة والمدقة).

صغر حجم هذه النبة لا يمنعها من النمو السريع، حيث أنها لا تعتمد فقط على أعضائها (السداة والمدقة) في عملية التكاثر، بل عن طريق إنتاج نباتات أخرى تنفصل عن النبتة الأصلية، وهنا تخفي النبتة أحد أسرارها أيضاً، حيث تستطيع إنتاج نبتة أخرى كل 30 أو 36 ساعة تقريباً.

يقول الدكتور واين شيو، الاختصاصي بحبوب اللقاح، إنه "في ظل الظروف المثالية، يمكن لنبتة ولفيا واحدة أن تنتج مجموعة نباتات بحجم الأرض في غضون 4 أشهر تقريباً من خلال التكاثر اللاجنسي".

 السر في جينوم النبتة

قام فريق من العلماء من مختبر البيولوجيا الجزيئية والخلوية في معهد "سولك" للدراسات البيولوجية في كاليفورنيا بقيادة البروفيسور، تود مايكل، بدراسة هذا النبات بهدف معرفة سر القدرة السريعة في النمو التي يتمتع بها، ونشرت نتائج الدراسة في مجلة "Genome Research" المتخصصة بأبحاث الجينوم.

وبعد مراقبة دورة حياة النبات ليلاً نهاراً توصل العلماء إلى أن معظم عمليات نمو هذا النبات يتم في الصباح، وقال تود مايكل: إن "الولفيا تمتلك نصف الجينات التي تنظمها دورة الضوء/الظلام مقارنة بالنباتات الأخرى، وربما يكون ذلك سبب نموها بسرعة كبيرة، وذلك كونها لا تملك القواعد التي تحد وقت نموها".

واعتبر مايكل أن هذا النبات يتخلص من الجينات التي لا يحتاجها ويركز فقط على عملية النمو السريع.

تدخل الولفيا في النظام الغذائي لعدد من الشعوب، خصوصاً في دول جنوب وشرق آسيا، بالرغم من أنها تنمو في المياه العذبة بجميع القارات، باستثناء القطب الجنوبي، وهي غنية بالحديد والبوتاسيوم، مع نسبة ضئيلة من الصوديوم والزنك والمنغنيز. كما تحتوي على مستويات عالية من الكاروتينات وفيتامين "إي" والفايتوستيرول، وتحتوي الواحدة منها على مابين 20 إلى 30% من البروتين، وأطلق البعض عليه لقب "الكافيار الأخضر" بسبب عناصره المتنوعة التي توفر وجبة غنية بالنسبة للأشخاص النباتيين.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1325 sec