رقم الخبر: 305054 تاريخ النشر: آذار 01, 2021 الوقت: 18:01 الاقسام: عربيات  
الحشد الشعبي يحذّر.. تحركات اميركا تنبّئ بالأسوأ
مؤكداً على الحيلوله دون تكراره

الحشد الشعبي يحذّر.. تحركات اميركا تنبّئ بالأسوأ

*الكاظمي عن أحداث ذي قار: لن نقبل بقمع المتظاهرين *العمليات المشتركة تعقد اجتماعاً أمنياً وعشائرياً موسعاً في ديالى

قال الحشد الشعبي إن قواته "تعرضت قبل أيام لاعتداء آثم" من قبل القوات الأميركية، أسفر عن استشهاد أحد مقاتليها.

وأوضح الحشد الشعبي أن "لخطورة هذا الموضوع وانعكاسه على سيادة وأمن العراق، انتظرت الهيئة مدة من الزمن حتى اكتمال الرواية الكاملة، حول هذا الاعتداء والتحقق من أن مقاتليها لم يكونوا موجودين في عمق الأراضي السورية عكس ما قالته رواية القوات الأميركية المعتدية".

وبحسب بيان الحشد الشعبي فإن "مقاتليه كانوا ضمن الشريط الحدودي بين البلدين لحماية الأرض العراقية من الإرهاب".

وبعد التأكد، أعلنت قوات الحشد رسمياً أن قواتها كانت ضمن خط الدفاع العراقي، وأن "هذا الاعتداء ينبئ بتطورات مستقبلية خطيرة لا بدّ من الوقوف من دون حصولها، وعلى الجهات المختصة والمعنية القيام بواجبها تجاه أبناء الحشد الذين ضحوا وما يزالوا في سبيل أمن العراق".

وفي وقت سابق من الإثنين، كشف نائب الأمين العام لحركة النجباء العراقية نصر الشمري ان "مندسّين داخل الأجهزة الأمنية العراقية قدموا معلومات للأميركيين".

ووصلت الأحد لجنة عراقية رسمية إلى موقع الغارة الأميركية عند الحدود العراقية السورية للاطلاع.

وزارة الداخلية العراقية كانت قد أكدت من جهتها أنه لم يتم تبادل أي معلومات استخبارية مع قوات التحالف الدولي مهما كان حجمها تتعلق بالضربة الجوية على الأراضي السورية.

وأوضحت الوزارة أن آليات التعاون مع التحالف الدولي تنحصر في تطوير قدرات القوات الأمنية العراقية ومهاراتها في تعزيز الأمن الداخلي، ومحاربة الجريمة، وتحقيق السلم المجتمعي.

في المقابل، قالت كتائب حزب الله العراق الجمعة، إنها "حذرت سابقاً من مؤامرة تسعى أطراف داخلية مدعومة من السعودية والكيان الصهيوني لتنفيذها"، مشيرة إلى أن "العدوان الهمجي" الأخير "انطلقت طائرات استطلاعه من قاعدة الظفرة الإماراتية مروراً بالسعودية".

هذا ودان الأمين العام لعصائب أهل الحق قيس الخزعلي استهداف مقار الحشد الشعبي على الحدود السورية العراقية، وقال إن "خروج القوات الأميركية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في العراق".

حركة النجباء حذّرت بدورها من أن استهداف الحشد الشعبي "جريمة لن تمر من دون رد وعقاب قاس". وأكدت الحركة أن "ساعة الحساب لن تغفل عمن سهل وأسهم في هذا العدوان".

وكانت الولايات المتحدة شنّت فجر يوم الجمعة، غارةً جويّة استهدفت موقعاً في سوريا بمحاذاة الحدود العراقيّة السوريّة، بموافقة الرئيس الأميركي جو بايدن، "رداً على الهجمات الأخيرة التي تعرضت لها طواقم أميركيّة ومن الحلفاء، ولا زالت مستمرة"، وفق البنتاغون.

في سياق آخر، قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إن حكومته لن تقبل بقمع المتظاهرين في البلاد وستحاسب المتجاوزين بالاعتداء على المحتجين.

جاء ذلك خلال جلسة المجلس الوزاري للأمن الوطني برئاسة الكاظمي، في مقر الحكومة بالعاصمة بغداد، حول الاحتجاجات الدامية التي شهدتها محافظة ذي قار (جنوبا) خلال الأيام الستة الماضية.

وقال الكاظمي إن "هناك تعليمات واضحة منذ اليوم الأول لتشكيل الحكومة (في أيار/ مايو الماضي)، بحماية المتظاهرين وحماية الحق الذي كفله الدستور في هذه التظاهرات" بحسب بيان صادر عن مكتبه.

وشدد قائلا: "لن نقبل بقمع أي تظاهرة، وسنحاسب كل من يتجاوز على المتظاهرين".

وأضاف: "لدينا توجيهات وأوامر عسكرية واضحة جدا بعدم استخدام السلاح في مواجهة التظاهرات مهما كلف الثمن".

وقال: "هذه الحكومة انبثقت من وضع خاص، ويجب أن لا نكرر الأخطاء السابقة بارتكاب أي جريمة ضد المتظاهرين"، بحسب البيان.

ويضم المجلس الوزاري للأمن الوطني وزيري الدفاع جمعة عناد والداخلية عثمان الغانمي وقادة القوات والأجهزة الأمنية في البلاد.

وكان الكاظمي استجاب لمطلب المتظاهرين، مساء الجمعة، بإقالة محافظ ذي قار ناظم الوائلي الذي يتهمونه بـ"الفساد وسوء الإدارة".

ومساء السبت، وصلت لجنة شكلها رئيس الوزراء، إلى ذي قار للتحقيق في أعمال العنف التي شهدتها مدينة الناصرية مركز ذي قار خلال الأيام الستة الماضية، وأسفرت عن مقتل 5 متظاهرين وإصابة 287 آخرين بينهم 147 أمنيا، بحسب مفوضية حقوق الإنسان بالعراق (مرتبطة بالبرلمان).

وتعد "ذي قار" بؤرة نشطة للاحتجاجات الشعبية، ويقطنها أكثر من مليوني نسمة، ويحتج الكثير من سكانها منذ سنوات على سوء الإدارة والخدمات العامة الأساسية وقلة فرص العمل.

وفي سياق منفصل، أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الأحد، بمقتل مدنيين اثنين واختطاف ثالث على يد مسلحين، في محافظة ديالى شرق البلاد.

وقال الملازم أول في شرطة ديالى، شعلان الكاملي، إن مسلحين اقتحموا قرية "الرويشد" الواقعة شمال شرقي مدينة بعقوبة، مركز ديالى، وقتلوا مدنيين اثنين وأضرموا النيران في عدد من السيارات، واختطفوا ثالثا، واقتادوه إلى مكان مجهول.

واتهم الكاملي مسلحي داعش الإرهابي بتنفيذ الهجوم، مشيرا إلى أن "المسلحين لاذوا بالفرار قبل وصول قوات الأمن التي بدأت بتمشيط المنطقة بحثاً عن المهاجمين".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة الـ20:36 ت.غ.

وخلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من داعش الإرهابي، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين (شمالا) وديالى (شرقا)، المعروفة باسم "مثلث الموت".

في سياق آخر، ترأس نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري ، الاثنين، اجتماعاً أمنياً وعشائرياً موسعاً لأهالي مناطق زور الحنطة والإصلاح في جلولاء لمناقشة تطهير هذه المناطق من بقايا داعش الارهابي، بتوجيه من القائد العام للقوات المسلحة.

وقال الفريق الركن الشمري للسومرية نيوز، انه "تم اتخاذ مجموعة من القرارات اهمها تشكيل لجان مشتركة بين الاهالي والقوات الامنية وكذلك المحافظة على الأسيجة الموجودة، وقيام الجيش بمسك هذه المناطق وفتح نقاط امنية فيها".

واضاف ان "المواطنين خولوا القوات الامنية كافة باتخاذ الاجراءات المطلوبة لحماية مناطقهم من الإرهاب".

------

 

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بغداد ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1332 sec