رقم الخبر: 305198 تاريخ النشر: آذار 03, 2021 الوقت: 13:44 الاقسام: منوعات  
قصة محزنة لرياضية أولمبية.. من قمة المجد للنوم في الشوارع

قصة محزنة لرياضية أولمبية.. من قمة المجد للنوم في الشوارع

تعيش السباحة الشهيرة لاراني مكهندري ديكاير، والتي مثّلت بريطانيا في فترة الثمانينات ضمن الفريق الأولمبي، ظروفا صعبة، إذ باتت تنام على الشارع بعدما أصبحت بلا مأوى منذ 4 سنوات.

وأشار تقرير نشرته صحيفة (ديلي ستار) البريطانية، إلى أن لاراني، البالغة من العمر 64 عاما، والتي كانت ضمن الفريق الأولمبي البريطاني في ثمانينات القرن الماضي، تنام اليوم في مقبرة ملحقة بإحدى الكنائس في لندن.

ووفق الصحيفة البريطانية، فإن الرياضية التي مثّلت بلادها في الكثير من الفعاليات والمسابقات الرياضية، تنام على الشوارع منذ قرابة أربع سنوات.

ولفتت لاراني إلى أنها عملت بعد تقاعدها من ميدان الرياضة كمربية وأخصائية اجتماعية، ولكن تقدمها في العمر جعلها غير قادرة على العمل، مشيرة إلى تعرضها لخسائر مالية نجمت عن عمليات سرقة واحتيال طالتها.

وأشارت إلى أن تحديد سن التقاعد عند 66 عاما، يحول دون حصولها على راتب تقاعد، أو سكن من جانب الدولة.

ورغم معاناتها تعتبر لاراني نفسها محظوظة وتعلل ذلك بالقول: (لدي ماض مشرّف، وما عشته جعلني قوية لتحمّل أي ظروف، وآمل أن يتحسن وضعي في المستقبل).

وبحسب العاملين في جمعية (أندير ون سكاي)  الخيرية الخاصة برعاية المشردين، فإن لاراني تتمتع بسيرة ذاتية تخلو من أية شوائب، إذ أنها لا تشرب الكحوليات ولا تتعاطى المخدرات، وتتميز بالصدق والالتزام بالأوامر، لكن ينبغي على الدولة البريطانية التحرّك لمساعدة أمثال هؤلاء الأبطال.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق- وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4313 sec