رقم الخبر: 315685 تاريخ النشر: آذار 09, 2021 الوقت: 15:19 الاقسام: منوعات  
مومياء "وحش" النيل المصرية تصدم العمّال وتخرج كنزاً من أحشائها

مومياء "وحش" النيل المصرية تصدم العمّال وتخرج كنزاً من أحشائها

نشرت صحيفة تابعة لجامعة كاليفورنيا مقالاً مفصلاً تحدثت فيه عن قصة إكتشاف إحدى أغرب المومياوات في العالم والمكتشفة في مصر.

وبحسب مجلة "berkeley" التابعة لجامعة كاليفورنيا، جرت أحداث القصة في عام 1899، عندما كان عالما الآثار: آرثر هانت، وبرنارد جرينفيل، ينفذان رحلة استكشافية شمالي مصر، وتحديداً في بلدة قديمة تسمى تبتينس (أم البراغات)، حيث كان الفريق يبحث عن المومياوات البشرية القديمة، بتمويل من جامعة كاليفورنيا الأمريكية.

وأشارت المجلة إلى أنه أثناء قيام علماء الآثار والفرق العاملة المساعدة بالتنقيب في المقابر المنتشرة في المدينة، عثروا على مومياوات بشرية؛ لكنهم عثروا أيضاً على مومياوات أخرى، لم يتوقعوا العثور عليها، وهي مومياوات التماسيح الغريبة؛ لكن المجلة نوهت إلى أن العلماء والفرق العاملة لم يكونوا متحمسين في البداية لأهمية الاكتشاف الغريب، واعتبرا أن هذه الزواحف هي "مصدر إزعاج" وتعيق هدفهم البحثي.

وروت عالمة المصريات في قسم دراسات الشرق الأدنى في جامعة كاليفورنيا، ريتا لوكاريلي، بعض تفاصيل عمليات الاستكشاف، حيث كشفت في لقاء إذاعي منشور في المجلة عن قصة مثيرة جداً.

وبينت العالمة أنه خلال عمليات التنقيب عن المومياوات وجد العمال مومياء تمساح أخرى، ما جعل الفريق يصاب بالإحباط الكبير، ما جعل أحد العلماء يأخذ المومياء ويلقي بها بعيداً عن مكان الحفر؛ لكنه صدم عندما "انفتحت المومياء" وكشف عما بداخلها.

وبحسب الرواية التي نقلتها العالمة، فقد فتحت مومياء التمساح وظهر بداخلها كنز من المخطوطات المصنوعة من البردي كتبها مصريون قبل آلاف السنين.

وتقول العالمة إن متحف الجامعة "هيرست" يحوي على ما يصل إلى 17 ألف قطعة أثرية مصرية قديمة من مواقع مختلفة، بما في ذلك من تلك الرحلة الاستكشافية، إنها أكبر مجموعة مصرية في أمريكا الشمالية. ومن بين القطع الأثرية يوجد 19 مومياء تمساح وأجزاء مومياء.

وكانت التماسيح تشكل تهديداً دائماً للمصريين القدماء، حيث كانت تعيش في أغلب المناطق المجاورة للمستنقعات ولمصادر المياه وكانت منتشرة بكثافة على طول نهر النيل، ما جعلها "الوحش" الذي يخافه الجميع.

وتقول ريتا لوكاريلي: "كان يُنظر إلى التمساح على أنه حيوان قوي جداً.. يمكن أن تعيش على الأرض وفي الماء.. يمكن أن تهاجم بسرعة كبيرة.. لقد كانت قوية جداً ولا يمكن التنبؤ بها أيضاً". وتضيف العالمة: "يصل طولها إلى 6 أمتار، كانت ضخمة حقاً، حتى أن بعض هذه المومياوات هي في الحقيقة مومياوات كبيرة.. هم حيوانات لاحمة برية، يتكون نظامها الغذائي في الغالب من الأسماك؛ لكن هذه التماسيح مستعدة لمهاجمة أي شيء يمر أمامها (في إشارة للبشر)".

وكان "كهنة تمساح" يقضون أيامهم في تحنيط التماسيح ولتقديمها للآلهة، حيث يلف التمساح بدقة بنفس المواد والعناية التي تم تقديمها للمومياوات البشرية، وللحفاظ على شكل المومياوات، كان الكهنة يحشون المومياوات ببقايا أوراق البردي التي كتب عليها (غير صالحة للاستخدام).

وتكشف أوراق البردي هذه الكثير من النصوص المصرية القديمة، بالإضافة إلى النصوص الأخرى التي تم العثور عليها في "تبتينس"، التي خبأت في داخلها أسرار الحياة المصرية القديمة، حيث اعتبرت كنزاً لا يقدر بثمن بالنسبة لمؤرخي علم الاجتماع اليوم.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2175 sec