رقم الخبر: 316226 تاريخ النشر: آذار 17, 2021 الوقت: 14:46 الاقسام: سياحة  
ايران في مقدمة البلدان ذات الإمكانيات في إجتذاب السائحين
مساعد وزير التراث الثقافي والسياحة الإيراني في الشؤون السياحية للوفاق:

ايران في مقدمة البلدان ذات الإمكانيات في إجتذاب السائحين

* الأولوية لدينا تمهيد الأرضية لإستقبال السائحين من بلدان العالم. * اتخذنا كافة الاجراءات لمراعاة البروتوكولات الصحية في جميع جوانب الخدمات السياحية. * تم اعداد مواد اعلامية للتعريف بالمواقع السياحية في ايران بعشر لغات. * طاقة إستيعاب السائحين تصل الى اكثر من 400 ألف سرير في ظل ظروف مناسبة للغاية.

وأفادت الوفاق، ان أيام معدودة بقيت على انتهاء العام الإيراني الحالي حيث سنودّعه بكل ما حصل فيه من صعوبات بسبب جائحة كورونا وتبعاتها، وقد اغتنمت "الوفاق" الفرصة على اعتاب العام الجديد وأجرت لقاء مع الدكتور "ولي تيموري" مساعد وزير التراث الثقافي، السياحة والصناعات اليدوية في الشؤون السياحية، حيث سألته حول الفرص والظروف الحالية لسياحة المواطنين والأجانب في ايران في ظل تفشي فيروس كرونا، وكذلك الفرص والدعم الذي تقدّمه الجمهورية الإسلامية الإيرانية للسياح، وفيما يلي نص اللقاء:

س: نظراً للوضع الحالي حيث تنتشر جائحة كورونا، فما هي الإجراءات المزمع اتخاذها بعد هذه الجائحة؟ وفي حالة انتخاب السائحين مسارات أخرى، فما هي خطوات ايران في هذا الصعيد لكي تكون ايران ضمن الأماكن التي يحبذها السائحون من مختلف انحاء العالم؟

ج: ان تفشي فيروس كورونا جعل صناعة السياحة العالمية تواجه تحدياً غير متوقع، ونظراً للطبيعة الخاصة لهذه الصناعة، فستبقى القيود موجودة على القطاع السياحي. لكن بالنسبة لوزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية، فهي منذ الأيام الأولى للجائحة، وإلى جانب مساعيها للتعويض عن الخسائر الناجمة عن القيود التي فرضها فيروس كورونا، فقد وضعت خططاً للفترة بعد الجائحة ولإيجاد ارضية مناسبة لقفزة جديدة لقطاع السياحة والعودة الى الأجواء الماضية.

وفي البداية بذلت المساعي لمنح المؤسسات السياحية التسهيلات لزيادة مقاومتها وإبعاد خطر الإفلاس عنها، وإلى جانب السعي للتعويض عن الخسائر ووضع تعليمات صحية للمؤسسات المذكورة، أصبحت الأولوية تعطى للجهود ذات الصلة وتمهيد الأرضية لإستقبال السائحين من بلدان العالم والنشاط في الأجواء الإفتراضية.

ومع توقع تسريع عمليات التطعيم والسيطرة التامة على الكورونا واستئناف النشاطات السياحية، هناك حزمة من اجراءات الدعم معدة للتنفيذ، مثل حُزم التشجيع وتخصيص خط ائتماني لسفر العائلات وتوفير تسهيلات بصورة قروض للسفر، او بطاقات ائتمانية للسفر مشابهة لبطاقة السفر، وكذلك طريقة أخرى اسمها "فرصة" أو "إجازة" سفر، وهي كلها خطوات لإزدهار القطاع السياحي ولرفع المستوى الصحي النفساني للعوائل وأيضاً المساعدة في تعويض الخسائر التي لحقت بالناشطين في هذا القطاع في الفترة مابعد جائحة كورونا.

اما على الصعيد الدولي، فإن في فترة مابعد جائحة الكورونا، هناك عاملين أساسيين يحددان مقصد السائح، وهما عاملا الصحة والأمن، ومن جانبها فإن وزارة التراث الثقافي والسياحة والصناعات اليدوية أجرت دراسات وبحثت في البروتوكولات الصحية التي تعتمدها بقية البلدان، ومشاركتها في اجتماعات مع وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي، ووزارة الخارجية ووزارة الطرق وشركة التأمين وكافة الجهات المعنية، حيث جرى وضع "بروتوكول استقبال السائحين من مختلف البلدان".

اذ ان وجود مثل هذا البروتوكول في اي بلد، فإنه إضافة الى عمله للسيطرة على الأمراض، سيكون بحد ذاته عاملاً لثقة السائحين من البلدان الأخرى.

وفي الصعيد الإعلامي والتسويقي، فمع وجود كافة القيود الناجمة عن تفشي فيروس كورونا، فقد جرت الإستفادة المثلى من استراتيجيات التسويق الإفتراضي لتحسين مستوى السياحة، كما ان دائرة التسويق والإعلام في قسم شؤون السياحة بالوزارة أعدت افلام فيديو متنوعة حول اماكن الإستجمام والسياحة، وطرق التعقيم ومراعاة البروتوكولات الصحية في جميع جوانب الخدمات السياحية التي تشمل النقل والشحن والإقامة والإستقبال وغيرها، اضافة الى عرض صور اعلامية.

وهذه الأفلام الفيديو وضعت على المواقع الإلكترونية الرسمية للسياحة الإيرانية والمواقع الإلكترونية للممثليات الإيرانية خارج البلاد، ومواقع المستشاريات الثقافية لإيران، وذلك لبثها على المستويين الوطني والدولي.

وبما يتعلق باستقطاب وجذب السائح الأجنبي، فقد اتخذت اجراءات مختلفة بما فيها اعداد مواد اعلامية للتعريف عن البلد وذلك بعشر لغات (وملصقات وإعلانات دعائية مختصرة عبر التلفزيون، وأقراص مدمجة، ووسائل اعلام جماعية..)،  وتطوير موقع "زيارة ايران" الى خمس لغات، وتركيب تقويم النشاطات الإيرانية الدولية، متابعة اللجان الفنية المشتركة مع أسواق البلدان المعنية، وإعداد افلام قصيرة متنوعة.

وكل هذه الإجراءات والخطوات الإعلامية والترويجية، جاءت على أساس دراسات السوق، لذا فقد تم في البداية تحديد 13 هدفا أساسيا و 63 هدفا ثانويا من البلدان المعنية، ثم جرى وضع برنامج محدد لكل بلد يقوم وفقاً للدراسات المتعلقة بالرغبات والأذواق والخصوصيات، وطرق الشراء والمحافظات المراد زيارتها في ايران... والخ.

س: كيف تقيّمون الإمكانيات السياحية لإيران في المنطقة، وبرأيكم كيف يمكن تعريف هذه الإمكانيات للسياحة الأجنبية؟

ج: آخذاً بنظر الإعتبار، النظام البيئي والمساحة والموقع الجغرافي وعدد السكان، فإن ايران واحدة من أكثر البلدان التي تحضى بالإمكانيات لإجتذاب السائحين بالمنطقة، فالفصول الأربعة محددة فيها، وتتمتع بأنظمة بيئية بحرية وجبلية وغابات وصحارى، وهي كلها من الإمكانيات التي تعمل على تطوير وتنمية السياحة بأشكالها.

ومن ناحية التأسيسات المتوفرة، فإن النمو الحاصل في بضعة الأعوام الماضية أوصل طاقة إقامة السائحين الى اكثر من 400 ألف سرير في ظل ظروف مناسبة للغاية، لمستوى عال، من حيث البروتوكولات السياحية، ففي ايران هناك 24 معلما خلّابا مسجّلا عالمياً، وقرابة 700 متحف وأكثر من 5000 مقر إقامة سياحية تقليدية، وما يزيد على 13000 مرشد سياحي، وتواجد 43 شركة خطوط جوية محلية ودولية و60 مطار داخلي ودولي، وهذا كله دليل على امكانيات ايران لتنمية القطاع السياحي.

وإضافة على ذلك، فإن رخص الأسعار في ايران والقدرات الطبية الإيرانية في صعيد السياحة الطبية، هي عنصر آخر في إمكانيات بلادنا لإجتذاب السائحين من البلدان الأخرى.

ونظراً للطاقات الكبيرة الطبيعية والإجتماعية، فإن ايران يمكنها لحسن الحظ ان توفر أي نوع ومنتج سياحي للسائحين الأجانب، وفي حين يبدو أن مسيرة الطلب العالمي تتجه نحو السياحة في الأجواء المفتوحة وعبر مجموعات سياحية عدد افرادها قليل ، فيمكننا الإستفادة من امكانياتنا للسياحة البيئية والسياحية في القطاعات الزراعية والأطعمة، والتأريخية والثقافية.

كما أن العناية والتركيز على توفير منتجات واستراتيجية السياحة المبدعة، هي استراتيجية أوليناها الإهتمام الجاد،ونحن قادرون على توفيرها.

س: نظراً لجائحة الكورونا التي كان لها تأثير على كافة النواحي في ايران، فما هي الخطوات التي اتخذت للمحافظة على سلامة السائحين والمواطنين؟ وهل اتخذت الإجراءات اللازمة في مناطق الدخول الى البلاد؟ وهل سيوضع السائحين في الحجر الصحي أم باستطاعتهم دخول البلاد حاملين وثائق اختبار صحي سلبي؟ وما هي الإمكانيات والإمتيازات المتخذة لإقامة السائحين الأجانب؟

ج: ان زملائي في قسم الشؤون السياحية بوزارة التراث الثقافي والسياحة، ادركوا بسرعة طبيعة الأوضاع الجديدة الناتجة عن تفشي فيروس كورونا والتعايش الإجباري معه وضرورة اتخاذ قرارات سريعة وفاعلة في هذا الصعيد، بحيث انهم اقدموا في الاشهر الاولى للجائحة على اعداد وتدوين بروتوكول دخول السائحين الاجانب. وهذا البروتوكول يجري تطبيقه على المستويين الداخلي والدولي، وكافة المؤسسات السياحية المحلية ملزمة بتنفيذ جميع البروتوكولات والتعليمات الواصلة. علماً ان هذه التعليمات تصدر تباعاً اثناء الرصد الدقيق للمنجزات العلمية الجديدة بما يتعلق بكورونا.

تجدر الاشارة الى انه جرى في البروتوكولات الدولية ترتيب اجراءات وطرق تعامل مع السائحين قبل وبعد زيارتهم لإيران. فمثلاً انهم ملزمون لأجل الدخول الى البلاد بحمل شهادة اختبار pcr صلاحيتها 96 ساعة. ومن بين الاجراءات القيمة الاخرى لغرض المحافظة على سلامة السائحين والتي جرت بالتعاون مع وزارة الصحة ووزارة المواصلات وتقنية المعلومات، كانت وصل (موقع ماسك بموقع جانا)، ومن هنا سيتم عدم استقبال اشخاص لمدة 14 يوما ممن يكون اختبارهم ايجابيا، وهو اجراء يستجلب ثقة السائحين ويحافظ على سلامة وصحة المؤسسات بالكامل.

س: نظراً للطاقة الاستيعابية العالية للسياحة الايرانية، ماهي التمهيدات التي اتخذت في هذا المجال؟ وهل هناك تسهيلات لإجتذاب المستثمرين لغرض انجاز مشاريع سياحية؟ وهل ان المؤسسات والدوائر المعنية تبدي التعاون اللازم لتسريع عمل المستثمرين؟

ج: ان حجم الاستثمارات في قطاع السياحة يبلغ بضعة مئات آلاف (التومانات) العملة الايرانية، وبعض المستثمرين يوظفون استثمارات من جديد، وبعد استفادتهم من مشاريع سابقة، يباشرون مجدداً بمشاريع اخرى. علماً انه صدرت في السنوات الثلاث الماضية ما يربو على 4500 موافقة رسمية لمشاريع متنوعة سياحية، ومع السيطرة على فيروس كورونا واستمرار هذا التوجه، فبإمكان ان تحتل الأولويتين الاولى والثانية في اقتصاد البلاد.

الجدير ذكره ان الحكومة شددت دائما على حماية المستثمرين الناشطين في القطاع السياحي واصدرت في هذا المضمار قرارات ممتازة، منها اعفاء التجهيزات والمعدات السياحية من الرسوم الجمركية. علماً انه جرى منح تسهيلات للمستثمرين والناشطين عبر صندوق التنمية الوطنية وكافة مؤسسات تقديم الاعتمادات.

ان القطاع السياحي هو قطاع أبعد من حدوده، ونحن بالتأكيد بحاجة لتعاون كافة الاجهزة والمؤسسات. وفي هذا الشأن ولغرض اصدار الموافقات على احسن وجه، سعينا وفقاً لمذكرات التفاهم التي نبرمها مع بقية المؤسسات ان نمهد هذا المسار وان نزيل العوائق وتقليص فترة اصدار الموافقات من 16 شهر الى شهر واحد، ومن بين هذه الاجراءات ايضا اصدار الموافقات الكترونياً.

وفي صعيد تنمية القطاع السياحي واجتذاب المستثمرين، فقد استفدنا الى اقصى حد من الامكانيات والطاقات، ولدينا مشاريع في مختلف القطاعات جرت فيها الاستفادة من جميع الامكانيات حتى من بينها القطاع الزراعي. وفي هذا الشأن ولغرض تنشيط جميع الطاقات، ابرمنا مذكرات تفاهم مع وزارات الرياضة والشباب، والطرق وبناء المدن، ووزارة الطاقة.

وكذلك في صعيد اجتذاب المستثمر الاجنبي، علينا ان نذكر ان تنمية السياحة احتلت جانباً مهماً في مسودة وثيقة التعاون لفترة 25 سنة بين ايران والصين. علماً ان ايران، وقبل وثيقة التعاون هذه مع الصين، اجرت دراسات مكثفة لاجتذاب المستثمرين والسائحن من بلدان اخرى، واحدى هذه البلدان هي الصين.

ويذكر ان وزارة الخارجية الايرانية اطلعت وزارة التراث الثقافي والسياحة على مسودة وثيقة التعاون المذكورة مع الصين والتي تشمل التعاون طويل الامد بين البلدين في مختلف القطاعات، ومن بينها الاستثمار الصيني المباشر والمشترك مع ايران في مجال المؤسسات السياحية الايرانية وتدريب المرشدين السياحيين لاجل اجتذاب السائحين الصينيين.

س: اشارة الى التوقيع مؤخراً على مذكرة التفاهم بين وزارة السياحة ووزراة الطرق وبناء المدن، ماذا حصل للاستفادة من طاقات وزارة الطرق فيما يتعلق بالسياحة؟

ج: لقد ابرمت مذكرة التفاهم للتعاون بين وزارتي النقل والتراث الثقافي لتنمية وتطوير السياحة الساحلية والبحرية وذلك في اطار توجيهات وتعليمات سماحة قائد الثورة (مد ظله العالي) وبما يتعلق بأهمية تنمية القطاع البحري وكذلك ضرورة المشاركة والاستفادة الشاملة معا للبحر من امكانيات وطاقات لتطوير السياحة المشار اليها مع التأكيد على الجزر العائدة للبلاد.

في السابق كانت توجهات مدراء هذا القطاع متركزة حول السياحة التأريخية والثقافية، لكن اليوم يمكن بالتأكيد الاهتمام والعناية بالسياحة البيئية والطبيعية واعتبار تنميتها وتطويرها ناتج عن مساعي وجهود وزراة التراث الثقافي. وهنا تتواجد الصلة الوثيقة بين هاتين الوزارتين لاستحداث البنى التحتية ذات الصلة.

واؤكد هنا ان التركيز في الماضي كان مقتصراً على السياحة التأريخية والثقافية وأماكن معينة، في حين بقيت السياحة البحرية مغفولا عنها وهي تعتبر من الطاقات المهمة للبلاد. علماً ان الدكتور مونسان اكد دائما على خروج قطاع السياحة من حالة الاقتصاد على عنصر سياحي واحد، ولذا تشكلت لجنة في هذا القطاع للتخطيط والعثور على السبل المناسبة والتعرف على السلبيات والأضرار.

واشير ايضا على ان وجود 5800 كيلومتر من الاشرطة الساحية في شمال وجنوب البلاد انما هو دليل على الامكانيات العالية لايران في مجال السياحة البحرية الطبيعية. وبشكل عام فان الاهداف الرئيسية للتوقيع على مذكرة التفاهم المشار اليها هي تعزيز سبل تعاون المؤسسات وداخل المؤسسات المعنية للتنفيذ الكامل للوثيقة الاستراتيجية لتنمية السياحة والتعاون في موضوع الاستفادة المثلى من طاقات وزارتي السياحة والنقل وصولاً الى الاهداف الشاملة للسياحة الساحلية والبحرية بالبلاد وتحديد سبل العمل لاستفادة العقلانية وفقاً لمبادئ التنمية الدائمة للمصادر الساحلية والبحرية، والتعاون في صعيد الاستفادة من الامكانيات الكامنة والموجودة للمناطق الساحلية والبحرية وصولاً للتاسيس ارضيات مناسبة لفرص العمل ورفع مستوى دخل المجتمعات المحلية وقاطني الاماكن الساحلية مع مراعات القوانين والمقررات ذات الصلة.

س: ما هي خططكم للتبادل السياحي مع البلدان المجاورة وخاصة العربية منها؟ ومع الاخذ بعين الاعتبار استضافتنا سائحين كثر من هذه البلدان لمختلف الوجهات مثل الاماكن الجاذبة والدينية وللسياحة العلاجية، فما هي الخطط المتطورة لرفع مستوى هذه الامكانيات؟

ج: ان السياحة مثلها كمثل النفط والقمح والعملة الصعبة وكافة السلع الرئيسية، تعتبر جزء من (المصادر الاستراتيجية) للبلدان، والباحثون في الشؤون المستقبلية يعتبرون ان هذه الصناعة تمر في حالة التحول الى اقوى قوة تشكل (المنافسة داخل الاقليم). ونحن نتطلع تماماً الى اهمية السياحة في البلاد، وعاكفون على تنفيذ طائفة من الاجراءات مع بلدان المنطقة لتبادل السائحين واجتذاب اكبر عدد منهم. وتتمثل هذه الاجراءات واهمها في الاصعدة الادارية وتنظيم الطلبات واجراءات زيادة الثقفة والحماية والتدريب والتثقيف ورفع حجم الامكانيات، علماً انه في القسم الدولي، فإن تركيز قسم الشؤون السياحية بوزارة التراث الثقافي في البلاد منصب على اجراءات احلال الثقة واجراءات تنفيذية ومتخصصة.

ومع وجود قيود لا عد لها ناجمة عن جائحة الكورونا، فقد جرى تصميم طائفة من الاجراءات العاجلة على مستويين اثنين هما (السياحة الداخلية) و(السياحة الدولية) وذلك لتنشيط الطلب بعد السيطرة النسبية على الجائحة. لذا جرت في هذا المجال حملة تحت عنوان (ايران كمقصد آمن)، شملت التخطيط والخطوات الضرورية لفتح تام للحدود وتنفيذ حملة اعلامية هادفة في الاجواء الافتراضية واعداد افلام فيديو مختصرة لإجل الثقة وتنشيط سوق سفر السائحين الاجانب وعرض حزمات سفر تشجيعية مع تخفيضات اسعار خاصة للسائحين الواردين الاجانب وتنفيذ جولات تعريف لممثليات الاجنبية المقيمة في ايران واقامة منتدى كبير لمديري الجولات السياحية في العالم، والاعلان عن البروتوكولات الصحية الصادرة من الوزارة المعنية للسائحين الاجانب واجراء جولة عالمية يدعى اليها الاشخاص ذوي الاهمية والمؤثرين وذلك للسفر الى ايران لمشاهدة اجراءات مثل مراعات الشؤون الصحية وغيرها، وهذا كله يشكل ما يؤدي الى خلق الثقة وصولا الى ازدهار السياحة على المستوى العالمي.

 

بقلم: موناسادات خواسته  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق / خاص
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/7153 sec