رقم الخبر: 316803 تاريخ النشر: نيسان 03, 2021 الوقت: 17:45 الاقسام: دوليات  
أميركا تعيش يوما عصيبا بعد هجوم جديد استهدف الكابيتول
العنف يؤرق سلطات واشنطن والحلّ شبه مستحيل

أميركا تعيش يوما عصيبا بعد هجوم جديد استهدف الكابيتول

بعد أقل من ثلاثة أشهر على أعمال العنف التي شهدها، عاد مبنى الكونغرس الأميركي في العاصمة واشنطن الى واجهة الأحداث من جديد وبشكل دموي مرة أخرى.

وشهد يوم الجمعة محاولة اقتحام لأحد الحواجز أمام المبنى بسيارة، مما تسبب في دهس ضابطين قتل أحدهما متأثرا بجروحه، كما لقي منفذ الهجوم حتفه أيضا بعد أن أطلق الحراس النار عليه لمنعه من تجاوز الحاجز.

ودهست السيارة عنصري شرطة الكونغرس "كابيتول" عند حاجز خارج المبنى بعد ظهر أمس، وغادر السائق السيارة وهو يلوح بسكين قبل أن تطلق السلطات النار عليه، حسبما قال اثنان من مسؤولي إنفاذ القانون لأسوشيتد برس.

ووقع الحادث وإطلاق النار عند نقطة تفتيش أمنية بالقرب من "الكابيتول" بينما كان الكونغرس في عطلة.

وتم إغلاق مجمع "الكابيتول" بعد إطلاق النار وقيل للموظفين إنه غير مسموح لهم دخول المباني أو الخروج منها.

وفي تسجيل مصور ظهرت قوات الحرس الوطني محتشدة بالقرب من منطقة الحادث الذي وقع على بعد نحو 91 مترا من مدخل المبنى في جانب مجلس الشيوخ من مبنى "الكابيتول".

وأظهر مقطع مصور، نشر على الإنترنت، سيارة "سيدان" داكنة اللون تحطمت أمام حاجز سيارات وعناصر من الشرطة أثناء فحص السيارة.

وبحسب شرطة الكونغرس، فإن ضابطا قد توفي في الحادث، دون تقديم أي تفاصيل إضافية.

وأكدت وسائل إعلام أميركية نقلا عن مصادر أمنية أن منفذ الهجوم على مبنى الكونغرس يدعى نوح آر. غرين وهو شاب في الخامسة والعشرين من عمره.

ويصف المشتبه به بتنفيذ الهجوم نفسه على صفحته على "فيسبوك" بأنه من أتباع لويس فرقان، زعيم أمة الإسلام، الذي اتهم بالترويج مرارا لمعاداة السامية ومعاداة البيض.

وتم التعرف على المشتبه به، بعد إطلاق النار عليه من قبل شرطة "الكابيتول"، من قبل اثنين من مسؤولي إنفاذ القانون ومسؤول في الكونغرس.

ونوح غرين، الذي ينحدر من ولاية إنديانا، كان قد نشر على "فيسبوك" خطابات ومقالات كتبها فرقان وإيليا محمد، اللذان يتزعمان جماعة أمة الإسلام من عام 1934 إلى عام 1975، والتي ناقشت تدهور أميركا.

وأعربت المحكمة الجنائية الدولية عن ترحيبها بقرار واشنطن الجديد الذي يقضي بإلغاء عقوبات فرضتها الإدارة الأمريكية السابقة على مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية.

وجاء في بيان للمحكمة نشر في "تويتر": "ترحب المحكمة الجنائية الدولية بقرار الحكومة الأمريكية بإلغاء الأمر التنفيذي 13928، ويقضي بإنهاء العقوبات والقيود المفروضة على إصدار التأشيرات لموظفي المحكمة الجنائية الدولية".

وكان وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، قد أشار أمس الجمعة، إلى أن الولايات المتحدة ألغت عقوبات فرضتها إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، على مسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية.

ويشمل القرار رفع العقوبات المفروضة على المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، فاتو بنسودا، بسبب تحقيقها في ما إذا كانت القوات الأمريكية ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان.

كما تقرر أيضا رفع قيود التأشيرات التي فرضت على بعض موظفي المحكمة الجنائية الدولية.

يذكر أن العلاقات بين إدارة ترامب والمحكمة الجنائية الدولية شهدت توترات بسبب عزم المحكمة على التحقيق في جرائم حرب محتملة في أفغانستان والأراضي الفلسطينية.

ووقع ترامب في يونيو 2020 أمرا تنفيذيا بفرض عقوبات على أي مسؤول في المحكمة الجنائية الدولية يتولى التحقيقات المذكورة.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/5032 sec