رقم الخبر: 316910 تاريخ النشر: نيسان 04, 2021 الوقت: 18:03 الاقسام: عربيات  
الجيش اليمني واللجان يقتربون من معسكر صحن الجن في مأرب
طيران العدوان السعودي يجدد خروقاته لاتفاق الحديدة

الجيش اليمني واللجان يقتربون من معسكر صحن الجن في مأرب

أفاد مصدر محلي الأحد بأن مقاتلات التحالف السعودي شنت سلسلة غارات على مديرية رحبة جنوب محافظة مأرب.

وأشار المصدر إلى أن الجيش واللجان يبعدون عن منطقة صحن الجن التي تضم معسكراً لقوات هادي بمسافة تقدر بـ 3 كيلو مترات، لاسيما بعد سيطرة الجيش اليمني واللجان الشعبية على عدد من المواقع في منطقة الدُّشُوش شمالي غرب محافظة مأرب.

وتكمن أهمية منطقة صحن الجن باعتبارها المقر الرئيس لمعسكر وقيادة المنطقة العسكرية الثالثة التابعة لقوات هادي والتحالف السعودي، عند الأطراف الشمالية لمدينة مأرب شمال شرق اليمن.

والاسبوع الماضي، أكّد مصدر ميداني يمني تقدّم الجيش اليمني واللجان الشعبية في صرواح غرب مأرب، وأشار إلى سيطرتها على نقطة الشرطة في نخلاء في مديرية مَدْغِل الجِدْعان شمال غرب المحافظة.

يذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، دعا في وقت سابق لبذل كل الجهود من أجل إيقاف الحرب في اليمن، وأنصار الله اتهمت في المقابل الأمم المتحدة بالصمت عن الانتهاكات بحق المدنيين في مأرب.

هذا وارتكبت قوى العدوان السعودي 20 خرقاً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار في محافظة الحديدة غرب اليمن خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأوضح مصدر أمني لوكالة الأنباء اليمنية سبأ أن طيران العدوان شن غارة على مديرية الصليف بمحافظة الحديدة واستهدف سوق الملاحيط بمديرية الظاهر في محافظة صعدة كما شن غارة على البقع قبالة نجران.

وفي محافظة الجوف شن طيران العدوان ثلاث غارات على منطقة المرازيق بمديرية خب والشعف وغارتين على مديرية برط و12 غارة على مديريتي مدغل وصرواح بمحافظة مأرب.

ويواصل النظام السعودي عدوانه على الشعب اليمني منذ آذار عام 2015 مخلفاً عشرات الآلاف من الضحايا ودماراً هائلاً في البنى التحتية بالبلاد.

*هذا ما تفعله مخلفات العدوان وقنابله العنقودية باليمنيين

من جهته، أكد مدير المركز التنفيذي اليمني للتعامل مع الألغام العميد علي صفرة، أنّ "غارات العدوان التي أُسقطت في مناطق متفرقة باليمن، مثلّت زروعاً لمعاناة دائمة، وما تزال تحصد أطراف اليمنيين وتعتبر موتاً يتربص بعشرات الأطفال والنساء". 

صفرة أشار في بيان له الأحد، إلى أنّه "بحسب إحصائيّات مركز الأطراف التابع لوزارة الصحة، فإن عدد الضحايا من المسجلين بالمركز بلغ 6 آلاف مدني حتى منتصف عام 2019، ناهيك عن الآلاف ممن لم يسجلوا بالمركز".

وقال صفرة: "نشعر بحجم الكارثة الإنسانيّة التي تشهدها اليمن لأننا في الميدان الملوث بمخلفات العدوان"، مبرزاً أنّ "هناك حرمان للمجتمعات المتأثرة بالألغام والقنابل العنقوديّة في عدم قدرتهم على العودة إلى مناطقهم رغم أنها أصبحت آمنة".

العميد صفرة أوضح أنّه "عندما نتحدث عن كارثة فليس ذلك وهماً، ولدينا إحصائيات بـ2500 غارة بقنابل عنقوديّة دون الأسلحة التكتيكيّة".

وفي تفاصيل الأرقام، تحدث مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام، عن أنّ إجمالي عدد المتضررين من القنابل العنقوديّة 3709، منهم 962 شهيداً وقرابة 100 طفل فيما بلغ عدد الجرحى 3700. 

صفرة أكد أنّ "هناك قرابة 15 نوعاً من القنابل العنقوديّة التي استهدفت بها اليمن والتي لم يتمّ التعرف عليها وعلى الدول المصنعة لها"، مشيراً إلى أنّ "مديرية القرشية لوحدها ومن بداية العام 2021 سجلت حوالى 90 ضحية ونفوق 50 رأساً من المواشي".

كما أوضح صفرة أنّه "خلال مسحنا الميداني لـ3 مديريات بمحافظة الجوف، تمّ تسجيل 50 ألف مزرعة متضررة من مخلفات العدوان والقنابل العنقودية"، كما "بلغت المساحة المتأثرة في مديرية المتون بمحافظة الجوف 5 آلاف هكتار زراعي، كانت تعيل وكانت مصدراً لمعيشة 4 آلاف أسرة بالمديريّة".

مدير المركز التنفيذي للتعامل مع الألغام شدد على مواجهة صعوبات في الحصول على الأجهزة الكاشفة والمستلزمات الميدانيّة "كون التنمية والقطاعات الأخرى لا يمكنها العمل، ما لم يتمّ رفع وتطهير المناطق من المخلفات والقنابل العنقوديّة".

وأضاف صفرة: "المعاناة كبيرة والكارثة الإنسانيّة لا توصف على مستوى مدن ومزارع وآبار مياه وطرقات وأحياء سكنيّة ملوثة بمخلفات العدوان"، مناشداً منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانيّة ديفيد غريسلي والمنظمات الدوليّة بـ"توفير احتياجاتنا ليتمكن مركزنا من إنقاذ أرواح اليمنيين كون دول تحالف العدوان تمنع دخولها".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: صنعاء ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2505 sec