رقم الخبر: 316992 تاريخ النشر: نيسان 05, 2021 الوقت: 17:51 الاقسام: دوليات  
روسيا تلوّح بالردّ على التهديدات الصاروخية الأوروبية
مؤكدةً أنها لن تُغلق الباب أمام الحوار

روسيا تلوّح بالردّ على التهديدات الصاروخية الأوروبية

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، أن موسكو قد تعزز وسائلها الخاصة بالتجاوب مع التهديدات الناجمة عن خطط الناتو لإنشاء ترسانة من الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماريا زاخاروفا، في بيان: "سنستمر في متابعة الخطوات العملية المتعلقة بإنشاء ترسانة من الصواريخ الأرضية متوسطة وقصيرة المدى من قبل الأمريكيين وحلفائهم في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، بما في ذلك مع الأخذ بعين الاعتبار نوايا بريطانيا التي أعلنت عنها".

وتابع البيان: "لا يعني ذلك إطلاقا أننا نغلق الباب أمام الحوار ونحكم إغلاقه، لكننا لا نستبعد أن تجد روسيا نفسها مضطرة في الظروف الراهنة لتركيز جهودها على تنفيذ الإجراءات الخاصة بالتجاوب العسكري التقني على التهديدات الصاروخية الناشئة".

ولفتت زاخاروفا إلى تصريحات متكررة يصدرها ممثلو البنتاغون في الأسابيع الأخيرة حول ضرورة اتخاذ خطوات عملية للإسراع في نشر صواريخ أرضية متوسطة وقصيرة المدى في مختلف مناطق العالم، "فيما تم تحديد أن تكون مهمتها الرئيسة على أرض أوروبا هي إصابة وسائل الدفاع الجوي وما سمي بإحداث ثغرات في دفاعات العدو في ظروف نزاع (محتمل) مع روسيا".

وذكرت المتحدثة أن العسكريين البريطانيين انضموا إلى صفوف مطلقي التصريحات والقائمين بالخطوات "المزعزعة للاستقرار والعدائية بشكل سافر".

وأشارت زاخاروفا إلى أن القادة العسكريين الأمريكيين والبريطانيين "مهووسون" بمهمة تدمير "وسائل محض دفاعية مكلفة بضمان أمن روسيا الاتحادية في حال تعرضها لعدوان عسكري".

كما لفتت إلى أن مزاعم العسكريين البريطانيين بأن مدى الصاروخ عالي الدقة (Precision Strike Missile) لا يتجاوز 499 كم ليست سوى "تضليل صارح ومقصود"، مشيرة إلى أن تكثيف الجهود لتنفيذ مثل هذه البرامج العسكرية يضيق المجال أمام حل سياسي دبلوماسي لـ "مشكلة ما بعد معاهدة الصواريخ" الروسية الأمريكية (التي بادرت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى إنهاء العمل بها)، ومنع تصاعد التوتر في المجال الصاروخي.

وأكدت زاخاروفا أن موسكو لا تتسلم إشارات واضحة بهذا الخصوص من الإدارة الأمريكية الجديدة ولا من معظم حلفاء واشنطن في الناتو، بينما تبقى كل المبادرات الروسية الهادفة إلى إزالة الشواغل المتراكمة لدى الطرفين في المجال الصاروخي "بلا أي رد بناء".

من جهته صرح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، اليوم الاثنين، بأن الجيش الروسي يتنقل في روسيا الاتحادية وفقًا لما يراه مناسبًا، وإلى الأماكن التي يراها مناسبة.

وكانت روسيا حذرت حلف شمال الأطلسي (الناتو) من إرسال قوات لمساعدة أوكرانيا، إذ قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن روسيا سوف تتخذ "إجراءات إضافية" إذا أقدم الناتو على مثل تلك الخطوة.

وزعم مسؤول في حلف شمال الأطلسي لوكالة رويترز أن روسيا تقوض الجهود الرامية إلى التخفيف من حدة التوترات في شرق أوكرانيا، وأن سفراء الحلف اجتمعوا يوم الخميس لمناقشة الموقف.

وأضاف: "الحلفاء قلقون حيال الأنشطة العسكرية ذات النطاق الواسع لروسيا داخل وحول أوكرانيا".

وانضم الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، إلى المنتقدين، قائلا: "التدريبات العسكرية والاستفزازات المحتملة على طول الحدود ألعاب روسية تقليدية".

وفي مكالمة هاتفية مع زيلينسكي، أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن "الولايات المتحدة لن تتراجع عن دعمها لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها في مواجهة العدوان الروسي المستمر في دونباس والقرم"، وفقا لبيان صدر عن البيت الأبيض.

من جهته، اتهم بيسكوف القوات العسكرية الأوكرانية بممارسة "استفزازات" على الجبهة في شرقي أوكرانيا حيث يتم انتهاك وقف هش لإطلاق النار يوميا.

وقال وزير خارجية أوكرانيا، ديمترو كوليبا، لبي بي سي إن هناك حشدا لقوات روسية على الحدود الشمالية بين أوكرانيا وروسيا، وعلى طول الحدود الشرقية و"في شبه جزيرة القرم المحتلة".

وأضاف: "على ذلك، نرى حشدا لقوات عسكرية من ثلاث جهات من قبل الاتحاد الروسي، لكن أوكرانيا لا تسعى إلى أي تصعيد - فنحن لا نريد الحرب".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 3/7838 sec