رقم الخبر: 316999 تاريخ النشر: نيسان 05, 2021 الوقت: 18:48 الاقسام: دوليات  
دول تشدد قيود التصدي لكورونا وأخرى تخففها
امريكا في صدارة الدول الأكثر تضررا من الوباء

دول تشدد قيود التصدي لكورونا وأخرى تخففها

بدأ يوم الاثنين أسبوع من فرض قيود جديدة للحد من انتشارفيروس كورونا بعدد من الدول، فيما تباشر دول أخرى تتخفيف هذه القيود، بحسب تقدم حملات التلقيح فيها.

وتعلن المملكة المتحدة التي بدأت تدريجا رفع القيود الصارمة المعتمدة فيها منذ أشهر، مع نجاح حملة التلقيح على أراضيها، قواعد جديدة للتنقلات الدولية.

وسيفصل رئيس الوزراء، بوريس جونسون، مشروع اختبار نظام الشهادة الطبية للسماح بمعاودة النشاطات مثل مباريات كرة القدم مع حضور متفرجين.

وتعيد اليونان فتح غالبية المتاجر وتخفف من القيود على النشاطات الترفيهية، فيما تعمد البرتغال إلى فتح المتاحف والمدارس التكميلية وشرفات المقاهي. لكن القيود تشدد في دول أخرى.

فتعتمد أوكرانيا قيودا جديدة مع إغلاق المدارس، فيما تغلق تشيلي كل حدودها، وتدخل تدابير جديدة في اليابان في إقاليم اوساكا وهيوغو (غرب) ومياغي (شمال شرق) تسمح للسلطات بالطلب من بعض المتاجر إغلاق أبوابها في وقت أبكر وإلا واجهت غرامة مالية.

وتفرض ولاية ماهاراشترا مع بومباي عاصمة الهند الاقتصادية اعتبارا من مساء الاثنين وحتى نهاية أبريل حظر تجول ليليا على سكانها البالغ عددهم 110 ملايين، مع منع التجمعات التي تضم أكثر من أربعة أشخاص، وإغلاق المطاعم ودور السينما والمسابح وأماكن العبادة والفسحات العامة مثل الشواطئ. وخلال عطلة نهاية الأسبوع يسمح فقط للخدمات الاٍساسية بالعمل.

في أوروبا، التي تشهد موجة ثالثة من الوباء، صنفت إيطاليا برمتها "منطقة حمراء" مع احتمال كبير لانتقال العدوى، فيما جرت احتفالات عيد الفصح التي تشهد عادة لقاءات عائلية موسعة، وسط قيود قصوى.

وفي فرنسا امتدت منذ مساء السبت القيود المفروضة في 19 مقاطعة لتشمل كل أراضي البلاد، مع إغلاق المتاجر غير الرئيسية، وحصر التنقلات في مسافة لا تتجاوز العشرة كيلومترات، فيما تبقى المدارس مغلقة للمرة الأولى منذ ربيع 2020 لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

وفي ألمانيا، التي تشدد القيود مع ارتفاع كبير في الإصابات، تجمع آلاف الأشخاص يوم السبت في شتوتغارت، غالبيتهم من دون كمامات، للمطالبة "بوضع حد لديكتاتورية كوفيد".

وفي الشرق الأوسط يخضع لبنان من السبت لصباح الثلاثاء لحجر كامل، لتجنب تدهور جديد للوضع الوبائي.

وفي الفليبين، ستمدد السلطات الإغلاق الذي يشمل أكثر من 24 مليون شخص، مع نصب خيم وطواقم صحية إضافية في المستشفيات المكتظة في مانيلا، حيث الإصابات كثيرة جدا.

وأفادت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية بارتفاع إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم إلى أكثر من 131.2 مليون حالة إصابة، وإجمالي الوفيات إلى أكثر من 2.8 مليون وفاة.

وبحسب بيانات الجامعة بلغ إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في العالم 131.212.766، وإجمالي الوفيات 2.845.462.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الوفيات جراء الفيروس بـ555001 حالة وفاة، وبلغ إجمالي الإصابات فيها 30.706.121.

تلتها البرازيل في المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات بـ331433 حالة فاة، وإجمالي الإصابات 12.984.956.

في المرتبة الثالثة تأتي المكسيك بإجمالي وفيات 204147، وإجمالي إصابات 2.250.458.

وتأتي الهند في المرتبة الرابعة من حيث عدد الوفيات بـ164623، وإجمالي إصابات 12.485.509

وفي المرتبة الخامسة بريطانيا بإجمالي وفيات 127078، وإجمالي إصابات 4.373.798.

وسادسا إيطاليا بإجمالي وفيات 111030 وإجمالي إصابات 3.668.264.

وفي المرتبة السابعة تأتي روسيا بإجمالي وفيات 98731، وإجمالي إصابات 4.529.576.

وفي المرتبة الثامنة فرنسا بإجمالي وفيات 96808 وإجمالي إصابات 4.883.174.

وفي المرتبة التاسعة ألمانيا بإجمالي وفيات 77060 ، وإجمالي إصابات 2.896.329.

تليها في المرتبة العاشرة إسبانيا، بإجمالي وفيات 75698، وإجمالي إصابات 3.300.965.

وسجلت الصين أكبر قفزة يومية في عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا منذ أكثر من شهرين، وتم اكتشاف الحالات المحلية الجديدة في مدينة رويلي على الحدود مع ميانمار.

ووضعت حكومة رويلي المحلية التابعة لإقليم يونان بجنوب غربي الصين، السكان في منطقتها الحضرية رهن الحجر الصحي المنزلي وبدأت حملة اختبار ضخمة للكشف عن الفيروس ومنعت الناس من مغادرة ودخول المدينة منذ الأسبوع الماضي.

وسجلت المدينة جميع الحالات المحلية الجديدة البالغ عددها 15 حالة بفيروس كورونا، بما في ذلك الإصابات الواردة من الخارج، 32 حالة، وهو أعلى عدد إجمالي للإصابات منذ 31 يناير الماضي.

وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن التحليل الجيني للحالات المكتشفة في رويلي يشير إلى أن الإصابات المحلية الجديدة تنبع من فيروسات واردة من ميانمار.

وأعلن أن 11 من المرضى الجدد الذين تم الإبلاغ عنهم في المدينة مواطنون من ميانمار.

وتعد رويلي نقطة عبور رئيسية لإقليم يونان الذي يواجه صعوبة في مراقبة حدوده الوعرة، التي يبلغ طولها أربعة آلاف كيلومتر مع لاوس وميانمار وفيتنام، لمنع الهجرة غير الشرعية، وسط موجة من عمليات العبور غير المصرح بها في العام الماضي من قبل الأشخاص الذين يبحثون عن ملاذ من الجائحة.

وبدأت السلطات المحلية أيضا حملة تطعيم في رويلي في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وبلغ عدد الحالات الجديدة التي لم تظهر عليها أعراض 18 حالة، وهو نفس عدد الإصابات المسجلة قبل يوم، ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها حالات مؤكدة.

ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 في بر الصين الرئيسي 90305 حالات، بينما ما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/9851 sec