رقم الخبر: 317189 تاريخ النشر: نيسان 07, 2021 الوقت: 15:01 الاقسام: اقتصاد  
همتي: الحظر الأميركي منع حصولنا على معدات طبية لمكافحة "كورونا"
مشيراً إلى طلب إيران للحصول على ضمان مالي من صندوق النقد الدولي

همتي: الحظر الأميركي منع حصولنا على معدات طبية لمكافحة "كورونا"

* "الريال" الخط الدفاعي الأول أمام الهزات الخارجية؛ وانخفاض قيمته أدى لتشديد الضغط التضخمي

أكد محافظ البنك المركزي الايراني انه حينما كانت ايران بحاجة الى معدات ومستلزمات طبية، منع الحظر الأميركي الأحادي واللاقانوني حصولها عليها.

وقال عبدالناصر همتي، في كلمته الثلاثاء، خلال اجتماع محافظي البنوك المركزية لدول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى MCD  المنعقد في إطار سلسلة الجلسات الفرعية للاجتماع الربيعي لصندوق النقد الدولي: انه حينما كانت هنالك حاجة الى معدات ومستلزمات طبية، منعت إجراءات الحظر الأحادية واللاقانونية من قبل الولايات المتحدة حصول ايران عليها. وأضاف: ان ايران اتحذت الإجراءات اللازمة لاستيراد لقاح كورونا وبدأت بعملية التطعيم؛ لكن لا تتوفر لحد الآن إمكانية الحصول الكامل والواسع على اللقاح، إلا أن إجراءات جيدة قد اتخذت للإنتاج الداخلي للقاح.

وتابع محافظ البنك المركزي: إننا نعتقد بأن اللقاح سلعة عامة وان الجميع في كل أنحاء العالم يجب تطعيمهم به لتتوفر إمكانية القضاء على الجائحة؛ بناء على ذلك فاننا نطلب من الدول التي تمتلك فائضاً من اللقاح أن تضعها تحت تصرف سائر الدول وندعو الدول التي تمتلك عوائد أعلى دعم برنامج "كوفاكس".

وأشار همتي الى أن صادرات النفط الايراني تضررت بسبب الحظر الأميركي، إلا أن الصادرات غير النفطية (والصادرات النفطية أيضاً وفقاً لأساليب معينة خلال الأشهر الماضية) قد زادت، وقال: ان "الريال" الايراني كان الخط الدفاعي الأول أمام الهزات الخارجية وان انخفاض قيمته قد أدى الى تشديد الضغط التضخمي. وأضاف: انه فضلاً عن موارد المصدرين غير النفطيين، فقد خصص البنك المركزي الايراني خلال العام الماضي (انتهى في 20 آذار/ مارس) 10 مليارات دولار من موارده لتوفير السلع الأساسية والأدوية والمعدات الطبية.

وأوضح محافظ البنك المركزي انه كما تعلمون، فان ايران تمتلك أرصدة ملحوظة من العملة الصعبة (مجمدة في الخارج)، إلا أن الحظر الأميركي الأحادي منع وصولها إليها، في حين نحن بحاجة لها لدعم الاقتصاد ومعيشة الشعب.

وأشار همتي الى إجراءات صندوق النقط الدولي لدعم الدول الأعضاء في مواجهة التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا، وقال: ان مكانة الصندوق تتعلق بمدى قدرته على تقديم دعمه المالي والفني لجميع الدول الأعضاء بصورة متساوية ومن دون استثناء، إلا أن طلب ايران للحصول على الضمان المالي الطارئ (قرض) مازال بلا رد رغم مضي عام على ذلك. وتابع قائلاً: ان هذا هو أول طلب تتقدم به ايران للحصول على دعم مالي من صندوق النقد الدولي على مدى عدة عقود من الزمن، لذا فاننا نطلب من كوادر ومسؤولي إدارة الصندوق إكمال مسار العمل في أقصر فترة ممكنة وتسليم طلبنا الى هيئة الإدارة.

وبعد كلمة محافظ البنك المركزي الايراني، أعلن رئيس إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد آزور، عن متابعة موضوع طلب ايران الحصول على قرض بقيمة 5 مليارات دولار لمواجهة تداعيات تفشي فيروس كورونا.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ ارنا
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/2257 sec