رقم الخبر: 317445 تاريخ النشر: نيسان 10, 2021 الوقت: 19:27 الاقسام: عربيات  
إصابة العشرات في مظاهرات ضد الاستيطان بالقدس والضفة
إدانات فلسطينية واسعة بعد رفض العدو التعامل مع الجنائية الدولية

إصابة العشرات في مظاهرات ضد الاستيطان بالقدس والضفة

*استشهاد 3 شبان من فلسطينيي الداخل بجرائم إطلاق نار

هاجمت قوات الاحتلال متظاهرين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة خرجوا مساء الجمعة احتجاجا على قرار صهيوني بطرد عشرات الأُسر الفلسطينية من بيوتها، وتسبب ذلك بإصابة 9 أشخاص بينهم صحفي وعضو إسرائيلي في الكنيست، كما أصيب العشرات في مظاهرات بالضفة الغربية.

وشارك في المظاهرة إسرائيليون متضامنون، بينهم أعضاء من حركة "السلام الآن" الإسرائيلية، كما أكد النائب في الكنيست عوفر كسيف، وهو نائب يهودي عن "القائمة المشتركة" ذات الغالبية العربية، تعرضه للضرب على يد عناصر الشرطة الصهيونية، مضيفا "لم يهتموا بكوني نائبا".

وأظهرت صور تداولها ناشطون الشرطة الصهيونية وهي تهاجم كسيف في حين كان بعض المتظاهرين ينادون بالعبرية إنه "نائب".

وبعد نقل النائب إلى المستشفى، قال متحدث باسمه إن المظاهرة كانت "سلمية وهادئة" قبل وصول الشرطة، أما شرطة الاحتلال في القدس فأكدت أنه وفق العناصر الأولى للتحقيق، هاجم متظاهر عنصر أمن، وأنه تم إخلاء سبيل "المعتدي" بعد أن عُرف أنه نائب.

ودان نواب كثيرون الحادثة، ومنهم النائب اليميني جدعون سار الذي قال في تغريدة إن "عنف الشرطة الوحشي ضد (كسيف) ضربة قاتلة للبرلمان والحصانة البرلمانية".

بدوره، رأى المعارض الوسطي يائير لبيد أن الحادثة "صادمة"، وحثّ الشرطة على التحقيق فيها.

وكانت محكمة إسرائيلية قضت بإخلاء بيوت عشرات الأُسر الفلسطينية في القدس، بدعوى أن الأرض التي أقيمت عليها بيوتهم كانت تعود ملكيتها إلى يهود قبل خمسينيات القرن الماضي.

وفي الضفة الغربية اندلعت مواجهات في منطقة باب الزاوية في الخليل بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين، وقالت مصادر طبية إن طفلا يبلغ من العمر 13 عاما أصيب برصاصة مطاطية في عينه بشكل مباشر، أدت إلى ضرر كبير فيها.

وأظهر فيديو متداول عبر وسائل التواصل إصابة الطفل برصاصة أطلقتها قوات الاحتلال أثناء وجوده في محل لبيع الخضراوات وسط المدينة.

كما أدى عشرات الفلسطينيين صلاة الجمعة على أراضي عين البيضا المهددة بالاستيطان الإسرائيلي في الخليل.

وأُصيب عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق أثناء تفريق جيش الاحتلال مسيرات منددة بالاستيطان في بلدة بيت دَجَن شرقي نابلس، وكذلك في بلدة كفر قَدّوم بمحافظة قلقيلية.

ويُنظم الفلسطينيون في أيام الجُمع مسيرات مناهضة للاستيطان في عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، وتتصدى لهم في العادة قوات الاحتلال بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز.

إلى ذلك دانت فصائل فلسطينية ومنظمات حقوقية الجمعة قرار كيان العدو عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق ستطلقه بشأن الحالة في فلسطين، واعتبرته استخفافا بالعدالة الدولية.

والخميس، أعلن مكتب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في بيان أن" إسرائيل" لن تتعاون مع المحكمة الجنائية، بحجة أنها لا تمتلك أي صلاحية لفتح تحقيق بحق تل أبيب.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حازم قاسم إن "رفض حكومة الاحتلال التعاون مع تحقيقات الجنائية الدولية تأكيد على منطق العربدة في التعامل مع المؤسسات والقرارات الدولية".

بدوره، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب "كعادتها تتهرب حكومة الاحتلال من أي مساءلة قانونية وقضائية تتعلق بما ارتكبته من جرائم بحق الشعب الفلسطيني".

وفي السياق، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن "رفض الاحتلال التعامل مع الجنائية الدولية تحقير للمجتمع الدولي والعدالة الدولية".

بدوره، دان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بشدة قرار الاحتلال عدم التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في تحقيق ستطلقه بشأن الحالة في فلسطين.

وطالب المرصد المحكمة الجنائية الدولية بالبدء في التحقيقات وعدم الرضوخ لأي ضغوط سياسية، أو السماح للأطراف المتورطة بالتهرب من المسؤولية.

وتلقى الكيان الصهيوني قبل شهر رسالة من المحكمة الجنائية توضح بالتفصيل نطاق تحقيقها الذي قررت أن تطلقه بشأن الحالة في فلسطين، وأمهلته 30 يوما للرد على رسالتها.

ورحبت السلطة الفلسطينية بالقرار، في حين أدانه الاحتلال الصهيوني "بشدة" وطلب إلغاءه.

ومن المنتظر أن تحقق المحكمة بشبهة ارتكاب مسؤولين إسرائيليين جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعرضت رسالة المحكمة الجنائية بإيجاز المجالات الثلاثة الرئيسية التي تنوي تغطيتها، وهي: حرب 2014 بين الكيان الصهيوني وحركة حماس، وسياسة الاستيطان، واحتجاجات مسيرة العودة الكبرى (عام 2018) في غزة.

من جانب آخر استشهد ثلاثة شبان فلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 48 الجمعة، إثر جريمتي إطلاق نار منفصلتين، فيما أصيب آخرون بجراح مختلفة.

ففي بلدة دير الأسد في الجليل الأعلى (شمالا) أطلق مستوطنون النار على كشك لبيع الطعام، ما تسبب بإصابة شخصين بصورة حرجة، توفيا لاحقا في المستشفى، فيما تعرّض طفلان آخران لإصابتين تراوحتا ما بين المتوسطة والطفيفة.

وفي بلدة إبطن، في الجليل الأسفل (شمالا) ارتكبت جريمة إطلاق نار داخل منزل اقتحمه مستوطن وأطلق النار على شقيقين كان معا، استشهد احدهما في الحال، بحسب موقع "عرب 48".

وجاءت جرائم القتل الجمعة، فيما تعتزم شرطة الاحتلال تشكيل وحدة "مستعربين" جديدة من المقرر أن تنشط في البلدات العربية حصرا، بحجة مكافحة الجريمة والعنف، بحسب ما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، الثلاثاء الماضي.

ووصل عدد القتلى العرب منذ مطلع العام الجاري إلى 31 قتيلا.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: القدس المحتلة ـ وكاالت
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1359 sec