رقم الخبر: 317635 تاريخ النشر: نيسان 12, 2021 الوقت: 18:14 الاقسام: مقالات و آراء  
الارهاب النووي الصهيوني

الارهاب النووي الصهيوني

اعترف الكيان الصهيوني بانه هو من كان وراء شن الهجوم الإلكتروني الارهابي على موقع "نطنز" النووي في ايران، وهذا الهجوم هو الثاني من نوعه في هذه المنشأة بعد الانفجار الذي وقع فيه في يوليو العام الماضي، وقد اعترف الكيان الصهيوني ضمنياً على لسان "نتنياهو" انه كان وراء الحادث الارهابي المذكور الذي جاء عشية زيارة وزير الدفاع الاميركي لهذا الكيان.

والمعروف ان العدو الصهيوني يشعر بالانزعاج من احتمال احياء الاتفاق النووي ويحاول بما لديه للحيلولة دون نجاح المفاوضات النووية في فيينا، وهذا ما كشفته تصريحات مسؤوليه.

ان مهاجمة المنشآت النووية، تغاير جميع المبادئ الأمنية الدولية، مما يتطلب ان تبادر المنظمات الدولية، كمجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تقوم بمهامها في مواجهة مثل هذه التهديدات والاعتداءات السافرة، خاصة بعد اعتراف الكيان الصهيوني بانه كان وراء هذا العمل التخريبي الجبان، ولكن التزام الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالصمت امام الهجوم الصهيوني المذكور يثير التساؤل والشكوك من ان هذا الاعتداء كان متوقعاً من قبل بعض الدول، سيما وان هذه الوكالة الدولية كانت قد اقدمت على اصدار قرار من مجلس الحكام بدعوى عدم تعاون ايران معها.

ومثل هذا النهج اللامسؤول الذي تتبعه الوكالة الدولية التي يتعين عليها ضمان الاستقرار للانشطة النووية السلمية يمهد في الواقع الارضية للممارسات الارهابية بالنسبة للكيان الصهيوني الذي يملك ترسانة كبيرة بمئات الرؤوس النووية تشكل تهديداً ليس للمنطقة وحدها فحسب، بل للعالم أيضاً.

ولابد للعدو الصهيوني ان يعلم بان جريمته هذه لن تمر من دون رد ايراني ساحق يصيبه هو وحلفائه بالندم.

 

 

بقلم: علي جايجيان  
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 1/8211 sec