رقم الخبر: 317684 تاريخ النشر: نيسان 13, 2021 الوقت: 11:28 الاقسام: علوم و تکنولوجیا  
ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يبلغ مستوى قياسيا لم يسجل منذ 3.6 مليون سنة

ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي يبلغ مستوى قياسيا لم يسجل منذ 3.6 مليون سنة

شهدت مستويات ثاني أكسيد الكربون ارتفاعا في عام 2020 إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف عصر البليوسين قبل 3.6 مليون سنة.

وخلال فترة ما قبل التاريخ هذه، كان مستوى سطح البحر أعلى بنحو 23.77 مترا، وكانت درجة حرارة الأرض حوالي 7 درجات فهرنهايت أكثر دفئا من عالمنا المعاصر.

ويعد الارتفاع السنوي في ثاني أكسيد الكربون، 2.6 جزء في المليون، من أعلى المستويات المسجلة منذ أن بدأت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في التتبع منذ أكثر من 60 عاما.

ولم تقدم الإدارة تفسيرا للزيادة، لكن من المحتمل أن يكون التأثير تراكميا. وبالإضافة إلى ذلك، زاد استخدام الكهرباء في القطاع السكني فعليا أثناء الإغلاق.

ومنذ عام 2000، ارتفع ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بنحو 12% وزاد غاز الميثان في الغلاف الجوي بنسبة 6%.

وقام مختبر الرصد العالمي التابع لـ NOAA بقياس مستويات الغلاف الجوي لغازات الاحتباس الحراري الرئيسية الثلاثة، ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز، من القياسات المأخوذة في مواقع أخذ العينات البعيدة التابعة لـ NOAA في هاواي وألاسكا وساموا الأمريكية والقطب الجنوبي وأماكن أخرى.

وبلغ المتوسط ​​العالمي لثاني أكسيد الكربون 412.5 جزء في المليون في عام 2020، بزيادة قدرها 2.6 جزء في المليون عن عام 2019.

وحتى مع حدوث انخفاض يقدر بنسبة 7% في الانبعاثات الناجمة عن الوباء، فإن هذه هي خامس أعلى زيادة في 63 عاما من التتبع.

ولولا الوباء، لكانت الزيادة هي الأعلى على الإطلاق.

ومنذ بداية القرن الحادي والعشرين، نما المتوسط ​​العالمي لثاني أكسيد الكربون 43.5 جزء في المليون، أو نحو 12%.

وقال كولم سويني، الكيميائي الجيولوجي الحيوي في GML إن "النشاط البشري يقود تغير المناخ".

وأضاف: "إذا أردنا التخفيف من أسوأ التأثيرات، فسوف يتطلب الأمر تركيزا متعمدا على تقليل انبعاثات الوقود الأحفوري إلى ما يقارب الصفر".

وحتى ذلك الحين، سنحتاج إلى البحث عن طرق لإزالة غازات الاحتباس الحراري من الغلاف الجوي.

وذكرت NOAA أن الميثان أقل وفرة في الغلاف الجوي من ثاني أكسيد الكربون، لكنه أكثر كفاءة بـ 28 مرة في حبس الحرارة.

وأظهر التحليل الأولي للوكالة أن هناك 14.7 جزء في المليار من الميثان في الغلاف الجوي العام الماضي مقارنة بعام 2019، وهي أكبر قفزة منذ أن بدأت الوكالة القياس في عام 1983.

وأخيرا، زاد متوسط ​​العبء العالمي لغاز الميثان بنحو 119 جزءا في المليار، أو 6%، منذ عام 2000.

ومن المحتمل أن تأتي هذه الزيادة من مصادر بيولوجية، مثل تربية الماشية، كما قال الكيميائي البحثي في ​​GML، إد دلوغوكينكي، لكن "الحد من انبعاثات غاز الميثان الأحفوري ما يزال خطوة مهمة نحو التخفيف من تغير المناخ".

وكانت الزيادة في أكسيد النيتروز في الغلاف الجوي ضئيلة: من 332.3 جزء في المليون في نوفمبر 2019 إلى 333.6 جزء في المليون في نوفمبر 2020.

وقالت الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) في حين أن تقديراتها الأولية عادة ما تكون أعلى قليلا من الحسابات النهائية، "من المرجح أن تظل الزيادة لعام 2020 واحدة من أكبر الزيادات في السجل بأكمله".

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: روسيا اليوم
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 2/2849 sec