رقم الخبر: 317739 تاريخ النشر: نيسان 13, 2021 الوقت: 21:45 الاقسام: عربيات  
عون: لن نخضع للابتزاز في ملف ترسيم الحدود البحرية
هيل في بيروت للضغط على المسؤولين وقادة الأحزاب لتشكيل حكومة اللبنانية

عون: لن نخضع للابتزاز في ملف ترسيم الحدود البحرية

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن لبنان "لن يخضع للابتزاز في ملف ترسيم الحدود البحرية مع فلسطين المحتلة".

وبحسب  صحيفة "الأخبار" فإن عون شدد على أن "أي بحث في مسألة الحدود البحرية توسيعاً أو تثبيتاً يأتي في سياق سيادي لبناني بحت"، وقال "كنتُ واضحاً وضوح الشمس مع كلّ من راجعني أو سألني في ذلك، وخصوصاً من بحث معي في مسألة التفاوض البحري. قلتُ لهؤلاء إن الإسرائيليين يفاوضون بشروط، فإمّا نقبل بما يريدون فرضَه عنوة، وإمّا يوقفون التفاوض. هذا ابتزاز لن أخضع له، ونقطة على السطر".

وأعرب عون عن استغرابه لـ" الضجة الإعلامية" في شأن ترسيم الحدود مع سوريا والمبالغة في الكلام عن تغييرات وتعديلات يجريها السوريون"، لافتاً إلى اتصاله بالرئيس السوري بشار الأسد، في هذا الشأن.

وكان رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب وقّع الاثنين، على مشروع الترسيم البحري بعد توقيع وزيري النقل والدفاع عليه.

وتوقيع المرسوم يعدّل الحدود البحرية الجنوبية للبنان مع فلسطين المحتلة، ويعطي لبنان مساحة إضافية تصِل إلى 2290 كيلومتراً مربعاً عوضاً عن 860 كيلومتراً مربّعاً كانت تعرضها الولايات المتحدة وتتمسك بخط "هوف" الذي يمكن أن يحصل بموجبه لبنان فقط على نصف المساحة الأخيرة.

ونقلت صحيفة "الأخبار" عن الرئيس اللبناني قوله، إنه "لا مقايضة في ملف التدقيق الجنائي إذا كان ثمة من يعتقد بأن العودة عن المطالبة بالتدقيق قد تسهّل الولادة الحكومية أو أنها أحد أسباب تعسّرها"، وقال إن "هذا ليس عناداً، بل أمر مطلوب".

وأشار إلى أنه "من حقّ اللبنانيين أن يعرفوا أين ضاعت أموالهم والأسباب التي أدّت إلى الانهيار الاقتصادي الحالي"، منوهاً إلى أنه "مطلوب دولياً، أميركياً وفرنسياً ومن صندوق النقد الدولي، لإظهار مدى جدّيتنا في الإصلاح".

عون أكد الأسبوع الماضي، أنّ "التدقيق الجنائي المالي في البنك المركزي متوقف".

وأضاف "لقد صار واضحاً أنّ هدف المماطلة هو دفع الشركة إلى اليأس لتغادر لبنان وتوقف التدقيق الجنائي"، مشيراً إلى أن "سقوط التدقيق الجنائي يعني ضرب المبادرة الفرنسية".

إلى ذلك أعلن مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، بأن مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل سيزور بيروت في الفترة الممتدة بين 13 و 15 أبريل/ نيسان لعقد اجتماعات مع مجموعة كبيرة من القادة اللبنانيين.

ولفت المكتب في بيان صحفي أن "هيل سيؤكد على قلق ​الولايات المتحدة​ من تدهور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في مختلف أنحاء البلاد والمأزق السياسي الذي يساهم في هذا التدهور".

وأكد أن "مساعد الوزير هيل سيضغط على المسؤولين اللبنانيين وقادة الأحزاب للاجتماع وتشكيل ​حكومة​ قادرة على تنفيذ إصلاحات اقتصادية وإدارية ملتزمة بذلك حتى يتمكن ​الشعب اللبناني​ من ​تحقيق​ كامل إمكاناته".

هذا وتدور مساعي تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة في حلقة مفرغة، على وقع ارتفاع حدة التشنجات ما بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري وفشل المساعي الداخلية والخارجية في إيجاد حل مشترك للأزمة الحكومية.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: بيروت ـ وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1797 sec