رقم الخبر: 317791 تاريخ النشر: نيسان 14, 2021 الوقت: 13:33 الاقسام: منوعات  
بلباس شعبي.. بائع تمر هندي ينشر البهجة في سوق دمشقيّ

بلباس شعبي.. بائع تمر هندي ينشر البهجة في سوق دمشقيّ

في أحد أسواق دمشق المزدحمة، يردد بائع العصير المتجوّل إسحاق كريميد أغاني شعبية لجلب الزبائن خلال جولته اليومية، حاملاً على ظهره إبريقاً نحاسياً مزخرفاً ملأه بشراب التمر الهندي خلال شهر رمضان المبارك.

يؤكّد كريميد أن الطلب يتزايد عادة على المشروبات الشعبية الباردة خلال شهر رمضان، ولا سيما شراب التمر الهندي الذي اعتاد على بيعه في سوق الحميدية الدمشقيّ المسقوف.

يشعر الرجل ذو الشاربين الطويلين بأنه مكلف بمهمة، فيمازح الناس ويحاول إفراحهم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تشتدّ وطأتها عليهم بعد عقد من الحرب. ويقول: عملي الأساس زرع الابتسامة على وجه الزبون، فأسقيه التمر الهندي بطرق مختلفة. ويُضيف كريميد المعروف بلقب أبومحمد، المهم أن يغادر الزبون وهو سعيد، فمن يأتي إليّ غاضباً، يغادر من عندي وهو بحالة رضا.

يتجول يومياً في الأسواق القديمة حيث يبادره الزبائن لشراء كأس من الشراب المنعش والتقاط صورة تذكارية معه في أحيان كثيرة. ويرتدي كريميد اللباس الشعبي التقليدي، فيضع سروالاً وقميصاً مزركشاً بالنقشات الشرقية ويعتمر طربوشاً أحمر يخزن فيه الأموال التي يجنيها، آملاً أن يزداد الزبائن خلال شهر رمضان.

واعتاد البائع أن يضع النقود التي يتقاضاها تحت طربوشه بطريقة استعراضية، فيقلب الطربوش ليصبح بيده أشبه بوعاء يودع فيه العملات الورقية، أما العملات المعدنية، فيجمعها في زنار يلفّه حول خصره. وفي منزله الذي تحوّل جزء منه إلى ورشة لتحضير التمر الهندي، يستعد كريميد لاستقبال شهر رمضان، فيحضر كميات إضافية من الشراب الشعبي الطازج الذي يعدّ أساسياً على موائد الإفطار في سوريا. ويقول: التمر الهندي مشروب صيفي ورمضاني بشكل خاص، يساعد على ترطيب الجسم ومدّه بالطاقة والفيتامينات، لكن أسعار مكوّناته الأولية ارتفعت، وبالتالي زاد سعره.

 

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق-وکالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1294 sec