رقم الخبر: 317836 تاريخ النشر: نيسان 14, 2021 الوقت: 18:45 الاقسام: دوليات  
موسكو: ما نريده من واشنطن هو القليل من القابلية للتنبؤ
معتبرةً تصريحات البيت الأبيض حول روسيا مثيرة للدهشة

موسكو: ما نريده من واشنطن هو القليل من القابلية للتنبؤ

وصفت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا دعوات واشنطن لموسكو لاتباع "سياسة قابلة للتنبؤ"، بأنها مذهلة، معتبرة أن واشنطن آخر من يحق لها التحدث عن السياسة القابلة للتنبؤ.

وقالت زاخاروفا خلال مشاركتها في برنامج تلفزيوني مساء الثلاثاء: إن "الخدمة الصحفية للبيت الأبيض تميزت بتصريح مذهل"، وتابعت: "لقد طالبونا بالقابلية للتنبؤ، جوهر ما قيل خلال إحاطة صحفية في البيت الأبيض هو أنهم يريدون لروسيا أن تصبح دولة يمكن التنبؤ بها تنتهج سياسات قابلة للتنبؤ. لكنهم آخر من يحق لهم الحديث عن ذلك!".

وأشارت زاخاروفا إلى أن الولايات المتحدة أصبحت خلال السنوات العشر الماضية "الدولة الأقل قابلية للتنبؤ بها"، مضيفة أن "الشيء الوحيد الذي كان يمكن التنبؤ به هو الاستحالة التامة للتنبؤ بهم".

ولفتت الانتباه إلى التقلبات الحادة التي اتسمت بها السياسة الأمريكية في ملفات مثل المناخ والبرنامج النووي الإيراني والمعاهدات حول الاستقرار الاستراتيجي والمنظمات الدولية.

وقالت: "ما نريده من الولايات المتحدة ليست القابلية للتنبؤ، وإنما أن تبدي ولو القليل من ذلك. لكن من المؤكد أنه لا يمكنهم أن يطالبونا أو أي طرف آخر بذلك".

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين بساكي قالت في تصريحات للصحفيين الثلاثاء: إن واشنطن تتطلع إلى بناء علاقات مستقرة يمكن التنبؤ بها مع روسيا.

وأعلن الكرملين أنه سيدرس اقتراحا لعقد قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن، وأشار إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن مكان انعقاد اللقاء أو أي تفاصيل أخرى.

الكرملين: سندرس اقتراحا لعقد قمة بايدن-بوتين ومن السابق لأوانه الحديث عن أي تفاصيلالكرملين: بوتين وبايدن ناقشا مليا العلاقات الروسية والأمريكية وبعض بنود الأجندة الدولية

وأكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أمس الأربعاء، أن بوتين وبايدن، خلال المكالمة التي جرت بينهما، اتفقا على مواصلة المناقشات بين الدولتين بشأن إمكانية عقد لقاء بينهما عبر القنوات الدبلوماسية.

وتابع، ردا على سؤال عن موعد ومكان انعقاد القمة المحتملة: "من السابق لأوانه حاليا الحديث عن أي تفاصيل محددة بشأن اللقاء. إنه مقترح جديد وستتم دراسته وتحليله".

وأشار المتحدث إلى أن الجانبين لم يشرعا بعد في إعداد قائمة المواضيع للقمة المحتملة، لافتا في الوقت نفسه إلى أن كلا الدولتين معنيتان بمناقشة المسائل الثنائية ذات الاهتمام المشترك.

وذكر بيسكوف أن المكالمة الهاتفية الثانية بين بوتين وبايدن كانت طويلة ومفصلة و"جرت في جو عملي"، مضيفا أن الاتصال لم يتطرق إلى مسألة الناشط الروسي المعارض المسجون أليكسي نافالني.

كما أكد المتحدث أن الكرملين لا يزال يدرس الدعوة التي وجهتها الولايات المتحدة إلى بوتين للمشاركة في القمة الدولية القادمة بشأن المناخ، موضحا أن الجانب الروسي لم يتمكن حتى الآونة الأخيرة من الحصول على المعلومات المتعلقة بالمسائل التنظيمية للاجتماع.

في سياق آخر، قررت الخارجية السويدية استدعاء السفير الروسي لديها بدعوى تورط موسكو في هجمات سيبرانية على اتحاد الرياضة في هذا البلد في عامي 2017 و2018.

وحملت النيابة السويدية في بيان نشرته الثلاثاء الاستخبارات الروسية المسؤولية عن تلك الهجمات المزعومة، مدعية أنها نفذت ضمن إطار "حملة روسية موجهة ضد المنظمات الوطنية والدولية المختصة بمكافحة المنشطات" (مثل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات والوكالة الأمريكية لمكافحة المنشطات)، وكذلك الاتحاد الدولية لكرة القدم (فيفا).

وكتبت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي على حسابها في "تويتر" تعقيبا على هذا البيان أن اتحاد الرياضة السويدي تعرض لـ"اختراقات خطيرة وغير مقبولة لسرية البيانات، ما ينتهك المعايير القائمة"، مضيفة: "تم استدعاء السفير الروسي إلى وزارة الخارجية لتقديم توضيحات".

بدورها، قالت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تعليقا على الموضوع في حوار إعلامي أجري معها يوم الأربعاء: "جاء الخبر قبل قليل ويجب التأكد ما هو الذي يدور الحديث عنه، لكنه مثير للاستغراب لأن مباعث قلق السويد تتعلق عادة بغواصاتنا".

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/1100 sec