رقم الخبر: 319166 تاريخ النشر: نيسان 30, 2021 الوقت: 16:18 الاقسام: منوعات  
تعرّف على المبادرات المجتمعية اليمنية في رمضان
سلال غذائية وعيادات مجانية..

تعرّف على المبادرات المجتمعية اليمنية في رمضان

تسهم المبادرات المجتمعية في التخفيف من الأزمة الاقتصادية ومستوى المجاعة ولو بشكل جزئي ومؤقت، أملا بقرب انتهاء الحرب في اليمن.

يعكس شهر رمضان في اليمن روح التكافل والتعاون والمبادرات المجتمعية لمساعدة الفقراء والمحتاجين ومكافحة الجوع في ظل أوضاع اقتصادية صعبة يعيشها اليمنيون بفعل الحرب العدوانية التي دخلت عامها السابع. وتتسابق مبادرات الخير والصدقات في شهر رمضان من رجال الأعمال والميسورين والمغتربين اليمنيين في مبادرات لها طابع ديني يتعلق بإخراج الزكاة أو الصدقة من الأموال تجسيدا لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف.

وتتنوع هذه المبادرات بين توفير السلال الغذائية التي تحتوي على متطلبات المعيشة في شهر رمضان، والمبالغ المالية التي تعين الناس على توفير احتياجاتهم، فضلا عن توفير الماء للأحياء السكنية التي لا يستطيع المعدمون شراءها في ظل ارتفاع أسعارها بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وبين تكفل علاج العوائل الفقيرة قدر الامكان.

ومن المتوقع أن يعاني قرابة 16 مليون شخص من الجوع عام 2021، وما يقرب من 50 ألف شخص يتضورون جوعا حتى الموت فضلا عن 5 ملايين آخرين تفصلهم خطوة واحدة من هذا الوضع وفق ما جاء على لسان مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، في تصريح سابق له.

يرى محمد علي أحد المغتربين خارج اليمن أن الحرب زادت من مساحة الفقر في البلاد، لذا قرر أن يسهم محمد بمبالغ مالية لقرابة 200 أسرة في ريف اليمن بواقع 30 دولارا لكل أسرة في شهر رمضان، ويعدّها زكاة مال لاستثماراته وممتلكاته.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/ وکالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/4750 sec