رقم الخبر: 319362 تاريخ النشر: أيار 02, 2021 الوقت: 21:20 الاقسام: محليات  
قائد الثورة: "قوة القدس" أكبر عامل مؤثر في منع الدبلوماسية الإنفعالية في غرب آسيا
مؤكدا أنها حقّقت السياسة المستقلة والمشرفة لإيران

قائد الثورة: "قوة القدس" أكبر عامل مؤثر في منع الدبلوماسية الإنفعالية في غرب آسيا

أكد سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي، ان قوة القدس أكبر عامل مؤثر في منع الدبلوماسية الإنفعالية في غرب آسيا.

وأكد سماحته، اليوم الأحد، في ذكرى اليوم العالمي للعمال ويوم المعلم: ان قوة القدس هي العامل المؤثر في منع تحقيق الدبلوماسية المنفعلة في منطقة غرب آسيا، كما ان قوة القدس حققت السياسة المستقلة والمشرفة للجمهورية الاسلامية الايرانية في منطقة غرب آسيا.
واشار سماحته، الى استياء امريكا من نفوذ ايران في المنطقة، مبينا: ان الغرب يصر على ان تكون السياسة الايرانية خاضعة له ويبذل مساعي لاستعادة سيطرته على البلاد.
وأضاف قائد الثورة: يصرّ الغربيون على أن تكون سياستنا تابعة لهم.. وايران لسنوات خلال عهدي القاجار والبهلوي كانت خاضعة لهيمنة الغرب وخلال الـ 40 عاما الماضية حاولوا ان يخضعوا البلاد لهمينتهم، فلذلك  فإنهم يستاؤون اذا اقامت الجمهورية الإسلامية علاقات مع الصين واذا اقامت علاقات سياسية واقتصادية مع روسيا، إنهم يعارضون أي تحرك  دبلوماسي لنا، وعلينا أن نتصرف باستقلالية وكرامة وبذل المزيد من الجهود.
وتابع قائد الثورة، قائلا: أعرف حالات في دول مجاورة أراد فيها مسؤولون رفيعو المستوى السفر إلى إيران لکن عارضه الأمريكيون. لا يمكننا الاستسلام لرغباتهم. يجب أن نتصرف بقوة.
وأوضح سماحته: الشهيد قاسم سليماني رد على تهديد الأعداء باغتياله، بأنه يبحث عن الشهادة.
وأكد سماحته ان تشويه الانتخابات ومسؤولي الانتخابات أمر خاطئ.
وتطرق قائد الثورة الی ليالي قدر قائلا: ذروة رمضان هي أيام القدر وليلة القدر المباركة. وصلنا إلى هذه الذروة. فلننتهز الفرصة الفريدة للدعاء والتضرع إلى الله ، وهذا الشهر عيد إلهي. الأعياد الإلهية السامية في هذه الأيام المباركة. هذه الصلاة التي تقولها ، هذه الدمعة التي تذرفها ، هذه كلها ولائم الرب. قدّرها وادع لنفسك ولكل إخوتك في الدين وبلدك ومجتمعك واسأل الله وتأكد من الطاعة.
وقال: إذا أردنا دعم الإنتاج الوطني للبلاد، فيجب علينا دعم العمال. هؤلاء عنصر دعم مهم. طبعا دعم العامل هو حماية للثروة الوطنية. إذا كان عامل بلد ما سعيدًا، فسيخلق ثروة وطنية وهذه الثروة الوطنية ستخلق شرفًا للبلد. في رأينا أن أفضل وأنجح وسيلة لتحييد العقوبات هو الجهد الحقيقي لتعزيز الإنتاج الوطني.
وقال قائد الثورة : سأقول جملة واحدة عن الانتخابات، أحدهما أن الانتخابات فرصة مهمة ولا ينبغي ثني الناس عن الانتخابات. والأمر الآخر أن الانتخابات لا يجب أن تدمر بالكلمات غير المجدية والوعود الكاذبة مشددا على عدم ثني الناس عن المشاركة فيها.
واضاف سماحته: في اي مكان بالعالم لم تحدد السياسة الخارجية في وزارة الخارجية بل يتم تحديدها من قبل السلطات العليا في البلاد، القرار ليس بيد وزارة الخارجية، المجلس الأعلى للأمن القومي والمسؤولون المعنيون يقومون بتحديدها.
وقال قائد الثورة: احذروا من إسعاد العدو. آمل أن يتمكن جميع المسؤولين في البلاد الذين يريدون حقًا خدمة الجمهورية الإسلامية وشعبهم، بإذن الله، من القيام بذلك على أفضل وجه.
وعن أيام القدر قال سماحته: ذروة رمضان هي أيام القدر وليلة القدر المباركة، وصلنا إلى هذه الذروة. فلننتهز الفرصة الفريدة للدعاء والتضرع إلى الله، وهذا الشهر عيد إلهي، أعظم الأعياد الإلهية في هذه الأيام المباركة.
وأضاف: هذا الدعاء الذي ترددونه، هذه الدمعة التي تذرفوها، هذه كلها ولائم الله، قدّروها وادعوا لأنفسكم ولكل إخوتكم في الدين وبلدكم ومجتمعكم واسألوا الله الرحمة وتأكدوا من الطاعة، وكونوا على يقين أن دعائكم هذا سيستجاب.
تابع سماحته: أحيانًا لا تكون أوعيتنا جاهزة لتلقي النعمة والرحمة الإلهيتين، دعونا نحاول أن نعدّ أنفسنا لتلقي الرحمة الإلهية من خلال التضرع والاستغفار.
وتحدث قائد الثورة الإسلامية عن فضائل امير المؤمنين الامام علي عليه السلام بمناسبة ذكرى استشهاد سيد الوصيين.
كما اشاد سماحته بمناسبة يوم المعلم بدور المعلمين في تربية الاجيال في المجتمع.
وقال عن الامام علي (ع): الإمامة لا تعني رئاسة الدين والدنيا، إنما الإمامة التي قالها الله تعالى لإبراهيم حضرتِنِّي جَعلُتك لِلنَّاسِ إِمَامًا. كان هذا في زمن شيخوخة إبراهيم عليه السلام، لأن الإمام في الجواب يشير إلى ذريته، واتضح أن ذلك مرتبط بالشيخوخة، لأنه لم يكن لديهم أطفال من قبل.
وأضاف سماحته: مسألة الإمامة لا تقاس بمقاييسنا، حسنًا، إنها مكانة عالية وهي خارجة عن فهمنا، بصرف النظر عن المعصومين أنفسهم ، كانت هناك نخب وكبار الشخصيات الذين بلغوا المفاهيم السامية للإمامة. في عصرنا، قد يكون هناك أشخاص قبلنا سمعوا أسماءهم من بعيد. يذكر المرحوم ميرزا جواد آغا التبريزي بعض الأشياء في كتاب المرقبات. لا يمكننا الوصول إلى هؤلاء، ولكن بالإضافة إلى هؤلاء المسؤولين، فإن أمير المؤمنين هو أيضًا شخصية فريدة في السلطات الدنيوية ، وبعد النبي ، ربما لا يمكن العثور على أي شخص بهذه الصفات.
ولهذا يحب الشيعة وغير الشيعة وغير المؤمنين في أي دين أمير المؤمنين ويكرسونه له.
بالطبع، في خصائصها، السمات المميزة هي، أولاً وقبل كل شيء، عدالتهم التي لا تقهر، والعدالة واسعة النطاق وبدون أي اعتبار. هذه عدالة غريبة يندهش المرء لسماعها. أو الزهد بالعالم لنفسه.
وأضاف سماحته في وصف خصال الامام علي عليه السلام، وقال: كان هذا الرجل النبيل يبني العالم، لكنه لم يكن يريد شيئا لنفسه، وهذا عجيب. شجاعته النبيلة وقلبه الرحيم. تصميمه ضد المتنمرين. تضحيته في الطريق الصحيح، وبحر حكمته، كان كلامه بحر من الحكمة. سلوكه صامد كالجبل. هناك أشياء غريبة في هذه الحياة النبيلة. كما اعترف الأعداء بعظمة هذا الإمام.

 
  twitter linkedin google-buzz facebook digg afsaran
الکلمات المفتاحية
 
مصدر الخبر: الوفاق/وكالات
الرد علی تعلیقاتکم
تعليق
الاسم:
البريد الالكتروني:
التعليق:
 
captcha
الرقم السري:
الأکثر قراءة
الیوم
هذا الاسبوع
هذا الشهر
Page Generated in 0/2776 sec